sahar alkon
•
جزاك الله خير على الموضوع الرائع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الله يعطيك العافيه
آآآه من هذه التفاحة ، وماتخلفه من أضرار
الاعجاب بين الفتيات أصبح - وللأسف - من الظواهر المنتشرة في مجتمعات النساء : المدارس ، الجامعات ....
وإنه لخطر عظيم هذا الاعجاب الغير مبني على أساس الحب في الله
بل هو مبني على مجرد الاعجاب بالمظهر أو بالصوت أو أحياناً بتشبهها بالرجال ( الاسترجال )
فهو لايكون خطر لذاته فقط بل يكون أيضاً لما قد ينتجه من جريمة أكبر ألا وهي السحاق - والعياذ بالله -
عفانا الله وجميع المسلمات من هذا البلاء العظيم
،
بارك الله فيك
أبدعتي ياشموووعه
الاعجاب بين الفتيات أصبح - وللأسف - من الظواهر المنتشرة في مجتمعات النساء : المدارس ، الجامعات ....
وإنه لخطر عظيم هذا الاعجاب الغير مبني على أساس الحب في الله
بل هو مبني على مجرد الاعجاب بالمظهر أو بالصوت أو أحياناً بتشبهها بالرجال ( الاسترجال )
فهو لايكون خطر لذاته فقط بل يكون أيضاً لما قد ينتجه من جريمة أكبر ألا وهي السحاق - والعياذ بالله -
عفانا الله وجميع المسلمات من هذا البلاء العظيم
،
بارك الله فيك
أبدعتي ياشموووعه
الاعجاب بين الفتيات
قصص من الواقع
القصص للعبرة وللعظة
ماذكرته معلمة له أن طالبة أعجبت بمعلمة حتى وصل الإعجاب إلى درجة الجنون وكان من نتيجة ذلك أن هذه المعلمة تغيبت لأيام فلما حضرت ورأتها الطالبة سجدت لها من دون الله عز وجل عياذاً بالله من ذلك.
وأخرى كانت إذا سئلت عن القبلة أشارت إلى بيت من أعجبت بها ولو كانت إلى غير جهة القبلة وذكرت لي إحدى المرشدات في إحدى المدارس أن طالبة أعجبت بها فنصحتها كثيراً ووبختها وكتبت عليها تعهدات، وفي أحد الأيام أحضرتها لمنا صحتها -والحديث للمرشدة -فما كان منها إلا أن حاولت الالتصاق بي وتقول المرشدة حصل بيني وبينها مطاردة في غرفة الإرشاد هي تحاول ذلك وأنا أحاول منعها في صورة مثيرة للاشمئزاز .ويضيف الشيخ الصقعبي أن من إضرار الإعجاب تعرض المعجبة للإهانة وأي إهانة أعظم من ذلك وفي هذا المشهد بالذات اسأل الله أن يحمي فتياتنا من الوقوع في ذلك .
وتروي إحدى الطالبات قصة لإحدى الفتيات التي انغمست في قصة حب وإعجاب بفتاة أثناء مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى حالة من عدم القدرة عن مفارقتها، وحينما انهيتا مرحلة الثانوية العامة أصابتها حالة نفسية سيئة بسبب فراقها.وتضيف قائلة: إن عدم متابعة الأم للفتاة وإعطائها الحنان والعطف خاصة في فترة المراهقة والتي نعيشها الآن.
،وتذكر طالبة أن زميلة لها متعلقة بطالبة إلى درجة أن رسمت وشماً على يدها تعبيرا عن حبها لها.
وتروي إحدى الطالبات قصة لإحدى الفتيات التي انغمست في قصة حب وإعجاب بفتاة أثناء مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى حالة من عدم القدرة عن مفارقتها، وحينما انهيتا مرحلة الثانوية العامة أصابتها حالة نفسية سيئة بسبب فراقها.
ولا يقتصر الإعجاب بين الفتيات فى الجامعة أو فى المدرسة ولكن أصبح الحين منتشر بين زميلات العمل خصوصا من يقضين معظم الوقت فى الدوام
بل وانتشرت ظاهرة الإعجاب عن طريق الشبكة العنكبوتية فمن غير أن ترى الفتاة
من تعجب بها فيكون الإعجاب عن طريق المنتديات والمسنجر وغير ذلك وكثير من الفتيات تركوا أنفسهم لمثل هذا الإعجاب فأصبحت تنتظر دخولها وترسل لها وتحتفظ برسالة كتبتها لها أو صورة أرسلتها لها وتطور الحالة فتعرف كل منهم ما تعانيه الأخرى
وهذا أيضا له أسبابه وتعتبر ظاهرة جديدة وغريبة
الأسباب
ويذكر الشيخ الصقعبي أن الأسباب التي تدفع الفتيات للإعجاب فيما بينهن كثيرة منها افتقار كثير من الفتيات إلى التوجيه والتربية السليمة وخاصة فيما يتعلق بكيفية صرف العاطفة في إطارها المشروع حيث إن قضية العاطفة لدى الفتاة ليست عيباً ولكن الخلل والعيب حصل في قضية تصريفها في أمور غير محمودة وقال:أناشد الآباء والأمهات لاحتواء عاطفة بناتهم وذلك من خلال السