#الزهرة البيضاء#
القصة الثانية

الأم: برفي
المدينة: مدلكس- بريطانيا
العمر: 26
الحمل: توأم بنات


مر حملي بالتوأم دون أي مشاكل تذكر..حتى وصلت الإسبوع ال 37..حيث عانيت من حكة فظيعة لا تحتمل في منطقة البطن..والتي استمرت حتى دخولي الإسبوع ال 38

عندما كشف علي الطبيب وجد أن كلا التوأمتين رأسهما للأسفل..لذلك قرر الإسراع من عملية التوليد للحد من هذه الحكة القوية

في الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي..تم توسيع منطقة الرحم بواسطة جل..ثم طلبت الممرضة مني أن أمشي في ممرات المستشفى..وأخبرتني الممرضة أنني سأحتاج توسيعا والمزيد من الجل بعد عدة ساعات لأنه عادة لايكفي التوسيع من مرة واحدة

وما إن غادرت الممرضة الباب..وقبل أن أهم بالوقوف..حتى داهمتني آلام الطلق القوية..لذلك عدت إلى السرير وطلبت من الطبيب إبرة الظهر..لكنه رفض..لأن الوقت مازال باكرا..حيث لم يكن رحمي مفتوحا بعد..لذلك زودوني بالأكسجين

عندما انتصف النهار..انفتح الرحم إلى 4 سم..لذلك أخبرني الطبيب أنني جاهزة لحقنة الإبيديورال (إبرة الظهر)..زادت الآلام بشكل فظيع..لكن ما إن بدأ مفعول الإبرة..حتى اختفت الآلام تماما..واسترخيت قليلا

عندما أصبحت الساعة الخامسة..بدأ مفعول الإبرة بالإختفاء..فطلبت زيادة الجرعة لكن الطبيب نصحني أن أبقى دون تخدير لأساعدهم في عملية الدفع

بحلول الخامسة وعشر دقائق..كان الرحم مفتوح 10 سم..وكنت جاهزة لعملية الدفع..فدفعت بأقصى قوة ممكنة..وبحلول الساعة ال 5:31 ولدت ابنتي آيشا..بعدها قامت الممرضة بفتح كيس طفلتي الثانية..والتي تغير وضعها فأصبحت معترضة..

قامت الممرضة بإخبار الطبيبي والذي رفض أن ينقلني لغرفة العمليات وتوليد الطفلة الأخرى بعملية..فقام بتحريك الطفلة بواسطة يديه..خارج البطن حتى نزل رأسها للأسفل..وفي تمام الساعة 5:39 ولدت ابنتي الثانية آنجلا

وبفضل الله كانت التوأمتين بخير..دون الحاجة لأي رعاية خاصة..حيث كان وزن آيشا 2.7 كلغ وآنجلا 2.4 كلغ
انتهت
#الزهرة البيضاء#
القصة الثالثة

الأم: فكتوريا
العمر: 32
الحمل: 3 توائم..بنتين وولد


القصة

كنت في الإسبوع ال32 من الحمل..أتناول طعام العشاء مع زوجي في أحد المطاعم..عندما أحسست بحركة قوية من أحد التوائم..ثم تلاها تدفق غزير من الإفرازات..هرعت إلى الحمام لأجد نفسي غراقة في الدم..

قام النادل بإحضار تاكسيا على وجه السرعة..والذي نقلنا إلى المستشفى..وما إن وصلت حتى قاموا بوضع 3 أجهزة مراقبة على بطني لمراقبة كل جنين على حدة..

بعد الكشف..وجدت الممرضة أن الرحم مفتوح 3 سم..لكن دون أي شعور بالطلق..وماء الرحم لم يتدفق بعد..لذلك خلدت إلى النوم..

وما إن أفقت في صبيحة اليوم التالي..حتى شعرت بآلام الطلق..والتي سرعان ما أصبحت المسافة الزمنية بينهما 3 دقائق..

حاول الطبيب إيقاف الطلق وأعطاني إبرة لتوقيفه..ثم أمرني أن أتخذ وضع السجود..حتى يخف ضغط الأجنة على الرحم..حتى نستطيع كسب مزيدا من الوقت لنمو الأطفال

بعدها أعطاني الطبيب إبرة السترويد..لنضوج رئتهم..

لكن الألم ما لبث أن زاد...فهرع زوجي للمنزل لإحضار حقيبتي..كنت تعيسة للغاية لأن أمي تسكن في مدينة أخرى..ورغبت أن تكون معي في هذه اللحظات

عندما حان وقت الغداء..أخبرني الإستشاري أنني بحاجة لعملية قيصرية فورية..خفت..وأصابتي رعشة..واستسلمت لنوبة بكاء..حيث كنت آمل بولادة طبيعية..

كنت في غاية الخوف والفزع فلم أدخل غرفة عمليات في حياتي..خاصة وأن الطاقم الطبي وقتها بلغ 16 طبيبا وممرضة..

