رموسي1
رموسي1
معليش الاجابة قصدي السوال الثالث اما السوال الرابع تكلمي عن المكتبات في العصور الاسلامية ياليت عن بيت الحكمة ومشكورة ماقصرتي اللة يعني على البحث في النت
عيون المها2008
عيون المها2008
ولم تكن المكتبة الإسلامية مكاناً مهملاً يعلوه الغبار ولا يقصده إلا بعض الشيوخ الذين لا عمل لهم سوى قطع الوقت بارتياد المكتبات وغيرها، "بل كانت منتدى اجتماعياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان يجتمع فيه أهل البلدة أو الحي ويمارسون فيه حياة اجتماعية راقية كما كانت عليه الحال في مكتبة البصرة التي يصفها الحريري في مقاماته في القرن السادس الهجري والتي يقول عنها بأنها منتدى المتأدبين، ومجمع الغائبين والقادمين، ومما لا شك فيه أن تلك المكتبة لم تكن الوحيدة من نوعها في بلاد الإسلام وإنما كان هناك كثير وكثير جداً من أمثالها في العالم الإسلامي"(28).‏
ولوحظ أن بعض المكتبات في العصر العباسي قد سيست، فاستخدمت بعض دور العلم أو بيوت الحكمة كمراكز دعائية استغلها واستفاد منها أصحاب مذهب أو عقيدة أو فكرة معينة، إضافة إلى وظائفها الأخرى، كما هو الحال في دار الحكمة الفاطمية بالقاهرة، ودار الحكمة بطرابلس الشام التي أقامها آل عمار.‏
أما بيت الحكمة في بغداد فكانت أول بيت حكمة عرفه المسلمون، وكان لها شأنها الكبير في عصرها لما حوته من نفائس الكتب في شتى العلوم وبمختلف اللغات، وكانت مركزاً للنقل والترجمة والنقلة، وميداناً للإبداع والابتكار، ففي ناحية الابتكار "أوجد الخوارزمي (محمد بن موسى (ت 232هـ/ 846م) في بيت الحكمة هذه علم الجبر والمقابلة، وكذلك قاس أبناء موسى بن شاكر(29) للمأمون محيط الأرض وذلك عن طريق قياس دائرة نصف النهار في صحراء سنجار وكان تقديرهم لها تقريباً من الطول الحقيقي لها"(30).‏
وعرف المسلمون دور علم عبارة عن مكتبات عامة أنشئت خارج المدارس والجامعات "لتسهيل المطالعة والانتساخ وتيسيرهما للراغبين في العلم وخاصة لغير القادرين منهم على اقتناء الكتب بسبب غلائها وندرتها في تلك العصور، ولذلك سارع الأغنياء والعلماء والأمراء والوزراء إلى تأسيس دور عامة للكتب أطلق عليها (دور العلم) فكانت معاهد عامة للدرس والانتساخ والترجمة والتأليف تختلف عن الخزائن الخاصة"(31) وهي تزيد على دور الكتب "بالتعليم أو على الأقل بإجراء الأرزاق على من يلازمها"(32). ويدل مجرد اسم دور العلم على "الفرق بينها وبين دور الكتب القديمة، فكانت دار الكتب قديماً تسمى خزانة كتب ليس غير، وهي خزانة كتب ليس غير، أما المؤسسات الجديدة فتسمى دور العلم، وخزانة الكتب جزء منها"(33).‏
وقد اشتهر عدد من دور العلم في العصر العباسي منها: دار علم جعفر بن محمد الموصلي (ت 322هـ/ 933م) بالموصل، ودار علم سابور بن أردشير التي أسست في بغداد سنة (382هـ/ 992م)، ودار علم الشريف الرضي في بغداد (ت 406هـ/ 1015م) ودار علم ابن المارستانية ببغداد (ت 599هـ/ 1202م).‏
أما وقد فرغنا من الحديث عن المكتبات وبيوت الحكمة ودور العلم عند المسلمين والتي تملأ الإنسان فخراً وإعجاباً بها حين يقوّمها من خلال مقاييس عصرها نرى هذه المكتبات تصطبغ بالصبغة الدينية وهي أساس بالنسبة لها، وتتصف بصبغة تعليمية تربوية حيث تشارك المؤسسات التربوية التعليمية في مهامها كالكتاتيب والمدارس والمساجد، فألحقت خزائن الكتب بمؤسسات التعليم على اختلافها وبخاصة في المساجد والمدارس.‏
كذلك لم تكن المكتبة الإسلامية لتحتوي على الكتب المتعلقة بالعلوم الدينية فقط، بل ضمت كتب العلوم على اختلافها، ولم تقتصر على هذا أيضاً بل تعدته لأن تصبح هذه المكتبة مركزاً من مراكز البحث والدرس والمناظرة، وقدم لروادها كل ما يحتاجون إليه من أدوات الكتابة والورق وحتى من يخدم الباحثين، مما يعطي المكتبة الإسلامية وبالتالي التربية الإسلامية مكانها اللائق من خلال احترامها وتقديرها للكتاب وللعلم وحملته.‏
