
ألا ليت الهموم مثل شعرة،
نقصها كل ما أزعجتنا، نسرحها إن ضايقتنا،
ونعبر بها عن أفراحنا وأتراحنا، يا ليت الهم
كان مثل خصلة داهمها مقص، ونتفها..
ليتنا ننتف همومنا من قلوبنا، مثلما يلهو
طفل بشعره، يستكشف المقص، ينثر خصلاته
في جميع أنحاء المنزل، ثم يرى نفسه
مثل مهرج، فيضحك، لا يعرف
مقدار الألم الذي يداهم به المقص شعره،
ومنظره في ليالي العيد، وهو مثل قطٍ
منتوف.
اكتبي عبارة راودتكِ حين رأيتي المنشور والصورة💎
قلبه كالجنه
رحل ليخبرنا
أن الطيبون لا يدومون