بحــــــــــــورنا الحبيبة ،
بودي لو توضحي !
الأسلوب مختلف و هذا صحيح ، لكن هل هو جيد أم لا ؟
الصراحة صدقت في كل ماقلت .
لقد كتبتها و مرارة الحزن تتسامق في النفس ، فتلج كل عرق من عروقي :( .
لكنني سعدت أنني فتحت شهيتك ، رغم أنني فقدت شهيتي البارحة و فاتني طبق لذيذ من صنع يدي ! :21:
أنا أترقب على أحر من الجمر أن أقرأ ذكرياتك أيضا ..
بالنسبة للأخطاء
صراحة توقعت المزيد و ربما أجده في الجزء الأخير هههه
هذه هي المرة الأولى التي أكتب مباشرة ، و بصراحة كل الأخطاء مطبعية .. أثابك الله خيرا و أثابني خيرا فقدت أتعبتك على التصحيح !!!
الجملة ،، حذفت ..
من النسخة االتي معي . .
_________
سليلة المجد
حياك الله في واحتنا أختا تنضم لعقدنا البديع ، ، و شكــــــرا للطيف كلماتك ، سعيدة جدا لحضورك هنا ..
تحياتي ..
______
أحلامنا الحبيبة أهلا وسهلا بك ، أسعدتني أسعدك الله .
دندن ، صراحة بعد قراءتي لتعليقك شعرت بموجة من النذالة تجتاح سماءي فتأمرني بالتوقف فلا أكـــــــــــمل !!
مارأيك ؟؟
شاكرة لك هذا التعليق الحيوي المشجع .
كلمة سر
•
كلمة سر
•
الموقف الثاني هو أن معلمة لمادة الكيمياء طلبت مني إحضار الممحاة من فصل مجاور ـ مدرستنا لعلمكم تعاني من أزمة ممحاة السبورة ـ.
قمت من مكاني ملبية و توجهت للفصل ، طرقت الباب ثم فتحته كما هو مطلوب منا ، حيث أن المعلمات يفضلن ذلك في ظل زحمة الوقت التي لاتسمح للمعلمة بفتح الباب ، ثم كانت المفاجأة أنني وجدتها هناك ، انتظرت أن تنتهي من حديثها للطالبات ، ثم ألقيت التحية و قلت : هل تسمحين يامعلمة ، أريد الممحاة ؟ أومأت برأسها أن نعم ، ثم أكملت حديثها ، دخلت على استحياء و أخذت الممحاة و شكرتها ثم أقفلت الباب من الخارج .
إلى هنا الأمر يبدو طبيعي جــــــــــــــــــــــدا ، لكن المصيبة تكمن في أنه سبق طرقي للباب وجود مجموعة من الطالبات المشاغبات من القسم الأدبي و اللاتي لم يتأخرن هداهن الله في إضفاء جو الإزعاج ! بالطرق المتوالي و فتح و إغلاق الباب بين لحظة و أخرى ـــ و لعله إشراف مستتر من حضراتهن على سير الحصص كما يرام !!! ــ
فكــــــــــــنت كبش الفداء من حيث لا أعلم ؟؟! ..
طبعا إلى هنا و ينتهي الموقف الثاني .
ربما ليس هناك شيء مثير إلى هذه اللحظة ، لكن دعوني أعود بكم للبداية ، ألم أقل بأن الصراحة سيدة الموقف في تلك الأيام ؟
حسنا ، مع مقدم تلك الايام الأخيرة و بعد أسبوع التكريم الرائع ، و بعد جلساتنا الأخوية المتكررة لجميع معلماتنا ، كنت وقتها قد نسيت تماما مواقفي معها ، و أصبح موقفي الاحترام يصحبه تقدير عظيم لشخصها الكريم ، كنت أرى فيها نعم المعلمة ، برغم الحواجز التي تبدأ من كوني طالبة و تستمر إلى ما لانهاية ، كذلك رغبتي في دخول هذا القسم ظهرت بوادها في نفسي التي صرت أراها مرة نيوتن و أخرى بويل و غيرهم ..