وعليه فالمكتبة الإسلامية انضمت إلى الأماكن التعليمية الإسلامية الأخرى من المساجد، ومنازل العلماء، وحوانيت الوراقين، ومجالس الوعظ، والربط والزوايا والخوانق، وغيرها من مراكز نشأت وظلت تنبض بروح الإسلام وتهتدي بتعاليمه وأهدافه، وكانت متصلة في نموها وتطورها بالحياة الإسلامية العامة تنعكس فيها أهم أغراض واتجاهات تلك الحياة، ومع تعدد هذه الوسائط والأماكن التربوية فقد نشطت من خلالها التربية الإسلامية، وازدهرت الثقافة الإسلامية، وازداد العقل الإسلامي ثراء وسعة أفق، وتأكدت حقيقة هامة وهي "أن التربية كلما تعددت وسائطها وتناسق العمل بينها وحسنت كأوعية تربوية، كلما أسهم ذلك في ازدهار الثقافة وفي الحضارة وإرساء الحجر الأساسي لمجتمع عظيم"(34). ألا وهو المجتمع الإسلامي الذي احتضن هذه المؤسسات التربوية ورعاها وأمَّن لها المناخ التربوي النقي النظيف الصالح لتعيش فيه.‏
الحواشي:‏
(1)-حسين مؤنس: عالم الإسلام، ص 215-216.‏
(2)-مجاهد توفيق الجندي: دراسات وبحوث جديدة في تاريخ التربية الإسلامية، ص 139.‏
(3)-محمد بن موسى الحازمي (ت 584هـ/ 1188م)، كان يسكن رباط البديع الزنجاني شرقي بغداد، (الذهبي: تذكرة الحفاظ ج4، ص 154).‏
(4)-ناجي معروف: أصالة الحضارة العربية، ص 465.‏
(5)-عبد الحليم محمود: قضية التصوف المنقذ من الضلال، ص 117.‏
(6)-سعيد إسماعيل علي: معاهد التربية الإسلامية، ص 603.‏
(7)-عبد الغني محمود عبد العاطي: التعليم في مصر زمن الأيوبيين والمماليك، ص 244.‏
(8)-عبد الحليم محمود: قضية التصوف المنقذ من الضلال، ص 116.‏
(9)-(10)-أبو يزيد البسطامي طيفور بن عيسى بن سروشان، ت 261هـ/ 874م (السلمي: طبقات الصوفية، ص 67).‏
(11)-مجاهد توفيق الجندي: دراسات وبحوث جديدة في تاريخ التربية الإسلامية، ص 128.‏
(12)-محمد محمد أمين: الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر، ص 208.‏
(13)-مصطفى حلمي: الحياة الروحية في الإسلام، ص 107.‏
(14)-المرجع نفسه: ص 109.‏
(15)-محمد محمد أمين: الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر، ص 209.‏
(16)-المرجع نفسه: ص 213.‏
(17)-المرجع نفسه: ص 212.‏
(18)-نفس المكان.‏
(19)-ماجد توفيق الجندي: دراسات وبحوث جديدة في تاريخ التربية الإسلامية، ص 150.‏
(20)-المرجع نفسه: ص 151.‏
(21)-محمد ماهر حمادة: المكتبات في الإسلام، ص 127.‏
(22)-ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص 568.‏
(23)-ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة، ج4، ص 164.‏
(24)-ابن جماعة: تذكرة السامع في آداب العالم والمتعلم، ص 439.‏
(25)-المرجع نفسه: ص 171-172.‏
(26)-محمد ماهر حمادة: المكتبات في الإسلام، ص 148.‏
(27)-المقريزي: الخطط، ج2 ص 458.‏
(28)-محمد ماهر حمادة: المكتبات في الإسلام، ص 208-209.‏
(29)-ظهر موسى بن شاكر في عصر المأمون، ولمع في ميدان العلم ولا سيما في الهندسة، وانبثق منه ثلاثة نجوم: (محمد) و(أحمد) و(حسن) نبغوا في الرياضيات وعلم الهيئة والفلسفة، وكان لهم في ذلك مؤلفات نادرة نفيسة. (راجع: قدري حافظ طوقان: تراث العرب العلمي، ص 187، وابن النديم: الفهرست ص 378-379).‏
(30)-سعيد الديوه جي: بيت الحكمة، ص 38.‏
(31)-ناجي معروف: أصالة الحضارة العربية، ص 456.‏
(32)-آدم متز: الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ج1، ص 292.‏
(33)-المرجع نفسه: ص 294.‏
(34)-سعيد إسماعيل علي: معاهد التربية الإسلامية، ص 617.‏

