يا صاحب المكان

الأدب النبطي والفصيح

**وأي شيء بعد أنين وداع من نحب إثر حبس الدموع سيبقى بهذه الدنيا جميل؟
تساؤلات لا حدود لها ولا إجابة, تذعن نفسك لتلك الرواية ولكلمات هذا الكاتب الذي ما زال في العشرينيات من عمره.
روايته الاولى *يا صاحب المكان* أحدثت ضجة كبيرة في عالم الأدباء والكتاب
الشاب الاردني احمد حرب سبى انفس الكتاب العرب بتلك الرواية لما جاء فيها من بلاغة وفصاحة لم نعهدها في التاريخ العربي المعاصر حيث ضمن قوة التراكيب اللغوية بسحر عاطفي لا مثيل له
الرواية تتحدث عن قصة عشق بين شاب وفتاة وتنتهي بمأساة حقيقية وكارثة لا تتمالك نفسك وانت تقرأ بين السطور حتى تبدأ بالبكاء وكيف أن الوفاء بقي مرافق للبطل حتى النهاية رغم رحيل معشوقته عنه.
حين انتقل بطريقة سحرية من العشق والعاطفة الى ميادين الثورة العربية والثوار بسوريا تحديدا الغريب في الأمر انك تندمج بتلك التفاصيل ولا تحس انها رواية بل انك انت الذي تعيش تلك الاحداث وكيف انه في وسط المعارك يتذكر محبوبته الراحل بطريقة تدمي القلب., الرواية لم تنشر بعد لأسباب تتعلك بالرقابة على المطبوعات
حصلت على نسخة منها عن طريق احد اصدقاء الكاتب وبعض مقتطفات منها:
**لا شيء أجمل من حزن الفراق بعينيها, كيف لي ان لا استقريء هذا الحزن وانا سيد قومي في رسم العيون الحزينة**
** غريب أمر تلك العينين , كم تفضح من الشعور والألم دون أن تنطق واي شعور تفضح؟
شعور لو أبحرت في العاطفة ما وصفته بلسانك إنما حديث العيون معبر صادق!**
**حتى إذا أثخنته حبآ , شدت وثاق شوقه بالغياب**
** في الجنة ما لا عين رأت فكيف يرى الجنة بعينيها**
3
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
جميل .. سأحرص على اقتنائه عندما يتوفر في الاسواق
تقبلي مروري
حنين المصرى
حنين المصرى
احب هذا النوع من القصص والذى ابدع فيها الراحل يوسف السباعى حين يمزج العشق بالحرب ان نزل فى اﻻسواق ساقتنيه ان شاء الله
وردي سماوي
وردي سماوي
شكرا

وانا مثلكم