أماني لي ماعاد في شي تفرحين عليه
قل بفضل الله ورحمته فليفرحوا هو ير مما يجمعون
والله ربي رحمته اعظم من أي شيء والله كريم
تعرفي حبيبتي لو حفظت أيه من كتاب الله وختمت سورة البقره
خير من الدنيا ومافيها ولو ربي كتب لك قيام الليل وفتح عليك بأمر دينك واستجاب منك دعوه شيء يستحق الفرح ..
أما الدنيا ومابها صح تفرح بس متاع زائل ...
تاتووو
•
تاتووو
•
اخواتي نصيحه لوجه الله
حبيباتي لاتقرؤا سورة البقره ولا تستغفروا لأجل الزواج ..
اجعلوا غرضك من العباده الثواب واجعلوها الصه لله ولاتجعلوا العباده لأجل الدنيا ..
والا يكون الخسران....
والي بتقرأ سورة البقره تقرأها لأنها رقيه وليس لأجل الزواج ..
انتبهوا على نواياكم والله مارح يفيدنا شيء ان كانت النيه غير صحيحه
انتشرت كلمة تصدقي بنية الحصول على زوج او صلي الليل بنية الفرج
او تصدقي بنية الشفاء و...الخ
هذا الكلمات نراها تنتشر في المنتديات
وخاصة النسائية
حيث أن مايعرفه كل مسلم أن العبادات شرعت طلبا لتحصيل الأجر في الأخرة أولا
والعقيدة الصحيحة هي من أهم لوازم الدين الصحيح فينبغي أن نحرص على تنقيتها من أدنى شائبة
سؤال/
متى يكون العمل شركاً أصغر ( خفي ) في باب الإرادة والقصد ؟.
العمل إذا عُمل لأجل مصلحة دنيوية يكون شركاً أصغر ( خفي ) إذا توفرت فيه ثلاث شروط :
1 / أن يكون هذا العمل تعبدي .
2 / أن يكون قام به لأجل مصلحة دنيوية .
3 / أن لا يكون هو الغالب على كل أعماله وأحواله .
وفي (فتح القدير) للشوكاني رحمه الله
قال : { مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا }المعنى : أن من كان يريد بعمله حظّ الدنيا يكافأ بذلك ، والمراد بزينتها : ما يزينها ويحسنها من الصحة والأمن ، والسعة في الرزق ، وارتفاع الحظّ ، ونفاذ القول ، ونحو ذلك . وإدخال { كان } في الآية يفيد أنهم مستمرّون على إرادة الدنيا بأعمالهم ، لا يكادون يريدون الآخرة ، ولهذا قيل : إنهم مع إعطائهم حظوظ الدنيا يعذّبون في الآخرة ، لأنهم جرّدوا قصدهم إلى الدنيا ، ولم يعملوا للآخرة . وظاهر قوله : { نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا } أن من أراد بعمله الدنيا حصل له الجزاء الدنيوي ولا محالة ، ولكن الواقع في الخارج يخالف ذلك ، فليس كل متمنّ ينال من الدنيا أمنيته ، وإن عمل لها وأرادها ، فلا بد من تقييد ذلك بمشيئة الله سبحانه .
