&فتاة المستحيل&
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

في هذه الدنيا لم نخلق للراحة والعافية، إنما خلقنا للكد والتعب:{ لقد خلقنا الإنسان في كبد}.
فلسنا في جنات عدن، كلا، بل نحن في دنيا، الأصل فيها الشر والبلاء، كما قال عليه الصلاة والسلام:
- ( الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالما ومتعلما).
فلا بد إذن، أن يمسنا من خيرها وشرها القدر المكتوب، لا مفر من ذلك. فالناس كلهم يصيبهم من بلائها وكدها ونكدها، لكن يختلفون في أنواع البلايا التي تقع عليهم:
فهذا مصيبته في بدنه.. وآخر في نفسه.. وثالث في أهله وولده.. ورابع في ماله.
..
فهذه قاعدة تشمل جميع البشر، وإن أظهروا البشر والسرور، ولو كان أحد سالما من مصائب الدنيا، لكان النبي أولى الناس بذلك، لكن الواقع أن الأنبياء هم أكثر الناس بلاء.
- قال سعد بن وقاص: قلت: يا رسول! أي الناس أشد بلاء؟، قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان دينه صُلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه يمشي على الأرض، ما عليه خطيئة). .
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء، كما يضاعف لنا الأجر، إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالقمل حتى يقتله، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالفقر حتى يأخذ العباءة فيحبو بها، وإن كانوا ليفرحون بالبلاء، كما تفرحون بالرخاء).
وهذا أيوب عليه السلام أصيب في ماله وولده وجسده، كان له من الحرث والأنعام شيء كثير، وأولاد كثير، ومنازل مرضية، فابتلي في ذلك كله، وذهب عن آخره، ثم ابتلي في جسده بالجذام فلم يبق منه سليم، سوى قلبه ولسانه، يذكر الله بهما، حتى عافه الجليس، وأفرد ناحية من البلد، ولم يبق أحد من الناس يحنو عليه، سوى زوجته، كانت تقوم بأمره، ثم قال:
- (أحمدك رب الأرباب، الذي أحسنت إلي، أعطيتني المال والولد، فلم يبق من قلبي شعبة إلا وقد دخله ذلك، فأخذت ذلك كله مني، وفرغت قلبي، ليس يحول بيني وبينك شيء، لو يعلم عدوي إبليس بالذي صنعت حسدني).
فلقي إبليس من ذلك شيئا منكرا، فمكث كذلك أكثر من سبع سنين صابرا يرى ما هو فيه نعمة وأجرا وثوابا حتى سمع من يقول: "ما أصابه ما أصابه، إلا بذنب عظيم أصابه". فعند ذلك قال:
- { ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }.
فلما توجه بالشكوى إلى ربه سبحانه استجاب الله له:
- { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}.
أي وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلا يظن أهل البلاء، إنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء، وله الحكمة البالغة في ذلك. (تفسير ابن كثير 5/353)
إن الله قدر على العباد هذه المصائب ليبلوهم أيهم أحسن عملا، وأكثر صبرا واحتسابا، فإن المحن: كفارات للذنوب، ومعظمات للثواب، وتمحيص للإيمان، واختبار للصدق، فهي التي تبين المؤمن من المنافق، والصادق من الكاذب:
- {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين }.
والحقيقة: أنه ربما كان من الواجب على الإنسان أن يخاف، إن هو سلم من بلايا الدنيا، فإن السالم المعافى قد لا يأمن أن يكون مستدرجا ممكورا به، قال تعالى:
- { لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد}.
إذن الأصل في المؤمن أن يبتلى، وقد قال رسول الله:
- (الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر).

* * *

فإذا علمنا هذا وفهمناه: يجب علينا أن نوطن أنفسنا على تحمل ما يصيبنا، دون جزع أو شكوى إلى غير الله. فالنفس إذا تهيأت لقبول ما يصيبها: تسرت وتصبرت، وعرفت أن جزعها لا يقدم ولا يؤخر ولا يخفف من المصاب.
والأمل في الله تعالى، وحسن الظن به، باب الفرج وزوال المحن..
واليأس والقنوط من أسباب فساد الحياة..
فلذا كان التفاؤل خيرا، كما أن التشاؤم شر، وقد جاء النهي عن التشاؤم، واستحباب التفاؤل؛ لأن التفاؤل حسن ظن برب العالمين، والتشاؤم سوء ظن برب العالمين، واليائس والقانط سيء الظن بالله تعالى، وهو ذنب عظيم لم يصف الله به إلا: المشركين، والمنافقين، والكافرين، والضالين. قال تعالى:
- { ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعدّ لهم جهنم وساءت مصيرا}.
- { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين }.
- { قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون }..
إذن مهما ركبتنا الآلام والأمراض، فالصبر وحسن الظن الله تعالى وقطع اليأس واجب. فإذا فعلنا ذلك سلمنا من كل تلك البلايا.

