
يخاطبني عن الإحساس

يخاطبني عن إحساسه وأنا لمثلي أن تعرفه
فذك شعورك وهو بين أضلعك
فمن يطلع عليه إلا من أوجدك
فلا تلمني أني اجهله

إحساس
يريد مني بث مشاعري
يعاتبني ! يخاصمني ! يزعل مني !
يتجاهلني !
اها كذا تورد الإبل
اها كذا يكون الاستنطاق ؟!
اها كذا أو بها كذا نبث أحاسيسنا ؟!

إحساس
قد خفيته وهذا شعوري نحوه
وإحساسه خفاه ولم أعاتبه أو ألومه
فذاك شعوره وأنا لمثلي أن تستنطقه
هو يريد الصمت وأنا مثله فلما وعلاما نحاسب قلوبنا وهي ليست ملكنا ؟!!

إحساس
صعب بثه فهو في الأعماق وما يضره
إن أخفيته أو أظهرته حتى على ما نخفيه نحا سبوا
فالله رب قلوب يعلموا إعلانها وخافيه
فإن حاسبنا على ما في قلوبنا فذاك أهون
لأنه رب رحيم عطوف على عباده
لكن البشر صد وتجريح وما الله اعلمه
ولذلك نرفض إعلانه ولو خسرنا وجودنا حولهم
ذاك إحساس من وقع في الهوى فلا تلمونهم
إن اخفوا إحساسهم عن من حولهم
ليس لعيب في الهوى لكن
أحاسيس الناس ليس شيئاً تملكه
نحو...........
فذك...........والصواب:فذاك
اجهله............والصواب: أجهله
أها كذا..........والصواب: أهكذا
بها كذا..........والصواب: بهكذا
وأنا لمثلي.......الصواب: وأنّى لمثلي
فلما وعلاما.......الصواب: فلمَ وعلامَ؟
نحاسبوا..........الصواب : نحاسبُ
يعلموا...........الصواب: يعلم
اعلمه..........ألصواب: أعلمه
وهناك بعض العبارات التي تميل للعامية
محاولة جيدة وننتظر الجديد منك ...بورك في المداد..:26: