*هبة
*هبة
خطة المعسكر النهائي



بسم الله ، والحمد لله ،
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما بعد ..
أحبتي في الله ...
ابتدأ العد التنازلي للعشر الأواخر
من الاستعدادات النهائية في معسكرنا
ومشروعنا فشمروا فقد آن أوان
الجد فمن يستجيب لندائي الأخير ؟؟
فقط عشرة أيام فاستجمع همتك
وعش معي أيامًا من رمضان .


فأولاً: حدد هدفك :


فمطلوب من الجميع أن يفهم
ماذا يريد من رمضان هذا العام ؟


ثانيًا : تفقه وتعلم :


لذلك عليك أن تتعلم كل شيء عن الصيام وأحكامه ،
والقيام وقراءة القرآن
وسائر العمل الصالح وآداب ذلك .


ثالثًا : عش أيام رمضان في خيالك من الآن


فعلماء الإدارة يذكرون أن من الأهمية
بمكان التعايش مع الهدف والانسجام
معه ليتحقق الهدف ، أريدك
أن تعيش إحساس الفوز بليلة القدر ، شعور أن
تكتب من عتقاء الله من النار ،
شعورالمغفرة ومحو صحائف السيئات ، تلقى
الله بذنب مغفور و سعي مشكور ، عش المعنى لنبدأ في التحقيق .


وعلى هامش ذلك أجب عن هذا السؤال :
ما حلمك هذا العام في رمضان ؟




رابعًا : إن شاء الله خلال دورة
الاستعدادات الأخيرة كل يوم سنسمع محاضرة ،
ونعقب عليها ، ونستخلص الفوائد ، لتمثل الشحن الإيماني المطلوب .


خامسًَا :
( يومك في رمضان إيمانًا واحتسابًا )


سادسًا : سنقسم اليوم إلى ثماني وحدات
كل وحدة ثلاث ساعات ،
وننظر كيف يمكن الاستفادة من الوقت في رمضان .


أرجو الاستماع لمحاضرة : كيف تدير وقتك ؟
لبيان هذا المعنى بوضوح ، وارجو تلخيص ما ورد فيها لاستثمار الوقت بفاعلية .


كيف تدير وقتك؟




ادع الله أن يعيننا على
ذكره وشكره وحسن عبادته .


رب اعنا ولا تعن علينا ،
رب اجعلنا من أحب عباد لك ، وارزقنا الإيمان
والعمل الصالح ،
واكتبنا في عبادك الصالحين.

*هبة
*هبة
الاستعدادات النهائية


(1) داو قلبك


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .
أحبتي في الله ..



في اليوم الأول من الاستعدادات النهائية ، وكأننا في مراجعة ليلة الامتحان ، تعالوا نتهيأ بمداوة قلوبنا ، فطريق الله لا تقطع إلا بالقلوب ، ولن نحصل الثمرات المرجوة في رمضان إلا عندما تنصلح هذه القلوب العليلة .
قال يحيى بن معاذ : دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتفكر ، وخلاء البطن ، و قيام الليل ، و التضرع عند السحر ، و مجالسة الصالحين .



في ضوء هذا الكلام :


(1) نحتاج للاستشفاء بالقرآن :


زد من وردك اليوم ، واصطحب معك دفترك الخاص
( آيات استوقفتني )
وسأعينك من اليوم فصاعدًا في كل واجب :



ما رأيك في التأمل في هذه الآيات الجليلات في وصف كليم الله موسى


" وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني "
" واصطنعتك لنفسي "
" وقربناه نجيًا "



استشف بمثل هذا عسى أن يبدلنا الله بقلوب تحبه ، ويلقي علينا المحبة ، ونصنع في رمضان هذا العام صناعة ربانية جديدة ، ونتقرب إليه بما يرضى به عنَّا .


ثانيًا : ( خلاء البطن )
، فتقرب بالصيام ، ولا تفطر على طعام كثير ، تريض عسى أن تكون من المخفين ، لتتيسر لك ابواب من الطاعات .



ثالثًا : ( قيام الليل ) أ( نجيناهم بسحر )







رابعًا : ( التضرع عند السحر ) وخذها من أدعية سلفنا الصالح .


