ثانكس علا الموضوع المفيد
انما نحن الفقراء والله هو الغني
يسلمو علا المشاركة
دمتم سالمين
live me
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جدآ رائع,,,في ثناياه دررآ وحكم غنية بالفوائد ,,
وأني والله لأتعجب من حال هؤلاء.......
كم من غني طامع عنده من المال ما يكفيه وولده ولو عُمر ألف سنة،,,,
ولكن حرصه يدفعه للمخاطرة بدينه ووقته وجهده طلبا للمزيد، ,,,,
وهذا ماهو حاصل لنا جميعآ الا من رحم ربي,,,
وكم من فقير قنوع يرى أنه أغنى الناس، وهو لا يجد قوت يومه؛
ذلك أن الغنى الحقيقي غنى النفس ورضاها بما قسمه الله لها من عطاء،
وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس"
رواه البخاري،
وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أترى يا أبا ذر أن كثرة المال هي الغنى؟ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب،
من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه
ما أكثر له في الدنيا". رواه ابن حبان وصححه الألباني.
ولو اردنا الغنى الحقيقي وتوطينه في نفوسنا وقلوبنا فلنعمد الى القناعه
,,فالقناعه عنوان الغنى,,
لو قنع الناس بالقليل لما بقي بينهم فقير ولا محروم،
ولو رضي العبد بما قُسم له لاستغنى عن الناس وصار عزيزًا وإن كان لا يملك من الدنيا الكثير.
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
رأيت القناعة رأس الغنى.. ... ..فصرتُ بأذيالها مُمتسكْ
فلا ذا يـراني على بابه.. ... .. ولا ذا يراني به منهمكْ
فصرتُ غنيًّا بلا درهم.. ... .. أمرٌ على الناس شبه الملكْ
فاللهم قنعنا بما رزقتنا واجعلنا أرضى خلقك بما لنا قسمت
وانتي اختي سنابل الخير والعطاء لا يسعني الا ان اقول لكِ
جزاكِ الله عنا الخير والمثوبه وانار الله دربكِ بطاعته وعبادته
موضوع جدآ رائع,,,في ثناياه دررآ وحكم غنية بالفوائد ,,
وأني والله لأتعجب من حال هؤلاء.......
كم من غني طامع عنده من المال ما يكفيه وولده ولو عُمر ألف سنة،,,,
ولكن حرصه يدفعه للمخاطرة بدينه ووقته وجهده طلبا للمزيد، ,,,,
وهذا ماهو حاصل لنا جميعآ الا من رحم ربي,,,
وكم من فقير قنوع يرى أنه أغنى الناس، وهو لا يجد قوت يومه؛
ذلك أن الغنى الحقيقي غنى النفس ورضاها بما قسمه الله لها من عطاء،
وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس"
رواه البخاري،
وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أترى يا أبا ذر أن كثرة المال هي الغنى؟ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب،
من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه
ما أكثر له في الدنيا". رواه ابن حبان وصححه الألباني.
ولو اردنا الغنى الحقيقي وتوطينه في نفوسنا وقلوبنا فلنعمد الى القناعه
,,فالقناعه عنوان الغنى,,
لو قنع الناس بالقليل لما بقي بينهم فقير ولا محروم،
ولو رضي العبد بما قُسم له لاستغنى عن الناس وصار عزيزًا وإن كان لا يملك من الدنيا الكثير.
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
رأيت القناعة رأس الغنى.. ... ..فصرتُ بأذيالها مُمتسكْ
فلا ذا يـراني على بابه.. ... .. ولا ذا يراني به منهمكْ
فصرتُ غنيًّا بلا درهم.. ... .. أمرٌ على الناس شبه الملكْ
فاللهم قنعنا بما رزقتنا واجعلنا أرضى خلقك بما لنا قسمت
وانتي اختي سنابل الخير والعطاء لا يسعني الا ان اقول لكِ
جزاكِ الله عنا الخير والمثوبه وانار الله دربكِ بطاعته وعبادته
مآذن
•
.. فعلا .. فكل مافـــــــاتك من الله سوى الله يسير..
.. وكل حظ لك سوى الله حقـــيـــر..
أبدعتِ أختِ الحبيبة سنابل العطاء فيما كتبتِ كما أبدعت الأخوات فيما أضفن..
رزقنا الله جميعا غنى النفس والقناعة والرضى ..وان يرزقنا الله علما كاملا باسمائه
وصفاته..وان يعيننا على استشعارها في جميع امورنا الدينية والدنيوية انه على ذلك قدير.
.. وكل حظ لك سوى الله حقـــيـــر..
أبدعتِ أختِ الحبيبة سنابل العطاء فيما كتبتِ كما أبدعت الأخوات فيما أضفن..
رزقنا الله جميعا غنى النفس والقناعة والرضى ..وان يرزقنا الله علما كاملا باسمائه
وصفاته..وان يعيننا على استشعارها في جميع امورنا الدينية والدنيوية انه على ذلك قدير.
الصفحة الأخيرة
ومن فقد الله فماذا وجد
الله يسلمك من كل شر على هالموضوع الرائع