المصدر: مجلة التراث العربي
مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 41 - السنة 11 - تشرين الأول "أكتوبر" 1990 - ربيع الثاني 1411
عيون المها2008
عيون المها2008
مستخلصات البحوث

قياس جودة خدمات المكتبات الجامعية

دراسة تطبيقية علي خدمات مكتبات جامعة الملك عبد العزيز بجده



يشهد العالم الحديث متغيرات عديدة في جميع الميادين سواء كانت اقتصاديه أم سياسية واجتماعيه أو غيرها…، كما فرضت العولمة حرية انتقال رأس المال المادي والبشري فضلا عن المعلومات والتقنية دون إن تكون هناك إي قيود تحد من هذه الحرية حتى أصبح العالم قرية صغيره مترامية الأطراف، مما دعا الكثير من المستفيدين وأصحاب الاهتمام بقطاع الخدمات بالبحث عن مؤسسات تشتهر بطبيعة وجودة ألخدمه التي تقدمها.

لذلك تسعى كثير من المنظمات ومنها المكتبات ومراكز المعلومات أي كان حجمها للارتقاء بمستوى الخدمات حتى تصل لدرجة التميزexcellence الذي يعد مثالا يتوق إليه كل من مقدمي الخدمات والمستفيدين منها على حد سواء، حيث تقوم تلك المؤسسات باستخدام العديد من الإستراتيجيات من اجل تحسين مستوى أدائها.ومن أهم تلك الإستراتيجيات الاهتمام بالجودة بوصفها استراتيجيه مهمة تساعد المكتبات وغيرها على توفير خدمات تشبع الرغبات الكاملة للعملاء، وتلبي متطلباتهم واحتياجاتهم وتوقعاتهم المعلنة وغير المعلنة سواء داخل ألمكتبه أو خارجها. لذا، تعد ألجوده من أهم القضايا التي تهتم بها ألقياده الإدارية في أية منشأة تسعى لرفع مستوى أدائها من الناحية ألإنتاجيه والخدمية.

إن المتتبع لفكرة جودة خدمات المكتبات ومراكز المعلومات سيلاحظ إن الاهتمام بهذه ألفكره قديم جدا قدم المكتبات نفسها وما تحويه من مصادر.وبمعنى آخر، فإن الاهتمام بجودة الخدمات والإقرار بأن على مقدمي(أ مناء المكتبات) خدمات المكتبات والمعلومات واجب دعم معايير المكتبات ليس موضوعا جديدا. ولكن الجديد في هذا الموضوع يكمن في عملية استخدام الطرق ألعلميه والأساليب الإحصائية ألحديثه لتطبيق برامج إدارة الجودة، وكذلك في وضع المعايير الملائمة وتقويم مستويات الأداء والمحافظة على مستويات عالية من الأداء الإداري والفني من خلال تطبيق تلك البرامج.