قل له : " يا حبيب التائبين ، ويا سرور العابدين ، ويا أنيس المتفردين ، ويا حرز اللاجئين ، ويا ظهير المنقطعين ، ويا من أذاق قلوب العابدين لذة الحمد ، وحلاوة الانقطاع إليه .
يا من يقبل من تاب ، ويعفو عمن أناب ، يا من يتأنى على الخطائين ، ويحلم عن الجاهلين .



يا من لا يضيع مطيعًا ، ولا ينسى صفيًا ، يا من سمح بالنوال ، ويا من جاد بالإفضال . تب علينا توبة ترضى بها عنَّا ، وافض علينا برحمة تغنينا ، اصفح عنَّا بعد جهلنا ، وأحسن إلينا بعد إساءتنا
يا رب .... أنا عبدك المسكين كيف أنقلب من عندك محرومًا ، وقد كان حسن ظني بجودك أن تقبلني بالنجاة مرحومًا "



خامسًا : ( مجالسة الصالحين )
فطالع كتابًا لأحد الصالحين من العلماء والدعاة الربانيين ، وكأنك تجالسه ، واتصل بمن يفيدك مخالطته ، واقطع عنك كل حبل موصل بمن يفسد عليك قلبك من أهل الدنيا ومن الغافلين ومن البطالين .



ابدأ وتطهر ، ولا تنس كثرة الاستغفار لتغسل أدران قلوبنا .
*هبة
*هبة
ما بين المغرب والعشاء



بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .
سنبدأ التقسيم لليوم على هيئة وحدات ، ونبدأ من الليلة يعني مع آذان المغرب ، وسنستوعب في هذه الوحدة الأولى :



وقت ما بين المغرب والعشاء :



مع أذان المغرب :


(1) ابدأ في ترديد الأذان واشغل قبك بمعانيه ، فإذا انتهى قل : و أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ، رضيت بالله ربا ، و بمحمد رسولا ، و بالإسلام دينا ، ثمَّ صلَّ على النبي محمد وسل الله له الوسيلة . ( هذا من أسباب دخول الجنة وحصول الشفاعة والمغفرة كما صحت بهذا الأحاديث )


(2)واذا كنت صائماليوم تذكر أنها ساعة إجابة وفرحة لأنها ستكون لحظة الإفطار ، وبداية نيل جائزة العتق ، ففي الحديث الذي رواه ابن ماجه وحسنه الألباني : " إنَّ لله تعالى عند كل فطر عتقاء من النار و ذلك في كل ليلة "
فعليك بالدعاء ، أو فطِّر فيها صائمًا ، اخرج إلى المسجد أو الشارع ، واحمل معك بعض أكياس أو أكواب ( التمر ) واحتسب أجر هؤلاء الصائمين في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى . ( اصنع هذا من الآن في أيام الاثنين والخميس ونحوها )



(3) تعلم السنة ، فأفطر وتعجل ، وأفطر على تمر أو رطب أو جرعة ماء .


وقل : ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق ، و ثبت الأجر إن شاء الله


(4) لا تنس الدعاء بين الاذان والإقامة ، ولا تنس الدعاء بظهر الغيب لإخوانك ، وسل الله الفردوس الأعلى والعتق من النار .


ملاحظة : يا حبذا أن تدرك الأذان في المسجد كصنيع سلفنا الصالح ، فهذا سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ يخبر عن نفسه أنَّه ما ترك صلاة جماعة في المسجد أكثر من أربعين سنة يدرك الآذان مع المؤذن .


فإن لم يكن فهلم أجب النداء ، ولا تركن إلى سفاسف الدنيا وحطامها الفاني ، فإنًَّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ، ولا خير في شيء يصد عن ذكر الله وعن الصلاة فهل نحن منتهون ؟!


والآن تهيأ للصلاة وأول ذلك الوضوء :


فتوضأ ، واجعل هذا المعنى يجول بقلبك : اللهم يا من تطهر الأبدان بالماء ، طهر قلبي بالتوبة من الذنوب والآثام ، فإذا فرغت من الوضوء فقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أنَّ محمدًا عبدُه و رسولُه


واحتسب بذلك :


(1) تناثر السيئات من أعضاء الوضوء فيا ليتها تُنثر آثارها من القلوب .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] إذا توضأ الرجل المسلم خرجت خطاياه من سمعه و بصره و يديه و رجليه ، فإن قعد قعد مغفورًا له



(2) تحصيل نصف الإيمان .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] الطهور شطر الإيمان



(3) من أعظم الكفارات لا سيما عند البرد الشديد .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] إسباغ الوضوء في المكاره و إعمال الأقدام إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا



(4) أن تكون من أهل الإيمان بالمحافظة عليه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] و لن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن



(5) أنه سيكون غرة لك يوم القيامة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء



ولا تغفل عن السواك فإنَّه من الأسباب لرضا الرحمن ، ووصية النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك



وقل بعد الفراغ منه :
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أنَّ محمدًا عبدُه و رسولُه ، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .



واحتسب : أن تكون قد أتيت بسبب لفتح أبواب الجنة الثمانية ، ومنحة عظيمة مدخرة ليوم المعاد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه : إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] ومن توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة
ورواه النسائي وقال في آخره: ] ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة




التوجه للمسجد لأداء صلاة المغرب في أول الوقت :


ثمَّ توجه إلى المسجد - إن لم تكن قد خرجت له ، وانتظرت الصلاة فيه – ولا تنسَ ذكر الخروج
واحتسب : الهداية والوقاية وابتعاد الشيطان عنك .
عن أنس رضي اله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ] إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله . يقال له : حسبك هديت ، وكفيت ، ووقيت ، وتنحى عنه الشيطان



وأبشر بالغنيمة الباردة ، فاحتسب هذه الخطوات فإنَّها عظيمة الأجر ؛ ولذلك نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى احتساب الأجر فيها ، فقال لبني سلمة : ] ألا تحتسبون آثاركم إلى المساجد


(1) أجر حجة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة



(2) كل خطوة بحسنة ومحو سيئة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] ذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة ، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة ، وحطَّ عنه بها خطيئة



(3) عظم الأجر .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم






*هبة
*هبة
المعسكر النهائي :
(2) اغسل قلبك




بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .


أحبتي في الله ...


اسال الله تعالى ان يهدينا وإياكم لما يحب ويرضى ،
وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .



نحتاج اليوم بعد المداواة لغسيل للقلوب من آثار الرواسب ،
ولن يتأتى هذا إلا بأعمال كثيرة تكون
كالنهر الجاري الذي لايحمل الخبث .


أولها : زيادة ورد القرآن في هذه المرحلة ،
أقل شيء ختمة خلال هذا الأسبوع تنتهي الجمعة القادمة .


ثانيها : زيادة الاستغفار بحيث نتدرج لنصل
إلى فعل الصحابة الذي
كان ربما يستغفر الواحد منهم (12 ألف )
استغفار كشأن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه .





ثالثًا : القيام بركعتين ركعتين حتى نثبت
على فعله صلى الله عليه وسلم ( 11 ركعة ) .


رابعًا : الدعاء والتضرع كما سبق في رسالة الامس .
تعلم : اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد .



وخذها اليوم هنيئًا مريًئا :يقول ابن القيم في
" الفوائد " : ما أُتي من أتي إلامن قبل إضاعة الشكر
وإهمال الافتقار والدعاء ، ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه
بالشكر وصدق الافتقار والدعاء .


فهذه ثلاث منجيات موفقات فلا تنساها ؛
لأنك ستنتفع بها كثيرا في زمان رمضان وغيره ،
اشكر فالهج بالحمد ، وافتقر فانكسر له واسجد واقترب ،
وادع دعاء مستحٍ منه لتبلغ ما تريد ،
والله سيكون فوق ما تريد ،
فقط حقق المقامات الثلاث .


إلهي ..


يا من أطمعنا في عفوك وجودك وكرمك ؟؟؟
يا من ألهمنا شكر نعمائك واتى بنا إلى بابك ؟؟
يا من رغبنا فيما عددته لأحبابك ؟؟
هل ذلك كله إلا منك ،
دللتنا عليك وجئت بنا إليك .


إلهي ..


إن كانت رحمتك للمحسنين
فإلى أين تذهب آمال المذنبين ؟؟
فاجعلنا ربنا من اوليائك المتقين ،
واغسل قلوبًا قد كدرتها المعاصي ،
فانت لنا كما تحب ، فاجعلنا لك كما تحب .
*هبة
*هبة
المعسكر النهائي


(3) أواب حفيظ





بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم .


أحبتي في الله ...

اللهم سلم لنا رمضان ، وسلمنا في رمضان ،
وتسلمه منَّا متقبلا ، اللهم أعنا فيه على ذكرك
وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم اجعلنا من أعبد خلقك لك ،
وأحب خلقك لك ، وأشكر عبادك لك ،
وأخلص عبادك لك ، اللهم اجعلنا من صفوة خلقك الذين تحبهم ويحبونك .
أحبتي في الله ..
قال تعالى : " وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
غَيْرَ بَعِيدٍ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ
حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ
بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ "
عن يونس بن خباب قال : قال لي مجاهد وكان لي أخًا :
ألا أنبئك بالأواب الحفيظ ؟؟ قلت : بلى . قال :
هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغفر لذنبه .
فدعونا اليوم : نراجع الحسابات ،
ونعاهد الرب الغفار الغفور بالإقلاع
عن هذه المعاصي التي تقطعنا عنه ، ونندم على ما فات ، ونعزم على إبدال الصفحات السود بصفحات تبيض لها الوجوه .
فعليك بتجديد التوبة ليل نهار من الآن
فصاعدا واجعلها شعار يومك ، ليصفو لك الحال مع الله .
قال طلق بن حبيب : إن حقوق الله اثقل
من ان يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر
من أن يحصيها العباد ، ولكن اصبحوا توابين وأمسوا توابين .
قال أحمد بن عاصم : هذه غنيمة باردة ،
أصلح ما بقي من عمرك ، يغفر لك ما مضى .
قال تعالى :" إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ "










فاخش الله في غيبك ، وراقب قلبك في الخلوات ،


وادخل على رمضان بقلب منيب ،

قلب رجل قد أثقلته ذنوبه ، فاحتقر نفسه ، ويرجو أن يتوب الله عليه ،
يود أن يلقى الله لا له ولا عليه .









واجباتنا العملية :




(1) عليك بالممحاة : شكى ابو يحيى


إلى مجاهد كثرة ذنوبه فقال : أين أنت من الممحاة : يعني الاستغفار .

(2) كن أعبد الناس : قيل لسعيد بن جبير
: من أعبد الناس ؟ قال : رجل اجترح من الذنوب ،
فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله .
تذكر قائمة الذنوب التي عاهدت ربك على الإقلاع
عنها قبل رمضان ، ماذا صنعت فيها إلى الآن ؟
(3) ما أخبار القيام ؟؟
بلغني عن بعض الإخوة والأخوات أنهم صاروا
يقومون الليل كل ليلة بألف آية ؟
فهل من مشمر ؟؟ هل من مسابق ؟
هل من قائل والله لن يسبقني إلى الله أحد ؟
(4) استمعوا لمحاضرة :
" رمضان فرصتك " وأنتظر ردودكم .
>>>>>>
مللت من حياة الغفلة و الشرود
و البعد عن ربنا
أتمنى حياة الطهر و العفة و الإستقامة
أتمنى الحياة الطيبة الجميلة المطمئنة
انكويت بنار الشهوات
رجلي غرست فى وحل المعاصي
أتمنى أن أتغير............أتمنى أن أفيق من الغفلة
أتمنى أن أصير انسانا جديدا
أعيش لله.......ربنا يرضى عني
أكون قريبا منه......و أحس بقلبي بقرب منه
أتمتع بمناجاتى له.......أتونس به...أكون عبده
أكون على طاعته .......أتمنى أن أتوب من المعاصي
أتمنى أن أتخلص من كل مايحول بيني وبين ربنا
أتمنى أن يُفتح لي بابه
ولا أعود ثانية الى طريق الندامة التي أنا أسير عليها
هذه هى أمانى الكثير من الناس
اذا كنت تشكو من تلك المشاكل ....هنا الحل
فرصتك بدأت الآن للتغيير









فاللهم وعزتك لا أعلم لمحبتك فرحا دون لقائك ،


والاشتفاء من النظر إلى جلال وجهك في دار كرامتك .

فيا من أحل الصادقين دار الكرامة ،
وأورث الباطلين منازل الندامة ،
اجعلني وإخواني وأخواتي من أفضل أوليائك زلفا ،
وأعظمهم منزلة وقربة ،
تفضلا منك علىَّ وعليهم يوم تجزي
الصادقين بصدقهم جنات قطوفها دانية .