دمــ(تبتســـمـ)ـوع
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إلية

استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إلية

استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إلية

استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إلية

اللهم إني استغفرك لذنوبي ولذنوب والدي ولذنوب جميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

اللهم إني استغفرك لذنوبي ولذنوب والدي ولذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات و المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

اللهم إني استغفرك لذنوبي ولذنوب والدي ولذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

اللهم إني استغفرك لذنوبي ولذنوب والديّ ولذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
روعه بكل شي
روعه بكل شي
هلا دموووع .. اكيد دعيت لك ولكل البنات ..

بنااات نبغى نشجع بعض اللي مابدت تقرا قران ومستحيه تقول عاااااااااادي بابدا من جديد ..

الي بتبدا معاي ترفه يدها ؟
روعه بكل شي
روعه بكل شي
هلا دموووع .. اكيد دعيت لك ولكل البنات ..

بنااات نبغى نشجع بعض اللي مابدت تقرا قران ومستحيه تقول عاااااااااادي بابدا من جديد ..

الي بتبدا معاي ترفع يدها ؟
روعه بكل شي
روعه بكل شي
المنة الأولى: قبول الأعمال

شهر شعبان من الشهور التي جاءت السنة بتعظيمه و تفضيله، و من رحمة الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قد بينا لنا ما نصنع فيه مما يقربنا إلى الله .
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، و كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا

و لتعلم يا عبد الله أنه في هذا الشهر يتكرم الله على عباده بمنتين عظيمتين؛ نحن أحوج ما نكون إليهما: 1-
عرض الأعمال على الله و بالتالي قبوله ما شاء منها.
2- مغفرة الذنوب للعباد من عند الله تكرما، و تفضلا.
و لكي تنال هاتين المنتين؛ فما عليك إلا أن تقوم بما أرشدك إليه النبي صلى الله عليه و سلم:


ثبت عند النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر ما تصوم من شعبان، فقال صلى الله عليه و سلم: ( ذاك شهر يغفل فيه الناس؛ بين رجب و رمضان ، وهو شهر ترفع في الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي و أنا صائم ).

فالحكمة من إكثاره صلى الله عليه و سلم الصيام في شعبان؛ أمران:

الأمر الأول :

أنه شهر تغفل الناس عن العبادة فيه؛ و معلوم أن أجر العبادة يزداد إذا عظمت غفلة الناس عنها، وهذا أمر مشاهد؛ فأكثر الناس على صنفين:
صنف انصرفوا إلى شهر رجب و أحدثوا فيه من البدع و الخرافات ما جعلهم يعظمونه أكثر من شعبان.
و الصنف الآخر لا يعرفون العبادة إلا في رمضان.

الأمر الثاني :

أن الأعمال ترفع إلى الله فيه، و أفضل عمل يجعل أعمال العبد مقبولة عند الله هو الصيام؛ و ذلك لما فيه من الانكسار لله تعالى، و الذل بين يديه، و لما فيه من الافتقار إلى الله .
فيشرع لك يا عبد الله أن تصوم شعبان إلا قليلا، أو تكثر من الصيام فيه حتى تقبل أعمالك عند الله .

يا أخي:

إنها و الله أيام قلائل تصومها ثم ماذا ، تقبل أعمالكم.
أتدري ما معنى قبول الأعمال؟
إنه ضمان بالجنة.

يقول ابن عمر رضي الله عنهما : لو علمت أن الله تقبل مني ركعتين؛ لاتكلت، لأن الله يقول: ( إنما يتقبل الله من المتقين ).

فصم يا عبد الله فلعل الله يطلع عليك في هذا الشهر فيرى كثرة صيامك فيقبل الله سائر أعمالك.
كم من عمل معلق؛ فلم جاء شعبان صامه أقوام فقبل الله أعمالهم كلها.
و الله لو قيل لأحدنا كم تدفع ليقبل الله عملك ؛ لبذل كل غال و نفيس.
فكيف و الله لا يريد منا كثرة الإنفاق، و لكن يريد فقط كثرة الصيام .



تنبيه:

قال ابن رجب رحمه الله : صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده ، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه .


منقول من عزي شموخي ..
دمــ(تبتســـمـ)ـوع
ولله الأسما ء الحسنى فادعوه بها

(( هو الله الذي لا إله إلا هو ....))

{ الله , الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس }1-

الله
: : هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى أسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو أسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهو يدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد في سائر أسماء الله تعالى .

2- الرحمن : هو الذي رحم كافة خلقه بأن رحمهم وأوسع عليهم في رزقهم .

3- الرحيم : خاص في رحمته لعباده المؤمنين بان هداهم للإيمان وهو يثيبهم في الآخرة الثواب الدائم الذي لا ينقطع.

4- الملك : هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف في أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج إليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقي لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض أشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شيء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقي أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك في عالمه ، فإن انضم إلى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على إرشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في صفاته ويتقرب إلى الله ..

5- القدوس : تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هي المطهرة ، والبيت المقدس الذي يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نطهر أنفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب في تبليغ الوحي إلى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى في تفسير القدوس بالنسبة إلى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها ..


بنات هذه اسماء الله الحسنى خلونا ندعيه بها ونبدأ بسم الله في حظفها
والبنت الي ماتفهم المعنى تقول (وانا بعد بس بحاول افهمها) والي عندها معاني مختصرة ومن مصدر موثوق تقولنا وربي يخفف عليها

يااخوات مب لازم نحفظها مثل الحرف يعني نحفظها كتابة او حرفيا بالمعنى يعني بالملخص المفيد الي انتي فاهمته مب لازم تحفظين المعنى كله


بنات التسميع يوم الاثنين القادم بإذن الله تعالى
وخلونا نتعاون على البر والتقوى والحفظ لا تقولون الفترة طويلة عشان ظروف البعض وامكن يكون هناك تعديل في المعاني ويكون عندنا وقت للحفظ