لذلك تحاول هذه الدراسة التعرف على جودة الخدمات التي تقدمها المكتبات من خلال استقراء حاجات ورغبات العملاء معتمدا في ذلك على مدخلين لأجل قياس الجودة وهما مدخل الفجوة والإدراك، وذلك لأجل توفير قاعدة معلومات لإدارة المكتبات من خلال معرفة نقاط القوه والضعف فيها، وبالتالي اكتشاف مدى مراعاة المكتبات عند تصميم خدماتها للحاجات ألفعليه للمستفيدين وتوقعاتهم وما مدى اختلاف المعايير التي تعتمدها المكتبات عن المعايير التي يهتم بها المستفيد.وبمعنى آخر فإن الدراسة الحالية تسعى إلى تبنى مقياس الإدراكات/التوقعات servqual في قياس وتقييم جودة الخدمة في المكتبات ومراكز المعلومات.



النشر الالكتروني: احتياج أم اجتياح



يشهد العالم اليوم حضارة لم يعهدها من قبل في تاريخه البشري، بعد أن شهد خلال القرن المنصرم طفرات تقنية هائلة فى حقل الاتصالات والمعلومات وفى مقدمتها ظهور الحواسيب ثم ثورة الإنترنت وثورة الوسائط المعلوماتية ( الأنفوميديا )... ومن بين القضايا الهامة بهذا الصدد قضية النشر الإلكتروني الذي أضحى فى الآونة الأخيرة صناعة معلوماتية.

أن النشر الإلكتروني ما هو إلا استحداث أساليب إلكترونية لإعداد وتجهيز أوعية المعلومات وبثها وإتاحتها للمستفيد فى إطار شبكي, فهدف النشر الإلكتروني هو استبدال وسائل الطباعة التقليدية بالتقنيات الإلكترونية وإحلال المحطات الطرفية محل المادة الورقية.



العولمة المعلوماتية :فرص .. ومخاطر



يشهد العالم اليوم نقلة حضارية جديدة لم يعهدها من قبل في تاريخه البشري ، في ظل سيادة العولمة وبتأثير التطور المذهل في تقنية المعلومات والاتصالات وفي مقدمتها الحواسيب ثم ثورة شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ) وثورة الوسائط المتعددة الأنفوميديا ...

إننا نواجه عصر جديد لا يكون الصراع فيه على المصادر الأولية أو طرق التجارة، بل على حقوق الطبع والأفكار وبراءات الاختراع فضلاً عن حقوق السوق وتسويق الإنتاجية ...

وقد ارتبطت العولمة في الطور الأول من ظهورها بعالم الاقتصاد والمال بشكل خاص إلا أنه ومع مرور الأيام ، فقد نشطت الأوساط الدولية في طرح قضية العولمة في مجالات أخرى كالثقافة والمعلوماتية والتجارة ...

وتمثل شبكة الإنترنت للمعلومات نموذجاً دولياً للعولمة المعلوماتية ، إذ لم يعد بمقدور العالم الاستمرار في الورقيات في الوقت الذي يعيش العالم بأكمله ضمن ما يسمى "القرية الكونية المعلوماتية" والتي تمكن المستفيدين من الحصول على البيانات أينما كانوا ومتى ما شاؤا وعلى النمط الذي يرغبون مع إتاحة الفرصة للمشاركة في صنع المعلومات والتعليق عليها والتحاور بشأنها .

لذلك تحاول هذه الورقة الوقوف على الأبعاد الحقيقية لعولمة المعلومات وذلك بمناقشة الدور المؤثر الذي تمثله شبكة الإنترنت الدولية بشكل خاص في عولمة المعلومات وفي تطور مصادر ومرافق المعلومات وكذلك آثارها المختلفة على المتعاملين معها من مستفيدين وعاملين .. فالعولمة فرص .. ومخاطر . فينبغي أن لا نغفلهما .



التسويق الإلكتروني لخدمات المكتبات عبر الإنترنت



وُجدت المكتبات لتكون مركزاً يوفر للمستفيد اختيار ما يحتاجه وينفعه كما أن لها دوراً في إرشاده وتوجيهه، ودعوة من لا يقرأ ليقرأ، ثم إن من بين أهم أهدافها أن تعمل على رفع مستوى الإدراك لدى الأفراد والجماعات وتعليمهم، إضافة إلى تكوين وعي لدى الفرد بأدق المسائل العامة والخاصة. فالمواطن في أمس الحاجة إلى سوق فكرية تغذي روحه ويتمتع داخلها بحرية الاختيار والتنقل بين أصناف المعرفة، وبإزالة الحواجز الموجودة بين المستفيدين والمصدر وبترك المكتبة ومواردها في متناولهم يذهبون بأنفسهم إليها ويختارون ما يرغبونه، تصبح المكتبة الحديثة بحق سوقاً ثقافياً تتوافر فيها جميع الأصناف وما على المستفيد سوى الاختيار.

