ديــــــــــار
أستميحك العذر أختي essy114

بالرد عل كلام شمعه في مهب الريح

كما قلت في الروابط فوائد كثيرة

فنحن نتلقف العلوم التي تردنا بكل رحابة ونغفل عن المغازي التي تحملها فطالما دس السم في العسل

ونستطيع أن ندرس الطب أو ما يسمى بالبديل مع أن التسميه خاطئة

فهناك التداوي أو الطب ألأكلنيكي و هو الطب الدارج عندنا في المستشفيات

و طب التداوي بالأعشاب و هو معروف منذ القدم

و أنواع عديده من فيزيائي مثل العلاج بالضغط على أجزا من الجسم مثل القدم و اليد و غيره من التدليك و الأبر الصينية و الإستحمام بمياه العيون و المياه الساخنة و الباردة و غيرررررره

ولكن هناك الطب البديل الذي لبس حلة جديدة مرقعة من كل حضارة من صينية و هندية و معتقداتهم من طاوية و هندوسية و سيخية

و هي التي حملها أبنائها إلى أمريكا و أوربا عند هجرتهم أليها

وما يحمله هذا النوع من الطب من حركات و تعلق بألوان و أطعمة هي في الحقيقة طقوس هذه الديانات

و في الروابط الشرح الوافي

مع العلم أن هذا النوع من الطب رفضته أمريكا و أروبا بعد ما تعاملت معه بكثب لوجود الفراغ الروحي و الديني و بد~ت بعدم التعامل مع خرفات هذه الحضارات الكافره

و لو دققنا في حركات الأسترخاء في اليوقا و غيره من الرياضات الشرق أسيوية

لوجدنا أنها حركات العبادة التي يقوم بها هؤلاء الكفره عبادة لألهاتهم المزعومة

لكن هي العادة نتلقف الغث و السمين بعد أن يغلفه اليهود بالأغلفة البراقة ........> أقصد مريم نور و تستطيعن معرفة المزيد من الروابط أو أي محرك بحث عن هذه الدجالة فقط أرتبط أسمها بالدجل حتى عند النصارى

و الكلام هنا يطووووووووووووووووول


لكن نستطيع أن نتعلم عن الأطعمة ما ورد في الطب النبوي لأبن القيم فهو موسوعة

و لنعلم أن لكل بلد أو أقليم أطعمتهم الخاصة و طبيعتهم و أدويتهم

فقد تركنا الرسول صلى الله عليه و سلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها



أما قولك

فالرسول (صلعم) لم يمنعنا من تعلم حتى السحر

فها حكم تعلم السحر

تعليم السحر وتعلمه والعمل به كفر كما قال سبحانه وتعالى (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ) أي لا تتعلم السحر عبروا عن السحر بالكفر ما قالوا فلا تتعلم ولكن قالوا فلا تكفر دلَّ على أن تعلم السحر كفر وأما الملكان فالله أرسلهما فتنة وأَذِن لهما في ذلك ولا يُقْدِمان على شيء حتى ينصحا، ويبينا لمن يأتيهما، أمَّا غير الملكين فلا يجوز أن يعلما السحر، ولا أن يتعلما؛ لأن هذا كفر بالله عز وجل .

الفتوى منقولة من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان موقع دعوة الأسلام

و هذا من موقع المنبر خطبة الشيخ عبدالعزيز قاري من مسجد قباء بالمدينة


قال تعالى: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله .

فدلت هذه الآية على أن تعلم السحر واستعماله كفر، وهذا هو مذهب أكثر الأئمة ولهذا فإن عقوبة الساحر أو الكاهن عندهم هو القتل وهذا هو مذهب الصحابة. فقد ثبت عن جندب رضي الله عنه أنه قال، حد الساحر ضربة بالسيف. وثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى ولاته وأمرائه أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، وقد قتلوا الصحابة ما وجدوا من السحرة والساحرات ثبت ذلك من فعلهم رضوان الله عليهم أجمعين.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله : ((اجتنبوا السبع الموبقات - أي السبع المهلكات - الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)).

فالسحر من السبع الموبقات وقد أورده رسول الله في هذا الحديث بعد الشرك بالله ومن السحر العيافة وهو زجر الطير، ومن السحر الطرق وهو الضرب على الرمل أو الحصى أو الخبط في الأرض.