و الأهم من هذا و ذاك تولد رغبة شديدة في داخلي للتعبير عن مشاعري الثائرة بين ركام الصمت تجاه هذه المعلمة الغريبة ، بجانب اعتيادي على المرور نهاية كل نصف دراسي على كل المعلمات و طلب السماح منهن و جميل العفو عنا كطالبات قاصرات عن تقدير المعلم ، و لا أخفيكم أنني دائما و أبدا أُقابل بابتسامة رضا و الحمد لله .
اليوم و هو محور الحديث ..
انتهيت من جولتي ، تقلدت عمامة الأمل لغد مشرق فيكفيني هذا الكم من الدعوات التي تلقيتها ، و تكفيني عبارات التألق التي حفرت معنى للمواصلة داخل قلبي .
سأذهب لمعلمة الفيزياء !
سأذهب إليها ، و ما المانـــــــــــع ؟؟؟؟
يلزمني ســـــــــــبب !
أمر سهل ! سأحضر إحدى المسائل الخارجية التي تنصحنا دائما بحلها ، و سأقدم لها إجابة صحيحة ، ذلك أفضل أن تبقى إجاباتي حبيسة أدراجي ! فهذه فرصتي ، و أنا أعلم أنها دائما تسعد بذلك ..
بعدها سأقول لها كل مابداخلي ، سأقدم لها اعتذاري إن بدا مني خطأ !!!!
*********
في طريقي إليها حملتني أحلام يقظتي على طائرة التوقع ،،
فكان هذا الحوار ..
- السلام عليكم .
- و عليكم السلام .
- كيف حالك يامعلمتي ؟
- بخير و الحمد لله .
- هل يمكنك مراجعة إجابتي لهذه المسألة ؟
- بكل سرور !
مممممم إنها إجابة متكاملة .
- حقا ، الحمد لله
أريد أن أقول لك بأنني صرت أحب الفيزياء ، و هذا كله بفضل الله ثم إصرارك الشديد أن نكون دائما متفوقات ، هل تصدقي ؟ لدي رغبة شديدة في التخصص في هذه المادة .
تنبهت ، ماذا أقول أيضا ؟؟
آيه تذكرت ، ســــــأقول شكرا لك يامعلمتي ، فقد بلغت الأمانة و بإذن الله لن أضيعها ، فأنت معلمة رائعة سأطمح أن أكون مثلك !
سأجتهد يامعلمتي بقدر ما أستطيع ، فربما أخترع طاقة جديدة ! أو أكتشف ظاهرة مثـلا !! و ربما أصيغ قانونا فريدا من نوعه !!! لكن لن أضيفه لكتابنا فيكفيه ما فيه ! سأضيفه لمناهج المرحلة الجامعية !! مممم و سأطلق عليه قانون طالبة ( أبلة ....) !!!
ضحكت ملء شدقي !!!! ماهذا ؟؟ هل بدأت أهذي فعلا ؟؟؟ اعتقد ذلك !!!!!
أقلت طائرة التوقع على الفناء المؤدي لغرفة المعلمات ، كان الدوام على وشك الانتهاء ، و هذا أفضل وقت بالنسبة لها ..
حمــــــــــــدا لله أنني تخلصت من أحلامي عند دخولي للممر ، و إلا كنت مصدرا للنكتة !!!!
*************
وصلت أخيرا للغرفة ، طرقت الباب بخفة
- السلام عليكم
لا أخفيكم كانت معلمة الكيمياء في الواجهة ، و معلمة الأحياء تجانبها ، و هما أبعد عن الباب بالنسبة لموقع معلمة الفيزياء القريبة منه !!
لكنهما بادرتا بالرد و الابتسام ، بعكس ما فعلت معلمتـــنا !!
قلت في نفسي أول الغيث قطرة ، و هذه بداية غريبة لمشروع اللقاء !!! الله يستر !!
أدرت دفة الحوار و قلت :
أستاذة (...........) هل تسمحين ؟
لكن المحاولة فاشلة بدرجة لاتطاق !!
فقد أعلن السكون حضرته لحين خروجها البطيء من الغرفة !!
