البدر - أقبلت :
تصرخ بي..غبيـــه
ماأكثر الأحذيه من حولك
ومازلت تسيرين حافية القدمين
على أشواك حكايته
أنت أيضاً
لاتقل غباء عني
وأشواك حكايتها مازالت تُدمي قدميك
أخطأ من قال إن مستوى الكتابة في عالمنا العربي متدهور وبين أظهرنا كاتبة بحجمكـــ .... !!!
في روعة حروفك اختزالات - أظنها كذلك - من أسلوب العالمية ( غادة أحمد السمان ) .. !!!
أحسنتي في اختيار المفردة { لايرعبني } حينما تكلمتي عن الفراق فهي مفردة أدت الغرض وزيادة ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المساء
جئتك أبوح لك بالكثير
فماأقسى المساءات
حين تأتي مثقله بما لا طاقه لنا به من الأحاسيس
فتمر فوق أراضي أحلامنا العطشى
كالسحب الحبلى ولاتمطر
وتتركنا للجفاف والعطش والموت
نعم كم هو مرهق ذاك المساء الذي يأتي ولدينا الكثر من الكلام والبوح الصامت ...
وكم هو أشد إرهاقاً إن أردنا من يشاركنا البوح فلم نجد ،، وحينها انهرنا على أريكتنا باكين ....
المساء الحزين كعربة خشبية تجرها خيول هرمة نحو القمة ....
واصلي الكتابة والله يحفظك ويرعاكــــ ...
البدر - أقبلت :
تصرخ بي..غبيـــه
ماأكثر الأحذيه من حولك
ومازلت تسيرين حافية القدمين
على...
تصرخ بي..غبيـــه
ماأكثر الأحذيه من حولك
ومازلت تسيرين حافية القدمين
على أشواك حكايته
أنت أيضاً
لاتقل غباء عني
وأشواك حكايتها مازالت تُدمي قدميك
أخطأ من قال إن مستوى الكتابة في عالمنا العربي متدهور وبين أظهرنا كاتبة بحجمكـــ .... !!!
في روعة حروفك اختزالات - أظنها كذلك - من أسلوب العالمية ( غادة أحمد السمان ) .. !!!
أحسنتي في اختيار المفردة { لايرعبني } حينما تكلمتي عن الفراق فهي مفردة أدت الغرض وزيادة ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المساء
جئتك أبوح لك بالكثير
فماأقسى المساءات
حين تأتي مثقله بما لا طاقه لنا به من الأحاسيس
فتمر فوق أراضي أحلامنا العطشى
كالسحب الحبلى ولاتمطر
وتتركنا للجفاف والعطش والموت
نعم كم هو مرهق ذاك المساء الذي يأتي ولدينا الكثر من الكلام والبوح الصامت ...
وكم هو أشد إرهاقاً إن أردنا من يشاركنا البوح فلم نجد ،، وحينها انهرنا على أريكتنا باكين ....
المساء الحزين كعربة خشبية تجرها خيول هرمة نحو القمة ....
واصلي الكتابة والله يحفظك ويرعاكــــ ...