
أيقنت بأن الجراح لا تلتئم .. وأن النزف رغم السنين مازال مستمر بالبكاء
داخل قلبي... والأشواق تعصف حول أضلعي لتحطم تلك الأضلاع..
الإنكسار .... له صوت الأنين ..وصورة البؤس.. وملامح الدموع....
هي الأيام تتحول لتتبادل أدوار الشقاء ..... لتشقينا.....
الناس ..... بعض من صادفتهم... يتلذذون بالضحك على بكاء الآخرين...
وبعضهم يبكون لآلامهم بعيدا ً عن الآخرين....فيلبسون ثياب العزلة...
مرت صديقة في حياتي ... فصنعت لها سفينة الوفاء لتبحر معي إلى
موانيء الصداقة المثالية.... ولكن يد الخداع رمتني لأغرق ... أرفع يدي
لتساعدني... فتمضي بالطريق المعاكس لموانئي....
كلما مرت ذكراها في حنايا الذاكرة *** أبتســــــــــــــم***
لأنها أجادت اللعب بمشاعري بمهارة محترف....
وداعاً ياصديقتي ,,, ليتك تعلمين بأن قبرك قد بنيته داخل قلبي ,,,
ليتك تعلمين بأنني مازلت أنزف ليس بسببك بل بسبب سذاجتي,,,
وداعا ً ياصديقتي ,, ولكنني لن أنسى أيامنا....
**أسأل الله أن يفرج همي وهموم المسلمين**
يااااه.. كم تحطمين أضلعي بكلماتك..
مرت صديقة في حياتي ...؟؟؟
صديقتي روح
^
^
يالا وفائك أما زال اسمها صديقة
دمتي بروحك السامية
ولحرفك مكان في القلب
ينبض بنبضاته
رعاك الإله
التوقيعـ عذرا