*هبة
*هبة
اليوم السادس والعشرين :


اجمع حسنات




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم .
أحبتي في الله ...
أصلح الله قلوبنا ، وزكى أنفسنا ، وحفظنا بحفظه الذي لا يرام ،
وجعلنا من عباده المخلصين الصادقين ،
وتقبل منَّا أعمالنا إنه هو السميع العليم ،
وتاب علينا إنه هو التواب الرحيم .
قلوبنا .. كيف هي الآن ؟؟ همتنا ....كيف هي ؟؟؟ رغبتنا ..
هل هي متحفزة ومشتاقة ؟
قد اشتقنا رمضا ن، اللهم بلغنا رمضان ،
وارزقنا فيه حسن العبادة يا رحيم يا رحمن .
مازلنا نمضي على الدرب ، نسرع أحيانا ،
ونخطو تارة ، ونتزود ونجاهد حتى نبلغ الطريق الذي قطعنا ربعه .




واجبنا العملي :



(1) استغفر اليوم كثيرا للمؤمنين والمؤمنات :


روى الطبراني وحسنه الألباني أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال : " من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة "


(2) صلِّ على النبي محمد كثيرًا .


(3) أعِن غيرك على طاعة ،
(وتعاونوا على البر والتقوى) ، والدال على الحير كفاعله .
ولا تنسى
اللهم أحييني مسكينا .
موضوعنا اليوم
عن التواضع
ولا تنسى من من تواضع لله رفعه
ومازاد الله عبدا بالتواضع الا عزا
وحديثا عن تواضع الرسول مع اصحابة
وفضيلة التواضع


قال تعالى : " واصبر نفسك مع الذين يدعون
ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا "
وقال أبو ذر رضي الله عنه :
" أمرني خليلي بسبع : ( فكان منها) أمرني بحب المساكين والدنو منهم ...
"
وابن حبان في صحيحه وصححه الألباني ]





انف عن نفسك الكبر بأن تتواضع مع الفقراء والمساكين ،
أطعمهم من طعامك .
روى البيهقي وحسنه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال
: " ما استكبر من أكل معه خادمه ،
و ركب الحمار بالأسواق ، و اعتقل الشاة فحلبها "


حاول أن تتصدق عليهم بصدقة كبيرة ،
أدخل السرور على أحدهم ، وتعبد
ربك بأفضل الأعمال ، نفس عنهم كربة من كربات الدنيا .



أسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا ،
وأن يرزقنا التواضع ، وحسن الأدب معه جل وعلا ،
ويعلمنا ما جهلنا ، وينفعنا بما علما ، ويزيدنا علما ينفعنا .



*هبة
*هبة
اليوم السابع والعشرين
مفتاح خير


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم ،
وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .



أحبتي في الله ...
أسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمته ، ويرزقنا حسن عبادته ،
ويجعلنا من أحب عباده له ، اللهم أصلح لنا أعمالنا ،
واغفر لنا ذنوبنا ، واجعلنا من الراشدين .
كالعادة : كيف أصبحتم ؟؟؟ وكيف أحوالكم ؟؟
هل تشعرون بأنكم الآن أفضل ؟ هلموا عباد الله إلى الله ،
هلموا إلى حاجتكم ، هلموا إلى
رمضان شهر العتق والغفران .
بنا نخطو خطوة جديدة على درب الرحمن ، فكروا كيف يمكن أن تكونوا
( مفاتيح خير)
( مغاليق شر )
في وقت الغفلة ، وحر الصيف ،
وابتعاد الناس عن سبيل ربهم ،
افتحوا أنتم أبواب الخيرات ، وأغلقوا أبواب المنكرات .




شعارك اليوم : مفتاح خير .