بعد ذلك توالت الحمم البركانية من عينها ، و تصاعدت الأبخرة من كل خلية في جسدي ، حتى خلت أنني الآن قطرة ماء بداخل جهاز التقطير !!
سأترككم مع الحوار الصاخب !
- معلمتي ، كيف حالك ؟
- حمدا لله .
صراحة أتيت بمحاولاتي في حل مسألة من المسائل الخارجية .
و هذه هي ، تفضلي .
- ...............
طيب هل هناك شيء آخر ؟؟
- !!!!!!!
نعم ، الحقيقة كنت أود أن أقول لك بأنك نـــــ
- أهاااااااااا أنا من تريد القول لك بأن أحسنت صنعا في كل شيء !!!
أحسنت الأدب !!
من تظنين نفسك يافتاة حتى تتخاطبين معي بهذه الطريقة ؟؟؟
ألا تحسنين الاعتذار !
ألا تخجلين من نفسك و أنت تكتبين لي كأنني أمك في المنزل !!
لا أعرف ، أي الأساليب أتبع معك !!
هل أتوقف عن درسي لأوجه سلوكك !! ضاع الدرس إذا !!
ثم ، أين أدبك و أنت تدخلين إلى الصف ذلك النهار لتأخذي الممحاة من غير إذن !!!!
و هل تعتقدين أنني لا أعرف بأنك من كان يطرق قبل ذلك ؟!!
أنا أفهمك جــــــــــيدا !
لمعلوماتك !! و حــــــــــــــتى لا تكون غيبة !!
لقد حذرت طالباتي أن يكنّ مثلك ! قلت لهم بالحرف أن أدبــــــــــا أدنى من ذلك مستــــــــــــحيل !!
و أن مثل هذه الأشكـال أغسل يدي منها !! فلا ينفع معها شيء !
اعترض البعض !!! بـــــــــــدون سبب لأنه لا ســــــــــبب !!!!!!
مارأيك ؟؟
على فكرة ، أنت لا تستحقين أدنى تكريم هل تعلمي ذلك ؟؟
أوووووووه أنا لست متفرغة لأمثالك !!
ماذا تـــــــــــــريدين ؟!
- !!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!
.............
:44: :06: :44:
قمت من مكاني ملبية و توجهت للفصل ، طرقت الباب ثم فتحته كما هو مطلوب منا ، حيث أن المعلمات يفضلن ذلك في ظل زحمة الوقت التي لاتسمح للمعلمة بفتح الباب ، ثم كانت المفاجأة أنني وجدتها هناك ، انتظرت أن تنتهي من حديثها للطالبات ، ثم ألقيت التحية و قلت : هل تسمحين يامعلمة ، أريد الممحاة ؟ أومأت برأسها أن نعم ، ثم أكملت حديثها ، دخلت على استحياء و أخذت الممحاة و شكرتها ثم أقفلت الباب من الخارج .
إلى هنا الأمر يبدو طبيعي جــــــــــــــــــــــدا ، لكن المصيبة تكمن في أنه سبق طرقي للباب وجود مجموعة من الطالبات المشاغبات من القسم الأدبي و اللاتي لم يتأخرن هداهن الله في إضفاء جو الإزعاج ! بالطرق المتوالي و فتح و إغلاق الباب بين لحظة و أخرى ـــ و لعله إشراف مستتر من حضراتهن على سير الحصص كما يرام !!! ــ
فكــــــــــــنت كبش الفداء من حيث لا أعلم ؟؟! ..
طبعا إلى هنا و ينتهي الموقف الثاني .
ربما ليس هناك شيء مثير إلى هذه اللحظة ، لكن دعوني أعود بكم للبداية ، ألم أقل بأن الصراحة سيدة الموقف في تلك الأيام ؟
حسنا ، مع مقدم تلك الايام الأخيرة و بعد أسبوع التكريم الرائع ، و بعد جلساتنا الأخوية المتكررة لجميع معلماتنا ، كنت وقتها قد نسيت تماما مواقفي معها ، و أصبح موقفي الاحترام يصحبه تقدير عظيم لشخصها الكريم ، كنت أرى فيها نعم المعلمة ، برغم الحواجز التي تبدأ من كوني طالبة و تستمر إلى ما لانهاية ، كذلك رغبتي في دخول هذا القسم ظهرت بوادها في نفسي التي صرت أراها مرة نيوتن و أخرى بويل و غيرهم ..