طلبت إبرة الظهر حتى أكون مستيقظة وأرى أطفالي..مع إن العملية لم تكن سهلة خاصة وأن محيط خصري كبر كثيرا بسبب حمل الثلاثة

وماهي دقائق حتى ولدت جورجيا..ثم تلتها ب 3 دقائق آيمي..ثم ولدي جيمس مباشرة..جيمس احتاج لأكسجين..وآيمي للتدفئة لذلك تم وضعهم في العناية الفائقة..لكنهم كانوا بأتم صحة وعافية..وخرجوا اليوم التالي دون أي مشاكل..

انتهت
#الزهرة البيضاء#
الأم: فيرونيكا
العمر: 36 عاما
الحمل: توأم بنت وولد

القصة

مر حملي بسلام..إلى أن وصلت الأسبوع ال 36 حيث أصبت بتسمم حمل حاد

تم تحديد موعد قيصرية عاجلة في الصباح الباكر..وبينما أنا مستلقية في سرير المستشفى..أحسست بآلام قوية في جانبي..ثم تلاها تدفق غزير لمياه الأجنة

هرعت القابلة إلي..حيث وجدت أنني أعاني من آلام الطلق..والرحم كان مفتوح 4 سم..لذلك زودتني بقناع الأكسجين..وزاد الرحم 5 سم..

دهشت أمي وزوجي من سرعة تطور الولادة لدي..ثم زادت الآلام علي فطلبت إبرة الظهر..

جاءالإستشاري..وسألني إذا كان باستطاعتي المضي قدما والولادة بشكل طبيعي دون تدخل جراحي..

كنت قد استأصلت تليفا في الرحم من قبل..لذلك نصحني الأطباء سابقا أن الولادة يجب أن تكون بعملية حتى لا يتعرض الرحم لأي شق..

طمأنني الطبيب..وأخبرني أن الولادة الآن تسير بشكل سريع..وبمقدوري أن أجربها طبيعية..

لم أستطع التفكير..فآلام الطلق أكبر من قدرتي على الكلام..لذلك طلبت إبرة الظهر سريعا..وما إن انتهوا منها حتى كان الرحم 10 سم مفتوحا

بدأت بالدفع بكل قوتي..ولم يظن الطبيب أنني سألد بسرعة..غير أنه ما إن مرت أربعة دقائق حتى خرجت ابنتي..والتي كانت تزن 3.1 كلغ..حتى إن الطبيب لم يرتدي قفازه بعد لاستلام ابنتي اليزابيث

ثم تلاها ابني دانييل والذي كان يزن 3 كلغ..

وهما الآن في عمر 18 شهر..وفي أتم الصحة والعافية
لين السعودية
لين السعودية •
لين انا علطول الادنر رطب حاجه تزهق جربت الفوط اليوميه بس ازهق منها لانها ما بتلزق كويس
لين انا علطول الادنر رطب حاجه تزهق جربت الفوط اليوميه بس ازهق منها لانها ما بتلزق كويس
والله زيييي حتي ان طفششششششت ودي اسأل الطبيبه بموعدي الجاي بس مادري يتهيألي ان شي عادي بالحامل ولا؟؟
#الزهرة البيضاء#
قصة عن الرضاعه الطبيعية


تقول ليلى بفخر: "أصرّت أسرتى وطبيبى على أن الرضاعة الطبيعية لن تكفى وقد صعب ذلك علىّ الأمر أكثر. أول أيام كانت حقاً صعبة حتى بدأ اللبن فى التدفق ولكى يستمر اللبن فى التدفق كنت أرضعهما 20 ساعة كل يوم." رغم أن ذلك قد يبدو كثيراً إلا أن ليلى تشعر أن الأمر كان يستحق هذا العناء.

وتضيف ليلى: "ليست كل امرأة على استعداد للتضحية بكل هذا الوقت والجهد من أجل الرضاعة الطبيعية، لكن تصوروا مدى الفخر الذى شعرت به عندما وصل توأمى إلى عمر 5 شهور ولم يتذوقا أى شئ غير لبنى أنا ولا حتى الماء!" لقد ظلت ليلى ترضع طفليها رضاعة طبيعية حتى عمر 22 شهراً.


إذا قررت أن ترضعى أطفالك رضاعة طبيعية، يجب أن تتذكرى أنه التزام قوى، واسألى نفسك إن كانت مسئولياتك ستعطيك الفرصة لإعطاء كل وقتك وجهدك من أجل الوفاء بهذا الالتزام. رغم أن الرضاعة الطبيعية هى أفضل ما يمكنك تقديمه لأطفالك الصغار، إلا أن ذلك يعنى عدم قدرة أى شخص آخر على مساعدتك فى إطعامهم إلا إذا كنت تعصرين كمية من اللبن تكفى الطفلين.