لذلك فإن من الأهمية بمكان أن تحاول المكتبات رفع مستوى خدماتها وفعاليتها لإشباع حاجات ورغبات الأفراد المتفاوتة والكثيرة بإنتاج ما يمكن تسويقه وليس بإنتاج ما يمكن إنتاجه، وذلك باستقلال الأساليب المتبعة في علم التسويق وخاصة التسويق عبر الإنترنت.



إيصال المعلومات في الألفية الثالثة : الخدمات السيارة نموذجا

Cybermobile



يشهد العالم اليوم حضارة لم يعهدها من قبل في تاريخه البشري ، بعد أن شهد خلال القرن المنصرم طفرات تقنية هائلة في حقل الاتصالات والمعلومات وفي مقدمتها ظهور الحواسيب ثم ثورة الإنترنت وثورة الوسائط المعلوماتية (الأنفوميديا) .

وبات واضحاً تأثير التقدم التكنولوجي ولا سيما في مجال المعلومات ، إذ تغيرت الكثير من المفاهيم والنظريات ، وهياكل المؤسسات ومنها المكتبات ، والتي أعادت النظر في خططها المستقبلية ومراجعة أهدافها وأدوارها وبرامجها ، متلمسة حاجات المستفيدين في ضوء تلك المعطيات الجديدة .

إن المكتبات العامة (ومنها السيارة أو المتنقلة) أخذت في الاعتبار تلك المتغيرات قبل دخول الألفية الثالثة ، فأخذت بالفعل في إحداث تغييرات هيكلية على نمطية أهدافها ووظائفها وبرامجها وتلمس حاجات المستفيدين ، واتخذت كل الترتيبات لتوجيه مصروفاتها لاستكمال بنياتها الاقتصادية بهدف الربط الآلي بين مؤسسات المعلومات المختلفة ، وتوسعت في ذلك الأمر حتى لا يقتصر الربط على الوطن الواحد ، بل يتعداه إلى مؤسسات عالمية . وبالتالي اتجهت المكتبات المتنقلة إلى الفضاء الإلكتروني فظهـر ما يسمى بمكتبات الإنترنت السيارة ( Cybermobile) التي تعتمد في خدماتها على الإنترنت الذي يوفر لها التواصل الفاعل مع الأفراد والجماعات من أجل غرس حب الاطلاع والقراءة والعمل على إيصال المعلومات إلى المحتاجين في المناطق النائية والمحرومة من خدمات المعلومات والمكتبات العامة وذلك خدمة للأغراض التنموية المختلفة للبلد .لذلك تحاول هذه الورقة إلقاء الضوء على التطورات الحديثة للمكتبات المتنقلة (الفضائية السيارة) وأهميتها في التكوين الثقافي والتربوي والتعليمي للمجتمع ، مع الوقوف على تجارب عملية لتطبيقات هذه التقنية من خلال استعراض عدة نماذج عالمية للخدمات الإلكترونية السيارة ثم تعرج على التحديات التي تواجه تلك المكتبات في البيئة العربية والتي تقف عائقاً أمام تطبيق وتبني هذه التقنية بالرغم مما تحمله من آفاق جديدة قد تغير الأدوار التي تلعبها هذه المكتبات وتجعلها أكثر حيوية ونشاطاً وتختم بعرض موجز لأهم هذه العوائق مع التأكيد على أهمية تطبيق وتبني هذه التقنية ودورها المهم في تفعيل البرامج والخدمات للإفادة منها في تطوير خدمات المكتبة العربية في التواصل العلمي والثقافي بالمجتمع .