وفي كتاب (فتح المجيد )شرح كتاب التوحيد
يقول المؤلف في باب (من الشرك إرادة العبد بعمله الدنيا(
وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله عن هذه الأية ؟ فأجاب بما حاصله:
ذكر عن السلف فيها أنواعا مما يفعله الناس اليوم , ولا يعرفون معناه
فمن ذلك : العمل الصالح الذي يفعله الناس ابتغاء وجه الله : من صدقة وصلاة وصلة وإحسان إلى الناس وترك الظلم ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالص لله , لكنه لايريد ثوابه في الأخرة ,إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته أو حفظ أهله وعياله ,أو إدامة النعمة عليهم ولاهمة له في طلب الجنة والهرب من النار , فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الأخرة من نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس انتهى كلامه
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe...e%2520(46).gif
فالصور لا تخلو من أحد ثلاث أحوال :
الأولى : إمّا أن يريد الإنسان بعمله الدنيا مطلقاً وهو الغالب على حاله . فهذا شرك أكبر .(يعني متلي غرضك من القراءه او الصلاه بس الزواج وتجعلي ذلك همك )
الثانية : أو أن ير يد العبد بعمله وجه الله تعالى وتحصيل منفعة دنيويه
- أن يخالط العامل قصد لتحصيل هذه المنفعة ، فهذا لا يحرم عليه بالإجماع على ما نقله القرافي ، لكنه بهذه المخالطة قد ينقص أجره .(يعني تستغفري لتنالي ثواب الاستغفار ويغفر لك ذنبك وتنالي الخير من الله بان تنالي حظ الدنيا فهنا جمعتي امري الدنيا والآره فلا بأس بذلك لكن هي مرتبه ثانيه ولوكانت لله فقط لكان الأجر اعظم )
2 - أن تكون هذه المنفعة جُعْلاً يجعل للعامل فحكم هذا خاضع لأحوال العامل من جهة مقصده على ما بُيّن سابقاً .(نعني بذلك يكون همك الدنيا وتكون الدنيا عطيه ومنحه لك من الله على عملك وليس هي غرضك من العمل ..يعني مثلا وحده تصدقت صدقه لله فربي فتحها عليها ويسر لها الشفاء من مرض رغم انها ماعملتها لغايه الشفاء تصدقت لله وكافاها الله ومنحها الشفاء..)
وللإمام عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تفصيل مهم في ذلك حيث قال :
وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن فإن المؤمن وإن كان ضعيف الإيمان لابد أن يريد الله والدار الآخرة .
وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمناً فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص ، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص .
وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصاً تاماً لكنه يأخذ على عمله جعلاً معلوماً يستعين به على العمل والدين كالجعالات التي تجعل على أعمال الخير وكالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزق ـ، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معيناً على قيام الدين ، ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءً كبيراً لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة .أ . هـ
هل وصل المعنى لكن ..أرجوا ذلك
حبيباتي لاتقرؤا سورة البقره ولا تستغفروا لأجل الزواج ..
اجعلوا غرضك من العباده الثواب واجعلوها الصه لله ولاتجعلوا العباده لأجل الدنيا ..
والا يكون الخسران....
والي بتقرأ سورة البقره تقرأها لأنها رقيه وليس لأجل الزواج ..
انتبهوا على نواياكم والله مارح يفيدنا شيء ان كانت النيه غير صحيحه
انتشرت كلمة تصدقي بنية الحصول على زوج او صلي الليل بنية الفرج
او تصدقي بنية الشفاء و...الخ
هذا الكلمات نراها تنتشر في المنتديات
وخاصة النسائية
حيث أن مايعرفه كل مسلم أن العبادات شرعت طلبا لتحصيل الأجر في الأخرة أولا
والعقيدة الصحيحة هي من أهم لوازم الدين الصحيح فينبغي أن نحرص على تنقيتها من أدنى شائبة
سؤال/
متى يكون العمل شركاً أصغر ( خفي ) في باب الإرادة والقصد ؟.
العمل إذا عُمل لأجل مصلحة دنيوية يكون شركاً أصغر ( خفي ) إذا توفرت فيه ثلاث شروط :
1 / أن يكون هذا العمل تعبدي .
2 / أن يكون قام به لأجل مصلحة دنيوية .
3 / أن لا يكون هو الغالب على كل أعماله وأحواله .
وفي (فتح القدير) للشوكاني رحمه الله
قال : { مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا }المعنى : أن من كان يريد بعمله حظّ الدنيا يكافأ بذلك ، والمراد بزينتها : ما يزينها ويحسنها من الصحة والأمن ، والسعة في الرزق ، وارتفاع الحظّ ، ونفاذ القول ، ونحو ذلك . وإدخال { كان } في الآية يفيد أنهم مستمرّون على إرادة الدنيا بأعمالهم ، لا يكادون يريدون الآخرة ، ولهذا قيل : إنهم مع إعطائهم حظوظ الدنيا يعذّبون في الآخرة ، لأنهم جرّدوا قصدهم إلى الدنيا ، ولم يعملوا للآخرة . وظاهر قوله : { نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا } أن من أراد بعمله الدنيا حصل له الجزاء الدنيوي ولا محالة ، ولكن الواقع في الخارج يخالف ذلك ، فليس كل متمنّ ينال من الدنيا أمنيته ، وإن عمل لها وأرادها ، فلا بد من تقييد ذلك بمشيئة الله سبحانه .