روى ابن ماجه وحسنه الألباني أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال :
إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر
و إن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى
لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه و ويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه


موضوعنا :


(1) سُنَّ سنة حسنة :
روى ابن ماجه وصححه الألباني أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال :
" من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره
و مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء ،
و من سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها
و مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء "


-ومن السن الحسنة :


الخلق كريم بين أهلك وذويك وأصدقائك .
اصح بلطف وحنو لعاصٍ تتألف قلبه للإيمان .
بالسعي في جمع أموال لأجل مساعدة الفقراء والمساكين ،
بالنزول للقرى الفقيرة وإعانتهم بما تستطيع
من جهد ومال وخدمات .
فكر في أفكار دعوية تنشر بها الخير ، من أشرطة
وكتيبات ومطويات وملصقات في دائرتك ومجتمعك .


وأغلق باب شر :


ساهم في كفالة علاج مدمن ،
أعن صاحبك على التخلص من ذنوبه ،
حادثه وخذ بيده لطريق ربك ، حمِّل أحدث البرامج للحماية
من الدخول على المواقع الإباحية على جهازك ،
وانشر رابطه بين كل من تعرف ،
أرسل رابط محاضرة عن التوبة أو التحذير من معصية معينة لكل من تعرف ، لخص مقالة أو كتيب أو اشتر شيئا من ذلك وانشره بين أصدقائك ( أغلق باب شر )
والله أسأل أن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن ،

ربنا نعوذ بك أن نزل أو نُزل ، أو نضل أو نُضل ، أو نظلم أو نُظلم .
*هبة
*هبة
اليوم التاسع والعشرون




بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام


على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،


وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .








أما بعد ..أحبتي في الله ...




نبدأ من اليوم في طريقنا إلى رمضان ،


لنستعد بوقفات نتحسس بها قلوبنا ،


بعد أن مضينا فترة التليين والتأهيل

والقرب بالود ومضينا معا على الدرب .
فقلبك قلبك ، نريده نابضًا بالإيمان أكثر ،
نريد أن نهتم بأعمال القلوب ، ونتعبد الله تعالى بها .












: اللهم أحييني مسكينا .




قال تعالى : " واصبر نفسك مع الذين


يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون


وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا

"











وقال أبو ذر رضي الله عنه : " أمرني خليلي بسبع


: ( فكان منها ) أمرني بحب المساكين والدنو منهم


... "








موضوعنا


تواضع المسلم دليل على ايمانه







(1) تذكر في دعائك : هذا الدعاء النبوي


قال أبو سعيد الخدري : أحبوا المساكين ،


فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول في دعائه : اللهم أحييني مسكينا
، وأمتني مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين "
.













(2) انف عن نفسك الكبر بأن تتواضع مع الفقراء


والمساكين ، أطعمهم من طعامك .






روى البيهقي وحسنه الألباني أنَّ


النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" ما استكبر من أكل معه خادمه ،

و ركب الحمار بالأسواق ، و اعتقل الشاة فحلبها "











(3) حاول أن تتصدق عليهم بصدقة كبيرة ،


أدخل السرور على أحدهم ، وتعبد ربك بأفضل


الأعمال ، نفس عنهم كربة من كربات الدنيا .









أسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا ،


وأن يرزقنا التواضع ، وحسن الأدب


معه جل وعلا ، ويعلمنا ما جهلنا ، وينفعنا بما علما ،

ويزيدنا علما ينفعنا










*هبة
*هبة
اليوم الثلاثون



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .



أما بعد ..
أحبتي في الله ...



لا ريب أن قلوبنا تحتاج إلى مزيد عناية ،
تحتاج إلى جولات كثيرة ، وأعمال عديدة
حتى تطهر وتسلم ، فعليكم بتكثيف العمل ،
وزيادة الجهد حتى تلين وتصلح ، ولا تفتروا ،
واستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم ،
فاللهم يا حي يا قيوم أحيي لنا قلوبنا ، واجعلها على درب الاستقامة .



ما زلنا في اعمال القلوب ، واليوم نحتاج إلى
علاج عظيم لترق لنا قلوبنا ، سيحتاج الأمر
إلى تكلف تلك الأعمال في البداية حتى تصير سجية لنا .








شعارنا اليوم :
رقق قلبك .
موضوعنا
عن الرحمة



روى الطبراني في الكبير وصححه الألباني أنَّ
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ لله آنية
من أهل الأرض ، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين ،
وأحبها إليه ألينها وأرقها "



وواجبنا العملي :


تعامل برفق ورحمة وعطف وحنو مع
كل مسلم حتى يلين لك قلبك .
في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم :
" أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط موفق ،
ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ،
وعفيف متعفف ذو عيال "




حقق هذا المعنى : الحديث في صحيح مسلم أيضًا :
قال صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في توادهم
و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه
عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى "



صل رحمك ، واهتم بعشيرتك الأقربين ، واسأل
عن جارك وأطعمه من طعامك ، واسٍ مسلمًا في محنته ،
عُد مريضًا ، اكل يتيمًا ، أغث ملهوفًا ، أطعم مسكينًا
، اكسُ فقيرا ، اقض لمسلم حاجة .
فإن لم تستطع أي شيء من هذا ، فادع ربك بتفريج
كربات المسلمين في كل مكان في بقاع الأرض ،
وأن يتنزل الله علينا جميعًأ برحمات من عنده ليكشف
الضر ويزيل الهم ويهدي من الضلال ويعيذنا من الفتن .



فكن رحيمًا رقيق القلب لكل مسلم ، اللهم اهدنا واهد بنا ،
واجعلنا سببًا لمن اهتدى يا بر يا رحيم .


*هبة
*هبة
اليوم الواحد والثلاثون


بسم الله ، والحمد لله ،
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا .



أما بعد ... أحبتي في الله ..


أسأل الله تعالى أن يحبب إلينا الإيمان ،
وأن يزينه في قلوبنا ، وأن يكره
إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، وأن يجعلنا
من عباده الصالحين الراشدين .
كيف حال قلوبكم ؟؟
اللهم سلم لنا قلوبنا ، وأصلح فسادها ،
ولا تزغ لنا قلوبنا بعد إذ هديتنا ،
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .



أحبتي في الله ..


نحتاج إلى ( جرعة رضا )
تنزل على قلوبنا فتصلحه ، وتطهرها من
( ذرة التسخط )
التي قد تكون هي السبب في قطع الطريق
بيننا وبين ربنا جل وعلا .



يقول ابن القيم في
" زاد المعاد "
: " أكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله
يظنون بالله غير الحق ظن السوء
فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس
الحق ناقص الحظ وأنه يستحق فوق
ما أعطاه الله ولسان حاله يقول :
ظلمني ربي ومنعني ما أستحقه
ونفسه تشهد عليه بذلك وهو بلسانه
ينكره ولا يتجاسر على التصريح به
ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها
وطواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار
في الزناد فاقدح زناد من شئت ينبئك شراره
عما في زناده ولو فتشت من فتشته لرأيت
عنده تعتبا على القدر وملامة له واقتراحا
عليه خلاف ما جرى به وأنه كان ينبغي
أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر
وفتش نفسك هل أنت سالم من ذلك " .



شعارنا اليوم : جرعة رضا.


وواجبنا العملي :
رضِّ ربك عنك بأي شيء من ذلك :


موضوعتنا اليوم عن


(1) البر للوالدين :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : رضا الرب في رضا الوالد ،
وسخط الله في سخط الوالد .
روى الترمذي وصححه الألباني ]


(2) شكر النعم :
في " صحيح مسلم " قال صلى الله عليه وسلم :
إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها .


(3) الرفق وعدم العنف :
قال صلى الله عليه وسلم : إن الله رفيق يحب الرفق ،
و يرضاه ، ويعين عليه ما لا يعين على العنف .



(4) كظم الغيظ :
لقوله صلى الله عليه وسلم : ومن كظم غيظه
ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى .



(5) إصلاح ذات البين :
قال صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه
: ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله ؟! قال :
بلى . قال : صل بين الناس إذا تفاسدوا ، وقرب بينهم إذا تباعدوا .



(6) النظافة والتسوك :
قال صلى الله عليه وسلم : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .




فاللهم لك العتبى حتى ترضى و لا حول و لا قوة إلا بالله