و الأهم من هذا و ذاك تولد رغبة شديدة في داخلي للتعبير عن مشاعري الثائرة بين ركام الصمت تجاه هذه المعلمة الغريبة ، بجانب اعتيادي على المرور نهاية كل نصف دراسي على كل المعلمات و طلب السماح منهن و جميل العفو عنا كطالبات قاصرات عن تقدير المعلم ، و لا أخفيكم أنني دائما و أبدا أُقابل بابتسامة رضا و الحمد لله .
اليوم و هو محور الحديث ..
انتهيت من جولتي ، تقلدت عمامة الأمل لغد مشرق فيكفيني هذا الكم من الدعوات التي تلقيتها ، و تكفيني عبارات التألق التي حفرت معنى للمواصلة داخل قلبي .
سأذهب لمعلمة الفيزياء !
سأذهب إليها ، و ما المانـــــــــــع ؟؟؟؟
يلزمني ســـــــــــبب !
أمر سهل ! سأحضر إحدى المسائل الخارجية التي تنصحنا دائما بحلها ، و سأقدم لها إجابة صحيحة ، ذلك أفضل أن تبقى إجاباتي حبيسة أدراجي ! فهذه فرصتي ، و أنا أعلم أنها دائما تسعد بذلك ..
بعدها سأقول لها كل مابداخلي ، سأقدم لها اعتذاري إن بدا مني خطأ !!!!
*********
في طريقي إليها حملتني أحلام يقظتي على طائرة التوقع ،،
فكان هذا الحوار ..
- السلام عليكم .
- و عليكم السلام .
- كيف حالك يامعلمتي ؟
- بخير و الحمد لله .
- هل يمكنك مراجعة إجابتي لهذه المسألة ؟
- بكل سرور !
مممممم إنها إجابة متكاملة .
- حقا ، الحمد لله
أريد أن أقول لك بأنني صرت أحب الفيزياء ، و هذا كله بفضل الله ثم إصرارك الشديد أن نكون دائما متفوقات ، هل تصدقي ؟ لدي رغبة شديدة في التخصص في هذه المادة .
تنبهت ، ماذا أقول أيضا ؟؟
آيه تذكرت ، ســــــأقول شكرا لك يامعلمتي ، فقد بلغت الأمانة و بإذن الله لن أضيعها ، فأنت معلمة رائعة سأطمح أن أكون مثلك !
سأجتهد يامعلمتي بقدر ما أستطيع ، فربما أخترع طاقة جديدة ! أو أكتشف ظاهرة مثـلا !! و ربما أصيغ قانونا فريدا من نوعه !!! لكن لن أضيفه لكتابنا فيكفيه ما فيه ! سأضيفه لمناهج المرحلة الجامعية !! مممم و سأطلق عليه قانون طالبة ( أبلة ....) !!!
ضحكت ملء شدقي !!!! ماهذا ؟؟ هل بدأت أهذي فعلا ؟؟؟ اعتقد ذلك !!!!!
أقلت طائرة التوقع على الفناء المؤدي لغرفة المعلمات ، كان الدوام على وشك الانتهاء ، و هذا أفضل وقت بالنسبة لها ..
حمــــــــــــدا لله أنني تخلصت من أحلامي عند دخولي للممر ، و إلا كنت مصدرا للنكتة !!!!
*************
وصلت أخيرا للغرفة ، طرقت الباب بخفة
- السلام عليكم
لا أخفيكم كانت معلمة الكيمياء في الواجهة ، و معلمة الأحياء تجانبها ، و هما أبعد عن الباب بالنسبة لموقع معلمة الفيزياء القريبة منه !!
لكنهما بادرتا بالرد و الابتسام ، بعكس ما فعلت معلمتـــنا !!
قلت في نفسي أول الغيث قطرة ، و هذه بداية غريبة لمشروع اللقاء !!! الله يستر !!
