هنوده الحبوبه

هنوده الحبوبه @hnodh_alhbobh

عضوة شرف في عالم حواء

يا رب تزيد خيرك وتعيد على الدنيا كِلّها أيام العيد

ملتقى الأحبة المغتربات

يا رب تزيد خيرك وتعيد على الدنيا كِلّها أيام العيد





الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

أحبتنا وأخواتنا الغاليات المغتربات


مضت الأيام سراعا وانقضت وهانحن على أعتاب أيام كلها فرح وابتهاج ،، أيام يفرح فيها الصائم بفطره ويهلل فيها الجميع فرحين بالعيد (عيد الفطر المبارك) أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بكل اليمن والبركات






فأحببنا أحبتنا أن يكون هذا الموضوع هو استقبال لتلك الأيام المباركات فنتناصح من خلاله ولنخبر بعضنا البعض عن استعدادنا لاستقبال تلك الأيام المباركات وماهي الوقفات التي يجب أن نقفها بعد ارتحال شهر عظيم وكيف ستكون ترجمة مشاعركن بالفرحة بتلك الأيام ؟؟؟ كل هذه التساؤلات أحببنا أن نجيب عليها جميعا في هذا الموضوع لعلنا نفيد ونستفيد




جاء العيد بحلته ** فأضاء الكون ببهجته** فسألنا الله برحمته** أن يسعد قلب أحبته

نسأل الله أحبتنا أن يكون هذا العيد عيد بهجة وفرح وسرور وحبور علينا جميعا ،،،



وكل عام وأنتن بألف خير


23
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

هنوده الحبوبه
أحكام صلاة العيد

حكم صلاة العيد :

اختلف العلماء في ذلك، ولهم ثلاثة أقوال:
أ- أنها واجبة على الأعيان.. وهو قول الأحناف.
ب- أنها سنة مؤكدة.. وهو قول مالك وأكثر أصحاب الشافعي.
ج- أنها فرض كفاية.. وإذا تمالأ أهل بلد على تركها يُقاتلون وهو مذهب
الحنابلة، وقال به بعض أصحاب الشافعي.
وقد واظب النبي- صلى الله عليه وسلم- عليها، وأمر بالخروج لها، فعن أم عطية- رضي الله عنها- قالت: "أُمِرنا أن تخرج العواتق- جمع عاتق وهي المرأة المخدرة إلى أن تدرك- وذوات الخدور" (متفق عليه).

هل يؤذَّن ويقام لصلاة العيد؟عن ابن عباس وجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قالا: "لم يكن يؤذَّن يومَ الفطر ولا يومَ الأضحى"، وعن جابر- رضي الله عنه- قال: "لا أذانَ للصلاةِ يومَ الفطرِ حين يخرج الإمام ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، ولا نداءَ يومئذ ولا إقامة"

وقت صلاة العيد :

من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال، قال ابن بطال: (أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد لا تُصلَّى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها، وإنما تجوز عند جواز النافلة)، وقال ابن القيم: "وكان- صلى الله عليه وسلم- يؤخِّر صلاة عيد الفطر، ويعجِّل الأضحى، وكان "ابن عمر" لا يخرج حتى تطلع الشمس".
وقد علل ابن قدامة تقديم الأضحى وتأخير الفطر بأن لكل عيد وظيفة، فوظيفة الفطر إخراج الزكاة ووقتها قبل الصلاة، ووظيفة الأضحى التضحية، ووقتها بعد الصلاة".



صفة صلاة العيد :

صلاة العيد ركعتان، ويكبر فيهما اثنتي عشر تكبيرةً، سبعًا في الأولى بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة، وخمسًا في الثانية قبل القراءة، فعن عائشة- رضي الله عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "كبَّر في الفطر والأضحى سبعًا وخمسًا، سوى تكبيرتَي الركوع" (حديث صحيح).



الصلاة قبلها وبعدها :

عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- "صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها".


ما يُقرأ في العيد :

عن النعمان بن بشير أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "كان يقرأُ في العيدَين وفي الجمعة بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾، و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، (حديث صحيح)