السياحة السعودية عبر الإنترنت



عرفت المملكة العربية السعودية السياحة منذ زمن بعيد متمثلة في السياحة الدينية ، حيث يفد الحجاج والمعتمرون من شتى بقاع الأرض إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، إلا انه في الأونة الأخيرة ظهرت ونمت أنواع أخرى من السياحة في المملكة مثل السياحة الطبيعية والسياحة البحرية والاقتصادية والترفيهية ... وينظر إلى ظاهرة النمو هذه على أنها ظاهرة عالمية نتجت عن تحسن مستويات الدخل من ناحية ووجود فائض في وقت الفراغ كنتيجة لارتفاع كفاءة النظم الإنتاجية بالإضافة إلى الدوافع الثقافية وحب الإنسان للاستطلاع واكتشاف الجديد من خلال التنقل من مكان لأخر . أن السياحة وكما تعرفها الأكاديمية الدولية للسياحة فهي " مجموعة من التنقلات البشرية والأنشطة المترتبة عليها والناجمة عن ابتعاد الإنسان عن موطنه تحقيقا لرغبة الانطلاق والتغيير " .

أما السياحة الداخلية فهي " الانتقال المؤقت للأفراد داخل حدود وطنهم وذلك بهدف الاستجمام والراحة .

وقد تطور مفهوم السياحة الداخلية ليشتمل على الأنشطة الترفيهية والثقافية والتسويقية والعلمية والرياضية والدينية والعلاجية وخلافه .





المكتبات في عصر الانترنت: تحديات ومواجهة

يمكننا القول -وبكل بساطة – أن الانترنت عالم كامل و متكامل للعالم الذي نقيم عليه . ففضاء الانترنت يعج بالحياة مثل عالمنا الواقعي – ففيه المتاجر والمعامل والمدارس والمكتبات والصحف والمتاحف والملاعب والأندية …الخ كما يتواجد في فضائه معظم بلدان العالم ومدنه ومؤسساته بل وأفراده وبدون أي قيود .

إنها بحق سوقاً فكرية عامة وحرة يتمتع بداخلها المواطن بحرية الاختيار والتنقل بين أصناف المعرفة بدون أي حواجز . إنها بحق سوقاً ثقافياً تتوافر فيها جميع الأصناف وما على المستفيد سوى الاختيار.

لذلك تحاول هذه الدراسة التعرف على الانترنت من خلال الخدمات التي توفرها للمكتبات ورصد جوانب التغيير التي لحقت بالمكتبات وخدماتها من جراء استخدام الانترنت وكيفية مواجهة التحديات المصاحبة لاستخداماتها في المكتبات ومراكز المعلومات .









نحو استراتيجية عربية للفضاء الإلكتروني

دراسة استكشافية لأهم ركائزها



يشهد العالم اليوم ثورة كبرى فى عالم المعلومات والاتصالات ، تلقى بظلالها على البنية الفكرية والسيكولوجية والحضارية لشعوب المعمورة . والعالم العربي يجد نفسه وجهاً لوجه أمام هذا التحدي ، وذلك بمواجهته تحديين :-

الأول هو التقدم المادي والتطور الحاصل فى الغرب فى مجال التقنية الإتصالية من أجهزة حاسوب وأقمار صناعية 000 والثاني هو التحدي المعلوماتي والفكري الثقافي ، ويتلخص فى غزو الأفكار الغربية لأدمغة وفكر الإنسان العربي، وهذان التحديان متكاملان يخدم أحدهما الآخر فى جدلية وتحد ، نتيجتها التأثير السلبي على فكر وثقافة البلدان النامية ، وفرض الأفكار الغربية المركزية على عقول أبنائها ولبلدان الهامشية .

لذلك ستركز هذه الدراسة على التحديات المعاصرة لتقنيات المعلومات والاتصالات ، كما ستجيب على بعض الأسئلة مثل هل تبوأ العرب المكانة اللازمة والمناسبة فى هذا العصر ، وما هي الأدوات والوسائل اللازمة ليتمكن العرب من أخذ موقعاً لهم كمنتجين فى خارطة المعلومات العالمية مما يمكنهم للتفكير فى وضع استراتيجية عربية للقضاء الإلكتروني





ضبط الجودة فى المكتبات ومراكز المعلومات

باستخدام مفهوم إدارة الجودة الشاملة



تواجه المنظمات ومنها المكتبات ومراكز المعلومات موجة من التحديات متمثلة فى انخفاض الإنتاجية ، زيادة التكاليف ، ونقص الموارد المالية ، وتبني أساليب غير فعالة لتحقيق الأهداف المنشودة ، وتدني مستوي رضا المستفيدين ومستوى الرضا الوظيفي والولاء لدي العاملين . هذا إلى جانب المنافسة بكل أشكالها ومستوياتها الوطنية والإقليمية والعالمية ، والتغير فى سلوك المستفيد الذي بدا ينظر للجودة كمعيار أساسي لاختيار المنتج أو الخدمة بغض النظر عن مصدر تلك الخدمة أو المنتج .