أدرت دفة الحوار و قلت :
أستاذة (...........) هل تسمحين ؟
لكن المحاولة فاشلة بدرجة لاتطاق !!
فقد أعلن السكون حضرته لحين خروجها البطيء من الغرفة !!
بعد ذلك توالت الحمم البركانية من عينها ، و تصاعدت الأبخرة من كل خلية في جسدي ، حتى خلت أنني الآن قطرة ماء بداخل جهاز التقطير !!
سأترككم مع الحوار الصاخب !
- معلمتي ، كيف حالك ؟
- حمدا لله .
صراحة أتيت بمحاولاتي في حل مسألة من المسائل الخارجية .
و هذه هي ، تفضلي .
- ...............
طيب هل هناك شيء آخر ؟؟
- !!!!!!!
نعم ، الحقيقة كنت أود أن أقول لك بأنك نـــــ
- أهاااااااااا أنا من تريد القول لك بأن أحسنت صنعا في كل شيء !!!
أحسنت الأدب !!
من تظنين نفسك يافتاة حتى تتخاطبين معي بهذه الطريقة ؟؟؟
ألا تحسنين الاعتذار !
ألا تخجلين من نفسك و أنت تكتبين لي كأنني أمك في المنزل !!
لا أعرف ، أي الأساليب أتبع معك !!
هل أتوقف عن درسي لأوجه سلوكك !! ضاع الدرس إذا !!
ثم ، أين أدبك و أنت تدخلين إلى الصف ذلك النهار لتأخذي الممحاة من غير إذن !!!!
و هل تعتقدين أنني لا أعرف بأنك من كان يطرق قبل ذلك ؟!!
أنا أفهمك جــــــــــيدا !
لمعلوماتك !! و حــــــــــــــتى لا تكون غيبة !!
لقد حذرت طالباتي أن يكنّ مثلك ! قلت لهم بالحرف أن أدبــــــــــا أدنى من ذلك مستــــــــــــحيل !!
و أن مثل هذه الأشكـال أغسل يدي منها !! فلا ينفع معها شيء !
اعترض البعض !!! بـــــــــــدون سبب لأنه لا ســــــــــبب !!!!!!
مارأيك ؟؟
على فكرة ، أنت لا تستحقين أدنى تكريم هل تعلمي ذلك ؟؟
أوووووووه أنا لست متفرغة لأمثالك !!
ماذا تـــــــــــــريدين ؟!
- !!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!
.............
:44: :06: :44:
نــــور
•
مـــــــــــــــــــــــــاهذا
يا كلمتنا السحرية
حلقت بي بعيدآ نحو سماء مدرستك وتذكرت مدرستي
وعرفتنا على مدرستك
وكم هي قريبة من مدرستي
ممكن تكون هي نفسها من يدري ..
لاغرابة أن يؤرخ هذا اليوم في تاريخ حياتك
أما المعلمة فأعتقد أنك لن تنسيها ما حييت
هل تعرفين ماذا فعلت كلماتك بي
منعتني من الحركة حتى ينتهي المقال
فقد كنت مع كل حرف فيه أتابع و أتابع هذه الروعة
أسلوبك حقآ هنا مختلف لكنه جميل جدآ
استمري وفقك الله ..
يا كلمتنا السحرية
حلقت بي بعيدآ نحو سماء مدرستك وتذكرت مدرستي
وعرفتنا على مدرستك
وكم هي قريبة من مدرستي
ممكن تكون هي نفسها من يدري ..
لاغرابة أن يؤرخ هذا اليوم في تاريخ حياتك
أما المعلمة فأعتقد أنك لن تنسيها ما حييت
هل تعرفين ماذا فعلت كلماتك بي
منعتني من الحركة حتى ينتهي المقال
فقد كنت مع كل حرف فيه أتابع و أتابع هذه الروعة
أسلوبك حقآ هنا مختلف لكنه جميل جدآ
استمري وفقك الله ..
الصفحة الأخيرة
فلقد غزاني الفضول..
و أمتعتني العبارات المنسابة في رشاقة..
بانتظارك كلمة السر...فلا تتأخري علينا..