وفي كتاب (فتح المجيد )شرح كتاب التوحيد
يقول المؤلف في باب (من الشرك إرادة العبد بعمله الدنيا(
وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله عن هذه الأية ؟ فأجاب بما حاصله:
ذكر عن السلف فيها أنواعا مما يفعله الناس اليوم , ولا يعرفون معناه
فمن ذلك : العمل الصالح الذي يفعله الناس ابتغاء وجه الله : من صدقة وصلاة وصلة وإحسان إلى الناس وترك الظلم ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالص لله , لكنه لايريد ثوابه في الأخرة ,إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته أو حفظ أهله وعياله ,أو إدامة النعمة عليهم ولاهمة له في طلب الجنة والهرب من النار , فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الأخرة من نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس انتهى كلامه
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe...e%2520(46).gif
فالصور لا تخلو من أحد ثلاث أحوال :
الأولى : إمّا أن يريد الإنسان بعمله الدنيا مطلقاً وهو الغالب على حاله . فهذا شرك أكبر .(يعني متلي غرضك من القراءه او الصلاه بس الزواج وتجعلي ذلك همك )
الثانية : أو أن ير يد العبد بعمله وجه الله تعالى وتحصيل منفعة دنيويه
- أن يخالط العامل قصد لتحصيل هذه المنفعة ، فهذا لا يحرم عليه بالإجماع على ما نقله القرافي ، لكنه بهذه المخالطة قد ينقص أجره .(يعني تستغفري لتنالي ثواب الاستغفار ويغفر لك ذنبك وتنالي الخير من الله بان تنالي حظ الدنيا فهنا جمعتي امري الدنيا والآره فلا بأس بذلك لكن هي مرتبه ثانيه ولوكانت لله فقط لكان الأجر اعظم )
2 - أن تكون هذه المنفعة جُعْلاً يجعل للعامل فحكم هذا خاضع لأحوال العامل من جهة مقصده على ما بُيّن سابقاً .(نعني بذلك يكون همك الدنيا وتكون الدنيا عطيه ومنحه لك من الله على عملك وليس هي غرضك من العمل ..يعني مثلا وحده تصدقت صدقه لله فربي فتحها عليها ويسر لها الشفاء من مرض رغم انها ماعملتها لغايه الشفاء تصدقت لله وكافاها الله ومنحها الشفاء..)
وللإمام عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تفصيل مهم في ذلك حيث قال :
وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن فإن المؤمن وإن كان ضعيف الإيمان لابد أن يريد الله والدار الآخرة .
وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمناً فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص ، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص .
وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصاً تاماً لكنه يأخذ على عمله جعلاً معلوماً يستعين به على العمل والدين كالجعالات التي تجعل على أعمال الخير وكالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزق ـ، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معيناً على قيام الدين ، ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءً كبيراً لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة .أ . هـ
هل وصل المعنى لكن ..أرجوا ذلك
تاتووو
•
اخواتي يعني اسلم شيء
اذا وجدت نفسك قد حرمت خيرا وحظا من الدنيا اعلمي انه قد يكون بسبب ذنبك واستغفري من هذا الذنب وتوبي اليه
يعني مثلا قولي ان رأيت تأخر زواجك لعل هذا بسبب ذنوبي وارجعي الى الله وتوبي من ذنوبك وتذكريها واطلبي مغفرتها من الله ,,اي ان حرمانك الزواج ذكرك بأن لديك ذنوب ..وهذا من رحمه الله بك
اذكر اخت من هالتجمع الاول بالحياه الاجتماعيه يمكن برد دايما كان تحلم انه زواجها متأخر بسبب ذنب
لذلك قال تعالى "فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا)اي استغفروا الله ليغفر لكم وليس للدنيا
والنتيجه ان غفرلك ..يرسل السماء عليكم مدررا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ..
