ابي الاسلام

ابي الاسلام @aby_alaslam

مفكرة المجلس

ياليت لي مثل هذه المناديل

ملتقى الإيمان

اللهم ارزقنا رؤية وجهك الكريم
ورؤية الحبيب وصحابته

لااحد يخرج من هذا الموضوع حتى يقلب عينيه فيه الى نهايته

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَمَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏قَدِمَ ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا ‏ ‏وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏قَالَ فَبَكَى وَقَالَ إِنَّكَ لَشَبِيهٌ ‏ ‏بِسَعْدٍ ‏ ‏وَإِنَّ ‏ ‏سَعْدًا ‏ ‏كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ وَإِنَّهُ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جُبَّةٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏دِيبَاجٍ ‏ ‏مَنْسُوجٌ فِيهَا الذَّهَبُ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَامَ ‏ ‏أَوْ قَعَدَ ‏ ‏فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمِسُونَهَا فَقَالُوا مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ ثَوْبًا قَطُّ فَقَالَ ‏ ‏أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ لَمَنَادِيلُ ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَرَوْنَ ‏
‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَهَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ) ‏
‏الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( فَبَكَى ) ‏
‏أَيْ أَنَسٌ ‏
‏( وَقَالَ إِنَّك لَشَبِيهٌ بِسَعْدٍ ) ‏
‏أَيْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏
‏( وَإِنَّ سَعْدًا ) ‏
‏أَيْ اِبْنَ مُعَاذٍ ‏
‏( كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ ) ‏
‏أَيْ رُتْبَةً ‏
‏( وَأَطْوَلَ ) ‏
‏أَيْ جِسْمًا ‏
‏( وَإِنَّهُ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةٌ مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٌ فِيهَا الذَّهَبُ ) ‏
‏الضَّمِيرُ فِي أَنَّهُ لِلشَّأْنِ , وَبُعِثَ بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ , وَجُبَّةٌ بِالرَّفْعِ نَائِبٌ لِلْفَاعِلِ , وَمَنْسُوجٌ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ لِجُبَّةٍ , وَاَلَّذِي بَعَثَهَا هُوَ أُكَيْدِرُ دُومَةَ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَحْمَدَ , فَإِنَّهُ رَوَى فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةَ سُنْدُسٍ أَوْ دِيبَاجٍ قَبْلَ أَنْ يَنْهَى عَنْ الْحَرِيرِ فَلَبِسَهَا , فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْهَا , فَقَالَ : " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا" ‏
‏( فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏
‏كَانَ هَذَا قَبْلَ النَّهْيِ عَنْ الْحَرِيرِ كَمَا فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ الْمَذْكُورَةِ ‏
‏( فَقَامَ أَوْ قَعَدَ ) ‏
‏شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي , أَيْ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَوْ جَلَسَ عَلَيْهِ ‏
‏( لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ ) ‏
‏جَمْعُ مِنْدِيلٍ بِكَسْرِ الْمِيمِ مَا يُحْمَلُ فِي الْيَدِ لِلْوَسَخِ وَالِامْتِهَانِ ‏
‏( خَيْرٌ مِمَّا تَرَوْنَ ) ‏
‏يَعْنِي الْجُبَّةَ , أَشَارَ بِهِ إِلَى عَظِيمِ رُتْبَتِهِ أَيْ أَدْنَى ثِيَابِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَوْسِيِّ خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ الْجُبَّةِ , وَخَصَّهُ لِكَوْنِ مِنْدِيلِهِ كَانَ مِنْ جِنْسِ ذَلِكَ الثَّوْبِ لَوْنًا أَوْ كَانَ الْحَالُ يَقْتَضِي اِسْتِمَالَةَ قَلْبِهِ , أَوْ كَانَ يُحِبُّ ذَلِكَ الْجِنْسَ , أَوْ كَانَ اللَّامِسُونَ الْمُتَعَجِّبُونَ مِنْ الْأَنْصَارِ كَذَا فِي الْمَجْمَعِ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ) ‏
‏أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ : أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرُوَانِيَّةٍ لَهَا لَبِنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفِينَ بِالدِّيبَاجِ وَقَالَتْ هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ , فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتهَا , وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا . ‏

‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏
0
627

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️