* * *

ثم إنه لا بد أن نفكر بعدل وإنصاف في نعم الله علينا، ونقارن بلايانا بها، فمهما أصابتنا المصائب فإن نعم الله علينا أكثر وأجل:
- فإذا كانت المصيبة في المال، أليس من نعمة الله تعالى أنه لم يجعلها في البدن ؟.
- فإذا كانت مصيبتنا في بعض البدن، أليس نعمة الله أنه لم يجعلها في كل البدن ؟.
- وإذا كان في كل البدن، أليس نعمة أنه لم يجعلها في العقل؟.
- وإذا كانت في العقل، أليس نعمة أنه لم يجعلها في الدين؟.
فمهما نظرنا وجدنا: بعض ما يصيبنا أهون من بعض.
هذا وإن الدنيا فترة امتحان، فلو عشنا كل ساعاتها في محن ومصائب، دون توقف أو راحة، لما كان ذلك غريبا ولا عجيبا؛ حيث إن فترة الامتحان لابد أن تكون كذلك، والراحة والسلامة لا تكون إلا بعد الامتحان، أي بعد الدنيا.. في الآخرة.
لكن رحمة الله تأبى إلا أن تنالنا وتغمرنا حتى في دار الامتحان، فلا بد أن كل منا يجد ساعات فيها الروح والسعادة والعافية، ولو كان يعاني المر والكد والنكد، فقد تكون هنالك أشياء تكدر علينا حياتنا، لكن هل كل أحوالنا كذلك؟:
- أليس هنالك شيء صحيح وجميل نعيش فيه؟.
- من لم يجد الغنى: أليس يجد الصحة، والأهل، والولد، والسكن، والأمن ؟.
- من لم يجد الولد: أليس يجد الصحة، والطعام، والسكن، والأمن، والمال ؟.
- من لم يجد الصحة: أليس يجد، الأهل، والولد، والمال، والأمن، والسكن؟.
ألسنا في نعم لا تحصى؟، فأين نحن من ذكر هذه النعم؟، لم لا نذكر إلا مصائبنا، وكأن كل حياتنا كذلك؟..

* * *

يقول تعالى:
- {وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}.
- {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم}
بعض المصائب سببها الذنوب، فالإقلاع عنها سبب في زوال تلك المصائب، ومن رحمة الله أنه يعجل بها في الدنيا، فعقوبة الدنيا أهون من عقوبة الآخرة.. قال تعالى:
- {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }.

* * *

إن الصبر على أقدار الله تعالى واجب فرض، لقوله تعالى:
- { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
وإن الصبر له أسباب معينة عليه فمن ذلك:
أولا: كثرة ذكر الله تعالى، خاصة الاستغفار والتوبة وقول:
- ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
أي لا تحول من حال إلى أخرى، ولا قوة على ذلك إلا بالله تعالى، فهو كنز من كنوز الجنة، تحمل عن المهمومين همومهم، وتزيح عنهم أمثال الجبال من الكرب.
- كذلك الإكثار من قول: ( يا مقلب القلوب!، ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب!، صرف قلبي على طاعتك).
- والدعاء بدعاء أيوب عليه السلام: { ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }.
- { ربي إني مسني الشيطان بنصب وعذاب}.
- وبدعاء يونس عليه السلام: { فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.
- وبدعاء أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام: { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}.
فحري بمن دعا بدعائهم أن يستجاب له، كما أجيب دعاؤهم.
- وقد كان من دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام في الكرب والهم: ( الله ربي ولا أشرك به شيئا).
فأصل المصائب أن يكون في القلب غير الله. وكذلك يدعو بقوله:
- ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت).
- وقوله: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من ضلع الدين وقهر الرجال).
ثانيا: من الأسباب المعينة على الصبر: كثرة النظر في سير الصابرين، كأيوب عليه السلام.
ثالثا: زيارة: المرضى، والمصابين، والفقراء. فإن من نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.
يقول أرحم الراحمين:
- { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الله، أءله مع الله؟، قليلا ما تذكرون}.
- {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}.
- {قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون}.
&فتاة المستحيل&
الـلـهـم