ومواجهة هذه التحديات والتغلب عليها أمر فى غاية الأهمية لا لتتمكن هذه المنظمات ومنها المكتبات من المنافسة بل لتتمكن من البقاء ، لذلك كان لابد من التطبيق السليم والشامل لمفهوم إدارة الجودة لتحسين مستويات الجودة وتمكين المنظمة من التميز وذلك عن طريق تحقيق عدد من الفوائد أهمها زيادة الإنتاجية وتخفيض تكلفة الأداء وتحسين مستوى جودة المنتج أو الخدمة التي تقدمها للمستفيد ، إلا أن النظرة التقليدية المتمثلة فى أن تحسين الجودة يتعارض مع زيادة الإنتاجية ويساهم فى زيادة تكاليف الأداء تجعل الكثير من المنظمات الإدارية ومنها المكتبات تتردد فى الاستثمار لتطبيق أسس إدارة الجودة الشاملة كوسيلة لتحسين الجودة وتخفيض التكاليف وزيادة الإنتاجية فى آن واحد ، مما ساهم فى تأخر المنظمات العربية ومنها المكتبات فى تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة والذي انعكس بدوره على تفاقم المشكلات الإدارية وسوء الخدمات المقدمة وبالتالي عدم رضاء المستفيد عما يقدم له من إنتاج أو خدمات .

لقد أدركت بالفعل بعض الجهات الحكومية فى المملكة العربية السعودية ضرورة مواكبة الجديد فى أعمالها الإدارية ومن ذلك على سبيل المثال جهود وزارة البرق والبريد والهاتف ووزارة الصحة ، ومؤسسة النقد العربي السعودي ، والخطوط السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك )(1) ، وكذلك وزارة التعليم العالي وعلي وجه الخصوص جامعة الملك عبد العزيز ، غير آن هذه الجهود لا تزال محدودة وفي بداياتها . هذا إلى جانب قلة الأبحاث والدراسات المتعلقة بهذا المفهوم وتطبيقاته فى مجال المكتبات والمعلومات ليس فقط فى البيئة السعودية ولكن على مستوي الوطن العربي ، اللهم إلا دراسة فيصل حداد(2) فى عام 2001 والتى تعد الدراسة الأولى والوحيدة فى العالم العربي التى تناولت مدي إمكانية تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة فى خدمات المكتبات الجامعية السعودية ، مما يستدعي من الباحثين فى حقل الإدارة بشكل عام وإدارة المكتبات بشكل خاص ضرورة إبراز هذا المفهوم حتي يمكن الاستفادة منه فى مجال الممارسات الإدارية ومرافق المعلومات وغيرها من المنشات ، وهذا ما تحاول هذه الدراسة المساهمة به ، حيث تعد أول دراسة عربية فى هذا الشان .







العرب وعصر المعلومات :تحديات ومواجهة



يشهد العالم اليوم ثورة كبرى فى عالم المعلومات والاتصالات ، تلقى بظلالها على البنية الفكرية والسيكولوجية والحضارية لشعوب المعمورة . والعالم العربي يجد نفسه وجهاً لوجه أمام هذا التحدي ، وذلك بمواجهته تحديين :-

الأول هو التقدم المادي والتطور الحاصل فى الغرب فى مجال التقنية الإتصالية من أجهزة حاسوب وأقمار صناعية والثاني هو التحدي المعلوماتي والفكري الثقافي ، ويتلخص فى غزو الأفكار الغربية لأدمغة وفكر الإنسان العربي، وهذان التحديان متكاملان يخدم أحدهما الآخر فى جدلية وتحد ، نتيجتها التأثير السلبي على فكر وثقافة البلدان النامية ، وفرض الأفكار الغربية المركزية على عقول أبنائها ولبلدان الهامشية .
عيون المها2008
عيون المها2008
اختي استاذنك ابروح اصلي وانام انا والله دايخة اذا بغيتي بكرة ان شاء الله نكمل معليش
رموسي1
رموسي1
ياليت تكتبي من اي موقع طلعت الاجابات وش الاختراع في العصر الحديث لاني مافهمت الكلام كثير