قف بالمصلى فهذا اليوم مشهود *** واسمع حديث الهدى فالقول محمود
عيد أتيت وشهر الخير منسلخ *** من بعد أن كان للقرآن ترديد
أتيت تحمل للصوام تهنئة *** ففيك جائزة الصوام ياعـيد
أتيت يا عيد والأرواح مشرقة *** فللبلابل ألحان وتغريد
spanishflower
spanishflower
أحكام صلاة العيد • حكم صلاة العيد : اختلف العلماء في ذلك، ولهم ثلاثة أقوال: أ- أنها واجبة على الأعيان.. وهو قول الأحناف. ب- أنها سنة مؤكدة.. وهو قول مالك وأكثر أصحاب الشافعي. ج- أنها فرض كفاية.. وإذا تمالأ أهل بلد على تركها يُقاتلون وهو مذهب الحنابلة، وقال به بعض أصحاب الشافعي. وقد واظب النبي- صلى الله عليه وسلم- عليها، وأمر بالخروج لها، فعن أم عطية- رضي الله عنها- قالت: "أُمِرنا أن تخرج العواتق- جمع عاتق وهي المرأة المخدرة إلى أن تدرك- وذوات الخدور" (متفق عليه). • هل يؤذَّن ويقام لصلاة العيد؟عن ابن عباس وجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قالا: "لم يكن يؤذَّن يومَ الفطر ولا يومَ الأضحى"، وعن جابر- رضي الله عنه- قال: "لا أذانَ للصلاةِ يومَ الفطرِ حين يخرج الإمام ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، ولا نداءَ يومئذ ولا إقامة" • وقت صلاة العيد : من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال، قال ابن بطال: (أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد لا تُصلَّى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها، وإنما تجوز عند جواز النافلة)، وقال ابن القيم: "وكان- صلى الله عليه وسلم- يؤخِّر صلاة عيد الفطر، ويعجِّل الأضحى، وكان "ابن عمر" لا يخرج حتى تطلع الشمس". وقد علل ابن قدامة تقديم الأضحى وتأخير الفطر بأن لكل عيد وظيفة، فوظيفة الفطر إخراج الزكاة ووقتها قبل الصلاة، ووظيفة الأضحى التضحية، ووقتها بعد الصلاة". • صفة صلاة العيد : صلاة العيد ركعتان، ويكبر فيهما اثنتي عشر تكبيرةً، سبعًا في الأولى بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة، وخمسًا في الثانية قبل القراءة، فعن عائشة- رضي الله عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "كبَّر في الفطر والأضحى سبعًا وخمسًا، سوى تكبيرتَي الركوع" (حديث صحيح). • الصلاة قبلها وبعدها : عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- "صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها". • ما يُقرأ في العيد : عن النعمان بن بشير أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "كان يقرأُ في العيدَين وفي الجمعة بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾، و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، (حديث صحيح) قف بالمصلى فهذا اليوم مشهود *** واسمع حديث الهدى فالقول محمود عيد أتيت وشهر الخير منسلخ *** من بعد أن كان للقرآن ترديد أتيت تحمل للصوام تهنئة *** ففيك جائزة الصوام ياعـيد أتيت يا عيد والأرواح مشرقة *** فللبلابل ألحان وتغريد
أحكام صلاة العيد • حكم صلاة العيد : اختلف العلماء في ذلك، ولهم ثلاثة أقوال: أ- أنها...
ds
ds
عيد سعيد للجميع اعاده الله على امتنا باليمن والخير وهده بعض السنن لرسولنا الكريم احببت ان اضيفها



من أحكام عيد الفطر






أولاً : الاستعداد لصلاة العيد بالتنظف ، ولبس أحسن الثياب : فقد أخرج مالك في موطئه عن نافع : " أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى " وهذا إسناد صحيح .
قال ابن القيم : " ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة أنه كان يغتسل يوم العيد قبل خروجه ". (زاد المعاد 1/442 ) .
وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضاً لبس أحسن الثياب للعيدين . قال ابن حجر : " روى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين ". ( فتح الباري 2/51 ) .

ثانياً : يسن قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وتراً : ثلاثاً ، أو خمساً ، أو أكثر من ذلك يقطعها على وتر ؛ لحديث أنس رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات ، ويأكلهن وتراً " أخرجه البخاري .

ثالثاً : يسن التكبير والجهر به ـ ويسر به النساء ـ يوم العيد من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى ؛ لحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما : " أن رسول الله كان يخرج في العيدين .. رافعاً صوته بالتهليل والتكبير .. " ( صحيح بشواهده ، وانظر الإرواء 3/123)

رابعاً : يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشياً ؛ لحديث علي رضي الله عنه قال : " من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً " أخرجه الترمذي ، وهو حسن بشواهده .

خامساً : يسن إذا ذهب إلى الصلاة من طريق أن يرجع من طريق آخر ؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق " أخرجه البخاري .
ds
ds
سادساً : تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها . بلا أذان ولا إقامة . و هي ركعتان ؛ يكبر في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات . و يسن أن يقرأ الإمام فيها جهراً بعد الفاتحة سورة ( الأعلى ) في الركعة الأولى و( الغاشية ) في الثانية ، أو سورة (ق) في الأولى و ( القمر ) في الثانية . وتكون الخطبة بعد الصلاة ، ويتأكد خروج النساء إليها ، ومن الأدلة على ذلك :
1. حديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كان يكبر في الفطر والأضحى ؛ في الأولى سبع تكبيرات ، و في الثانية خمساً" أخرجه أبو داود بسند حسن ، وله شواهد كثيرة .
2. و عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة والعيدين ب (سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) أخرجه مسلم .
3. و عن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال : " كان يقرأ فيهما ب ( ق والقرآن المجيد ) و ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) " أخرجه مسلم .
4. وعن أم عطية رضي الله عنها قالت : " أُمرنا أن نَخرجَ ، فنُخرج الحُيَّض والعواتق ، وذوات الخدور ـ أي المرأة التي لم تتزوج ـ فأما الحُيَّض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ، ويعتزلن مصلاهم " أخرجه البخاري ومسلم .
5. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " شهدت صلاة الفطر مع نبي الله و أبي بكر و عمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة " أخرجه مسلم .
6. و عن جابر رضي الله عنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة " أخرجه مسلم .

سابعاً : إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ، فمن صلى العيد لم تجب عليه صلاة الجمعة ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله " أخرجه ابن ماجة بسند جيد ، وله شواهد كثيرة .
ثامناً : إذا لم يعلم الناس بيوم العيد إلا بعد الزوال صلوها جميعاً من الغد ؛ لحديث أبي عمير بن أنس رحمه الله عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " أن ركباً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يفطروا ، وإذا أصبحوا يغدوا إلى مصلاهم " أخرجه أصحاب السنن ، وصححه البيهقي ، والنووي ، وابن حجر ، وغيرهم .

تاسعاً : لا بأس بالمعايدة ، وأن يقول الناس : ( تقبل الله منا ومنك ) .
قال ابن التركماني : " في هذا الباب حديث جيد .. وهو حديث محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنك ) قال أحمد بن حنبل : إسناده جيد " ( الجوهر النقي 3/320 ).

عاشراً : يوم العيد يوم فرح وسعة ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : " ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر " أخرجه أحمد بسند صحيح .
منقول
شاي ومزاج
شاي ومزاج
كل عام وأنتم بألف خير وينعاد عالجميع بالصحة وهداوة البال