نــــور
نــــور
لم أتوقع هذا
قطرة ماء تائهة في زوبعة أمطار غزيرة ..
تلاقت بالصدفة مع ندى الصباح العذب ..
فأمسكها بلطف و بين لها الطريق الصحيح .. طريق الفطرة الحقيقي
بينما كانت ستختلط بمياة الشوارع الملوثة وتصب في مجاري الذل و الضياع
لقد أنقذ الصباح بحكمته قطرة .. وربما بضع قطرات
ولكن ..
من ينقذ سيولآ جارفة من مياه المطر الساقط على الأرض من جراء عاصفة هوجاء من قناة فضائية بلهاء ؟؟؟ !!!
تــيــمــة
تــيــمــة
رااااااااااائعة ...

أختي صباح .. أغبط تجددك .. فقلمك لا يحب التكرار .. خصوصا من ناحية التأمل .. ما شاء الله .. لذلك فنحن لا نمل أبدا من قراءة يومياتك .. لا حرمنا الله منها ولا منك ..

بينما أقرأ لك درجة خوفك من المسؤولية .. تذكرت عمر بن الخطاب حينما تولى الخلافة .. فالشبه وارد .. بدرجة كبيرة ..
قطر الغمام
قطر الغمام
كعادتك دوما .... لا شلت يمينك يا حبيبة
بصراحه ما أصعبه من موقف أن أعلم أن إحدى طالبتي ترسل لفلان أو تتحدث معه
ربما واجهة الأمر بروية ، لا أدري كيف سأفعل لو مر بي مثل ذلك
الغريب في الأمر صغر سن هذه الفتاة ... في العاشرة ....
لقد أصبت في غياب الرقابة
إن ما يفقده أطفالنا هو الرقابة الواعية
فلا رقابة في المدرسة
ولا في البيت
ولا حتى في النفس
إلا أن بوارق الأمل تظل مضيئة ففي قلب كل منا نبتة خير تنتظر من يتعهدها


بارك الله في مدادك و أعاننا الله على حمل المسؤولية
صباح الضامن
صباح الضامن
كلمة سر
ستصبحين طالبة نجيبة ؟؟؟ أنت كذلك وربما استاذة ليصح التعبير
شكرا أني في ذاكرتك

تيمة
بحور الغالية قامت بالواجب بالنسبة لأخذ الحقيبة
وكيف سأعرف ما يدور إن لم تكن لي ألف عين وألف يد تحمي هؤلاء الصغار
وكم سعدت على مثالك وأنى لي بأن أكون مثل عمر بن الخطاب فقد كان(( أمَـة ))
نأمل من الله أن نحاول الوصول إلى مناقبهم
أما بالنسبة للوقوع فأظن أنك تمزحين وتخيلي ما تريدين

نور الشمس
الأمل في كل من يحمل في قلبه هم أجيال نسأل عنهم يوم القيامة
تحيتي لقلبك النابض

قطر الغمام

لا تعجبي فما أراه يوميا من سقطات لكبار وصغار لهو أقصى مما يحتمله إنسان وما أورد هذه اليوميات إلا لتكون تذكرة لما يحدث لعلها تنير ولو قبسا من نور من أجل صغارنا

دمت محبة
فتاة اللغة العربية
أستاذتي الحبيبة :
كثيرة هي القطرات التائهة من أجيالنا تلهث خلف السراب ، تحتاج إلى لمسة حانية ، تزيل الغبش عن عينيها .
هذه أستاذتي هي النتيجة الحتمية لغزوٍ عفن اقتحم بيوتنا ، و وئد براءة أطفالنا بعد أن انشغل الأهل ، وتحرروا من مسؤولياتهم ، لم يجد هولاء العصافير العش الدافئ الذي يحتويهم بحنان ، لم يجدوا المرشد الذي يأخذ بأيديهم إلى شواطئ الأمان ، لم يجدوا غير ذاك الغول يفتح أذرعته لهم ، ارتموا في أحضانه ، بهرتهم أضواؤه ، سمم عقولهم الصغيرة بأفكاره الشيطانية إلا من رحم ربي .

أمي الحبيبة :
ليتك تعرفين مدى سعادتي وأنا أبحر في بحرك الفياض ،
بحر ليس ككل البحور المعروفة
بحر لا يلقى لنا إلا بالدرر .
سأحفظ يومياتك ، سأحتضن دررك بدفء ، سأنظم منها عقدا أزين به عنقي ما كتب لي الله البقاء في هذه الدنيا الفانية ، أتحسسه في كل وقت حتى ينير لي دياجير دربي .

أستاذتي :
ليتني أصبح مثلك !!!!
:24:


تقبلي من ابنتك ، وتلميذتك في مدرسة الحياة ، أرق وأعذب تحية :26: