أسعد أمرأه اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بتوأم اللي تتمنيهم ويتم حملك وولادك علا خير يارب
دندونة:)
•
مااذكر من اللي شالتني بس انا ماكنت بتجمع اطفال الانابيب قبل
والله دعيت لك يامتكشخة قبل المغرب الله يسهل عليك
ام البنات بطبق الفيديوهات لعل وعسي ارتاح ... بس مشكلتي اول مااحط راسي ع المخدة احس كل الثقل يصير في راسي انتو كذا؟؟؟
الله يسهل عليك ياروح امهم هانت . . وعقبال كل اللي بالتجمع
هلا بك ياهالة ...كيفك ياقمر لك وحشة والله ...
ابتسامة الخفقان مقلق ومتعب مررررا يارب ارحمنا ...كل هالاشياء يارب تروح بعد الولادة يارب
والله دعيت لك يامتكشخة قبل المغرب الله يسهل عليك
ام البنات بطبق الفيديوهات لعل وعسي ارتاح ... بس مشكلتي اول مااحط راسي ع المخدة احس كل الثقل يصير في راسي انتو كذا؟؟؟
الله يسهل عليك ياروح امهم هانت . . وعقبال كل اللي بالتجمع
هلا بك ياهالة ...كيفك ياقمر لك وحشة والله ...
ابتسامة الخفقان مقلق ومتعب مررررا يارب ارحمنا ...كل هالاشياء يارب تروح بعد الولادة يارب
مشكورين على الدعوات شايله هم بنتي كل يوم تجئ من الروضة تقول جيبي لي أخت ياااارب يا كريم أرقني وعوضني عن ولدي اللي فقدته بولدين توأم بالله دعواتكم
روح أمهم
•
دندونه.. اللهم آمين..
أنا بعد لما انسدح احس الدم يتدفق لراسي واحس بضغط على آذاني.. و احس بحرارة في وجهي.. لازم ارفعه على اكثر من مخدة..
أنا بعد لما انسدح احس الدم يتدفق لراسي واحس بضغط على آذاني.. و احس بحرارة في وجهي.. لازم ارفعه على اكثر من مخدة..
الصفحة الأخيرة
وتوصلت دراسة بريطانية، إلى أنّ استهلاك هذه الفواكه بوفرة تساعد الجنين على الولادة من دون أن يكون عرضة للربو.
وتقول الدراسة إنّه، تماما مثلما يقي تناول السمك بكثرة من أخطار الأكزيما، تقي كميات وافرة من التفاح تحمي الجنين من الربو.
وقال العلماء إنّ الأطفال، الذين تناولت أمهاتهم أثناء فترة الحمل بمعدل أربع إلى خمس تفاحات كل أسبوع، كانت احتمالات الإصابة بالربو لديهم منخفضة بنسبة 53 في المائة مقارنة بغيرهم، وأوضحوا أن ما يفسر ذلك هو وجود كميات كبيرة من مادة الفلافونويد في التفاح.
كما أوضحت الدراسة أن تناول السمك مرة على الأقلّ خلال الأسبوع، وهو أمر ممكن جدا، يقلص احتمالات الإصابة بالأكزيما لدى الطفل عندما يولد، بنسبة تصل إلى 43 بالمائة.
وتفسر الدراسة أن ذلك سببه توفر مادة الأوميجا3 في السمك وهي المادة الأساسية في الوقاية من نقص الحديد والأكزيما