هكذا كوني ..واحرصي على عقيدتك
واعلمي حقا ان فلانه قد تتزوج بعد ان قرأت سوره البقره 41 يوم بنيه الزواج ..لكن هي اذت ثواب الدنيا فقط وزعزت امر عقيدتها حين لجأت لبدعه ..
لم ترد بكتاب الله ولاسنه رسوله ..
اذا وجدت نفسك قد حرمت خيرا وحظا من الدنيا اعلمي انه قد يكون بسبب ذنبك واستغفري من هذا الذنب وتوبي اليه
يعني مثلا قولي ان رأيت تأخر زواجك لعل هذا بسبب ذنوبي وارجعي الى الله وتوبي من ذنوبك وتذكريها واطلبي مغفرتها من الله ,,اي ان حرمانك الزواج ذكرك بأن لديك ذنوب ..وهذا من رحمه الله بك
اذكر اخت من هالتجمع الاول بالحياه الاجتماعيه يمكن برد دايما كان تحلم انه زواجها متأخر بسبب ذنب
لذلك قال تعالى "فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا)اي استغفروا الله ليغفر لكم وليس للدنيا
والنتيجه ان غفرلك ..يرسل السماء عليكم مدررا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ..
هكذا كوني ..واحرصي على عقيدتك
واعلمي حقا ان فلانه قد تتزوج بعد ان قرأت سوره البقره 41 يوم بنيه الزواج ..لكن هي اذت ثواب الدنيا فقط وزعزت امر عقيدتها حين لجأت لبدعه ..
لم ترد بكتاب الله ولاسنه رسوله ..
بنوتة المملكة :
اللهم يارب يارب يارب ياحبيبي اغفرذنوبنا يارب اللهم ارزقني زوجا صالحا تقيا نقيا مخمون القلب اعزب سليما معافا من مكة واجعله ماء عيني ودم قلبي ودفي حياتي واسعدني معه ولا تشقيني معه يارب يارب اني اريد الستر الحلال فاستر علي وعلى اخواتي وبنات المنتدى وبنات المسلمين اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ولا تشمت فينا عدوا ولا حاسدا ياكريم ..يارب يارب يارب يامن لايعجزك شي في الأرض ولا في السماء اجعل خطوبتي هذا اشهرشهر 7 وملكتي يوم 12/8 يارب حقق لي الرؤيه يارب وتقع يارب وفرح قلبي وفرح امي وابي وارزقني يارب بالوظيفة التي تسرني وتكون قريبة من بيتنا يارب.. يارب استجب لي يامجيب لدعوة المضطرين اللهم استجب يارب.. اللهم امين امين امين.. ياكريم لاتنسوني من دعواتكم ..اللهم يارب يارب يارب ياحبيبي اغفرذنوبنا يارب اللهم ارزقني زوجا صالحا تقيا نقيا مخمون القلب اعزب...
امين يارب وجعلك تجهزين برمضان وزواجك بالعيد
الصفحة الأخيرة
ياقلبي ليه تسمعينها كلماتها تأثر مرا
ترا بتتعب نفسيتك حياتي احسن لك لا تسمعينها
والله اسمعي شيء مفرح حتى لو مالك خلق
عشانك واعتبريه من باب التفاؤل :)
والله الانسان ضعيف مرا
واذا ما قوينا ايماننا بالله رحنا فيها وانتكست
نفسياتنا وزاد الهم همين
أف انا طفشت من جد من هذا الغثيث :arb:
لا ومبتسم يقهر خخخخخخخ
والله يووفق الجميع ويرزق الكل
ويحقق أمنيه كل وحده فينا ويرزقها ابن الحلال الصالح
وبالمواصفات اللي تتمناها قادر يا كريم
ياااارب ادخل الفرح والسرور ع انفسنا فلا حيله
ولا قدره لنا سواك
فيارب ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا وارزقنا من خزائنك الرزق
الحلال الوااسع والمبارك ياارب استجب
وامنن ع الجميع ياكريم
ودي وحبي :26: