آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و ألف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من الظلم
ما بالغ و لكني أنظلمت وايد في حياتي
و لكن يابخت من بات مظلوم و لا بات ظالم
و لكن في بعض الأمور أخذ الله حقي
و أمور أسأل الله تعالى الأجر و الثواب على الصبر عليها
ومنها إن وحده من الأقارب العقارب قالت عني كلام ظلم ، و طبعاً صدقوها بحكم إ ن إهيه في الأربعين من العمر و كان في ذلك الوقت عمري حوالي 19 سنه ، و قالو إني أصغيره و أهيه كبيره و الكبير ما يكذب و ما أحد صدقني غير أمي الحنون و أختي و جدتي ............و لكن من القهر كنت دائمأً أطلب من الله تعالى أن يأخذ بحقي و لم يمر أسبوع على ذلك إلا أصابها إنسداد في شرايين القلب و أدخلت مباشره لغرفة العمليات و الله تعالى ستر و مماتت و كانت حالتها حاله و لما زرتها بالمستشفى و كانت الزياره غصباًعني كانت حالتها تصعب على الكافر بس و الله العظيم ما كسرت خاطري أبدا أنا ألي القطو المريض أصيح عليه
وبعدين با خبركم بسوالف ثانيه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و ألف...
وصحيح كما تدين تدان
والدنيا دوارة