يا سابغ النعم, ويا دافع النقم, ويا فارج الغم

, ويا كاشف الظلم,و يا أعدل من حكم, ويا حسيب من ظلم
,و يا أول بلا ابتداء,
ويا آخر بلا انتهاء ,
اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا..
اللهم يا سامع كل شكوى , ويا منتهى كل نجوى
,ويا عالم كل خفية,
ويا كاشف كل كرب وبلية, يا قريب غير بعيد ,
يا منجي نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد(صلى الله عليه وسلم), أدعوك يا الهي دعاء من اشتدت به فاقته,وضعفت قوته وقلت حيلته,أدعوك دعاء الملهوف المكروب الذي لايجد كشف
ما نزل به إلا منك, لا اله إلا أنت احمني يا ارحم الراحمين,
واكشف عني ما نزل بي من خوف وسحر وعمل وعين وحسد وضر وبلاء , اللهم احفظني من القوم الظالمين, انك على كل شيء قدير, اللهم يا بارئ لا بارئ لك,
ويا دائم لا نفاد لك,ويا حي يا قيوم ,
يا من هو قائم على كل نفس بما كسبت , الهي أنت العزيز الجبار الذي لااله إلا هو,الهنا واله كل شيء الها واحدا , أسألك بحرمة كتابك وحرمة كلماتك التامات كلها
الأمن من كل خوف والشفاء من كل مرض والعافية من كل بلاء ,
اللهم اكشف عني ما نزل بي من ضر وشر وكل ما أردت من الأمور ما علمت وما لم أعلم ومن شر ما أحاط به علمك في الدنيا والآخرة وخلصني خلاصا جميلا
يا رب العالمين يا مدبر كل أمر عسير دبر لي فإني لا أحسن التدبير ,

اللهم يا غياث المستغيثين يا مجيب دعاء المضطرين وجهت وجهي إليك وتوكلت منيبا خالصا عليك لاأرفع حاجتي إلا إليك خاشعا بين يديك, الحقني بالصالحين وأيدني بجلالك
وآمني بجبروتك وسلطانك واحفظني من كل سوء يا من يعلم سري وعلانيتي

يا علي يا عظيم فرج عني ما أهمني وتوَل أمري بلطفك وتداركني برحمتك وكرمك إنك على كل شيء قدير, يا مسهل الصعب الشديد ويا ملين كل قاسي عنيد
ويا منجز الأمرين الوعد والوعيد بك ادفع ما أطيق ومالا أطيق
ولا حول ولا قوة إلا بالله القوي العزيز.


يقول عمر بن الخطاب..( اني لا احمل هم الإجابة .. ولكني احمل هم الدعاء)

المعنى انه يكون عندك يقين تام ان الله السميع العليم سيجيب دعوتك طال الزمن

ولا قصر ... وان يكون قلبك متعلق بالله ...

سبحان الله ( الفاروق ) يقول هذا الكلام ........ ونحن في هذا الزمن ماذا نقول

أحبـتـي فـي الله ........ هذا الدعاء له اثر عجيب خاصة اذا دعا به الإنسان

بخشوع وتـذلـل وإنكسار بـيـن يـدي الله .......... في جـوف الليل

أتمنى من كل من يقرأ هذا الدعاء ان لا ينساني من دعوة بظهر الغيب........
dodibird22
dodibird22
الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالما ومتعلما <<<< لاتسبوا الدهر فان الله هو الدهر ...
دانة222
دانة222
يا منجي نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد(صلى الله عليه وسلم), أدعوك يا الهي دعاء من اشتدت به فاقته,وضعفت قوته وقلت حيلته,أدعوك دعاء الملهوف المكروب الذي لايجد كشف
ما نزل به إلا منك, لا اله إلا أنت احمني يا ارحم الراحمين,
واكشف عني ما نزل بي من خوف وسحر وعمل وعين وحسد وضر وبلاء , اللهم احفظني من القوم الظالمين, انك على كل شيء قدير, اللهم يا بارئ لا بارئ لك,
ويا دائم لا نفاد لك,ويا حي يا قيوم


ياحلو هالدعاء الله يجزاك خير يا فتاة المستحيل ويرفع عنك ويكشف مافيك من ضر قادر ياكريم

وبعدين اسمك فتاة المستحيل يعني لامستحيل بعد إرادة البارئ

أنا مشكلتي اقرأ سورة البقره واذا بقى 10 صفحات اقول شوي واريح اكملها بعد شوي واناااام وانا ماكملتها

من جد قهر لي 3 ايام وانا كذا


اللهم اعني ع ذكرك وشكرك و وحسن عباداتك
مهره شماليه
مهره شماليه
صباح الخير يا صبايا كيفكم ان شاء الله بخير ماشاء الله الردود كثيره ما لحقت


اقراهاوأول شي بسأل عن بنات مجموعه المطر (فوشيه)ريستنا كيفك عساك

بخير وباقي البنات شو أخباركم ..ثاني شي المجموعات الباقيه بشرونا بالعلوم

الزينه... والله اشتقت لكم وادري مقصره كثير بقله تواجدي بس وربي تمنعني

ظروفي ومن ادخل النت ع طول لكم واشوف اخباركم وأقولكم ما نسيتكم من


الدعاء قلبي معكم .................

ثالثآ فتاة المستحيل وربي حاسه فيك وبمشكلتك لكن توكلي على ربك ولاتتركي

الرقيه وسوره البقره واذا حسيتي بتعب فوق طاقتك أكتفي بالرقيه والدعاء

وتسمعي على سوره البقره وخليها شغاله حتى وانتي نايمه وربي يشفيك


وجزاكن الله خير يالمتواجدات بكثره نحن أخوات لاتجمعناسوى الاخوه بالله


دعواتكن ياأحلى بنات عالم حواء الله يوفقكن ويستركن بالازواج الصالحين