شموع الأمل*
شموع الأمل* •
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كان أخر كلامه في الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة)) اللهم اجعل اخر كلامنا من الدنيا شهادة ان لا اله الا الله وان محمداً عبد الله ورسوله
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كان أخر كلامه في الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة)) اللهم اجعل...
حيااااك الله أختي الغاليه ...
باااارك الله فيك وجزااااك عني خير الجزاء على ردك الطيب
أنااار الله دربك ويسر لك أمرك وحفظك أينما كنت ..
شموع الأمل*
شموع الأمل* •
تُفاحتي قطفتُها لكِ مِن أزهى بُستان

وأعتنيتُ بِها سنواتٍ طُوالٍ بِتفان

إلى أن حان وقتُ قِطافِها وتُسبِلَ عليكِ الألوان


إقتربي وارفعي صوتكِ بهمجيه

لا تكترثي لِعاداتٍ ولا دينٍ ولا قبلية

وتأففي بِنبرةٍ عاليةٍ مدوية

لكي تُثبتي للعالم أن لكِ شخصية

ولِوالديكِ أنكِ مليكة ذاتِك وأبيه

أثبتِ أنكِ الأقوى والأبقى

وارتعي في حياضِ العقوقِ والذُل

المرأةالحديدية22
أثابكِ الله الجنة ومحى عنكِ الزله وأبدلها بالحسنة وجعل العسير برحمة عليكِ يسراً والحزن فرحاً والضيق فرجاً والرزق رغداً والعيش هيناً والجنة موعداً مع الصدقين والشهداء وجميع المسلمين
أثابكِ الله الجنة ومحى عنكِ الزله وأبدلها بالحسنة وجعل العسير برحمة عليكِ يسراً والحزن ...
سمن و عسل
سمن و عسل •
السلام عليكم ورحمة الله

ماشاء الله عليك اختي شموع الأمل

لازلنا متابعين

وهذه فائدة

من آثار عقوق الوالدين :

1 - الحرمان من التجارب والخبرات: ذلك أن النجاح في الحياة لا يقتصر على مجرد التحصيل العلمي، وإنما لابدَّ له من الخبرات، والتجارب، والخبرات والتجارب يكتسبها المرء تارة بممارسته هو، وتارة أخرى بممارسة الآخرين، والوالدان بالقطع أصحاب خبرات، وتجارب، وقد جرت العادة بمنح الخبرات والتجارب لمن يخفض الجناح، ويلين الجانب، فإذا عقّ الولد أبويه، وأساء معاملتهما..ضنا عليه بخبراتهما، وتجاربهما، وحينئذ تكون حياته سلسلة من الفشل، والانتكاسات، وكفى بذلك عقاباً.

2 - الحرمان من الدعوات: ذلك أن المرء كثيراً ما تعتريه عقبات، ومعوِّقات، ومهما بذل من جهود لتخطيها فإنه لا يفلح، ويبقى الدعاء السهم النافذ، والورقة الأخيرة، وخير الدعاء: دعاء كبار السن، والضعفاء، وكلما تقدم السن بالوالدين كانا إلى الضعف أقرب، وكانت الإجابة أسرع، والعقوق يكون سبباً في حرمان الولد من دعوات أبويه، فتتعثر حياته، وتنقطع مسيرته.

3 - حلول الغضب الإلهي: ذلك أن الوالدين من أجلِّ نعم الله على المرء، إذ هما السبب المادي في وجوده على ظهر هذه الأرض، وبجهودهما نشأ، وصار ملء السمع والبصر، فإذا ما عقهما فقد جحد نعمة الله عليه، وجحود النعمة يقتضي الغضب الإلهي، والسخط، وقد قال الله - عز وجل -: ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى" 81 (طه).
وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما -: عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". (13)

4 – سقوط هيبة الولد ووقاره: ذلك أن الناس إذا رأوا من الولد عقوقاً لوالديه، أو لأحدهما، فإنهم ينظرون إليه على أنه خائن الأمانة، جاحد النعمة، وحينئذ تسقط هيبته من قلوبهم ويزول وقاره من أعينهم.
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم -: "احفظ ودَّ أبيك، لا تقطعه، فيطفئ الله نورك". (14)

5- بغض الناس للعاقِّ وكراهيتهم: ذلك أن محبَّة الناس، والقبول لديهم له أسبابه، وبواعثه، ولكن أعظم الأسباب، والبواعث إنما هو رضا الله، ومن غضِبَ الله عليه وسخِطَ، فإنه يحرمه محبة الناس، وقبولهم له، بل يعاقبه ببغض هؤلاء وكراهيتهم.
وقد جاء هذا صريحاً في الحديث، إذ يقول -صلى الله عليه وسلم -: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحبُّ فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحبُّ فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلاناً، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، فيبغضه أهل السماء، ثم توضع له البغضاء في الأرض". (15)

6- عقوق أولاد العاق له: على العاق أن ينتظر ثمن عقوقه أبويه في الدنيا: أن يعقه أولاده من باب: "كما تدين تدان"، وقد شهد الواقع صحة ذلك، وصدقه.
قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب، قال: خرجت من الحيِّ، أطلب أعقَّ الناس، وأبرَّ الناس، فكنتُ أطوف بالأحياء، حتى انتهيتُ إلى شيخ، في عنقه حبل يستقي بدلو، لا تطيقه الإبل في الهاجرة، والحرُّ شديد، وخَلْفَهُ شاب في يده رشاء(16)، من قدٍّ(17)، ملويٍّ، يضربه به، قد شقَّ ظهره بذلك الحبل، فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه، من هذا الحبل حتى تضربه؟ قال: إنه مع هذا أبي، قلت: فلا جزاك الله خيراً، قال: اسكت، فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وهكذا كان يصنع أبوه بجده، فقلت: هذا أعقُّ الناس".

7 - الحرمان من الجنة ورؤية الله - عز وجل -: إن كل حرمان في الدنيا يمكن تعويضه بصورة أو بأخرى، أما حرمان الجنة ورؤية الله - عز وجل -، فهو الحرمان الحقيقي الذي لا يمكن تعويضه، قال - تعالى -: إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين 15 لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون 16 (الزمر).
والعاقُّ يحرمه الله في الآخرة: الجنة، ورؤيته - سبحانه -، يقول -صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا ينظر الله - عز وجل - إليهم يوم القيامة: العاقُّ لوالديه، والمرأة المترجِّلة، والدَّيوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاقُّ لوالديه، والمدمن على الخمر، والمنَّان بما أعطى".
الاميرة الشهري
شرحالله صدركـ،.،:26:
وانآردربكـ،.،
وجزاكـكلخير ,.,
وجع ـلهبموازينحسنآتك,.,
لكِكلالحبوالتقدير,.,
علىجمالماسطرتهلنا,.,
روعةبالمظهروالمضمون،.،
لآحرمنآجديدكـ،.،
:26: ,.,احترآمي,.,