دونا
دونا
أتعلم ماذا فعلت بي رائعتك هذه؟!
بدأت في قراءة القصة بصوت مرتفع..
و مع السطور و جدت صوتي يخفت و ينخفض..
حتى بت أقرأ بعيني قبل لساني..
بل بقلبي الذي ظل يترقب في وجل و خوف..
و فجأة..
وجدت نفسي قد غادرت مقعدي إلى حيث هناك..
حيث تنثر الأم أنفاساً متقطعة على خد بارد فقط الحياة..
أبدعت يا أخي في الوصف و التصوير..
و كأني أمام صورة حية تنبض بأسلوب شائق..
يؤثر في نياط القلب..
و لكني عجبت أنك استخدمت اللهجة العامية في كتابة الحوارات..
فلغتك قصتك الفصحى كانت جميلة و مرتبة..
كنت أتمنى أن تحافظ عليها حتى في الحوار..
أخيراً نبارك لأنفسنا بقلك الواعد..
و ننتظر منك المزيد.
المبروك
المبروك
أختي الكريمة دونا أشكرك كثيرا لهذه المداخلة الرائعة التي تدل على رجاحة عقلك وإحساسك المرهف ... أما إستخدام اللهجة العامية وخلطها مع الفصحى فقد جاءت بتلقائية دون قصد وبعد أن أنهيت كتابتها وقرأتها لاحظت ذلك ووجدتها لا بأس بها وقد يكون أسلوب جديد في الكتابة على الأقل بالنسبة لي ....
المبروك
المبروك