أما كتابتك

فالرسول (صلعم)

رسالة الشيخ ابن باز في حكم من كتب بعد ذكر محمد صلى الله عليه وسلم



ما حكم كتابة ( صلي ) أو ( صلم) أو ( ص ) بعد ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وهي اختصار للصلاة عليه ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اختصار كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة غير مشروع، كما نص على ذلك أهل العلم قديماً وحديثاً، وممن نص على ذلك وفصله تفصيلاً جميلاً، ونقل فيه أقوال أهل العلم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى، وإليك نص ما كتبه في ذلك:

(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد أرسل الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الثَّقَلَيْن بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق، وسعادة الدنيا والآخرة، لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم، ولقد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فجزاه الله على ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته صلى الله عليه وسلم، وامتثال أمره، واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام، وهي المقصود من رسالته، والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته، واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة، وعند ذكره، لأنَّ في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم، وشكراً لله على نعمته علينا بإرساله صلى الله عليه وسلم.

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والموافقة لملائكته أيضاً في ذلك، قال الله تعالى : { إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً }

- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة، ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به.

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغَّب في الصلاة عليه بأحاديث كثيرة ثبتت عنه، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً » .
وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم » .
وقال صلى الله عليه وسلم : « رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ ».

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد، ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد، والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب، أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك، لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)، وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }

مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم) كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذَّروا منه.

فقد قال ابن الصلاح في كتابه (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح، في النوع الخامس والعشرين من كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده، قال ما نصه:

(التاسع: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك فقد حُرٍم حظاً عظيماً. وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه، فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية، ولا يقتصر فيه على ما في الأصل.

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه، نحو عز وجل، وتبارك وتعالى، وما ضاهى ذلك... إلى أن قال: ثم ليتجنب في إثباتها نقصين:
أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين، أو نحو ذلك.
الثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب وسلم، وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه يقول: كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه، ولا أكتب وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت وسلم... إلى أن قال ابن الصلاح: قلت: ويكره أيضاً الاقتصار على قوله (عليه السلام) والله أعلم). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

وقال العلامة السخاوي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) للعراقي ما نصه: ( واجتنب أيها الكاتب (الرمز لها) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك، بأن تقتصر منها على حرفين، ونحو ذلك، فتكون منقوصة صورة كما يفعله (الكسائي)، والجهلة من أبناء العجم غالباً، وعوام الطلبة، فيكتبون بدلاً من صلى الله عليه وسلم (ص) أو (صم) أو (صلعم)، فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتاب خلاف الأولى).

وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة، كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ... إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم) بل يكتبهما بكمالهما). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه رضاه، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه).

انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم.

المصدر: مركز الفتاوى.


من شبكة سحاب



أما قولك

وهذي نقطه للاسف الكثير من علمائنا لا ينتبه لها

علمائنا لهم مصادر يقيسو عليها و لديهم من العلم الشرعي ما يجعلهم جديرين بالأفتاء بحكم جواز تعلم علم أو حرمته

و هم يتورعون كثيرا عند اصدار أي فتوى فالفتوى ليست بالأمر الهين وليست مشرعه لكل من هب و دب

و أعجب من كلامك فما هي مصادرك التي قست عليها فقررتي (((( واذا ما تعلمنا فلن نستطيع ان نعرف اين ما يضر امتنا واين ما يفيدها)))))

على ماذا أستندتي و ما هي الأدله

أما قولك
ان ياتي احد لينصحنا ان لا نتعلم هذا وذاك وان لا نقرا هذا الكتاب او ذاك
أن النصيحة من حق المسلم على المسلم


أما قولك

ونسينا اننا من امه اول كلمه في كتابها ( اقرأ)

نعم نحن من امه اول كلمه في كتابها ( اقرأ) و لكن لا نقرأ ما حرمه علينا رب هذا الكتاب و منزله

و الأحرى بنا أن نقرأهذا الكتاب و نحفظه قبل أن نلجأ إلى تعلم غيره و كما قلتي أول كلمة إقرأ فأقرأي القرآن و تفسيره قبل أن تتولي الإفتاء


وما رددت هذا الرد إلا لأجل كلمة الحق و ليس لأجل الجدال

و الله أعلم
شمعه في مهب الريح
مشكوره اخت ديار على هالرد
بس كان المقصود من كلامي ان التعلم شيىء والعمل به شيىء اخر .
بدون التعلم لن نستطيع ان نميز بين ما يضرنا وما ينفعنا .
على العموم انا ما ودي اخلي سؤال الاخت الي سالت عن الطب البديل يصير لمناقشه ثانيه وخارجه عن نطاق السؤال ولكن حبيت اقول لك بالنسبه لموضوع مريم نور , ان النصارى الي كفروا مريم نور وقالوا عنها انها من عبدة الشياطين ما قالوا كذا الا علشانها تستشهد في كثير من كلامها بالقرآن او الحديث فهم طبعا خافوا على ديانتهم وسارعوا في تكفيرها حتى يحموا النصارى الي بيستمعوا لها من كلامها.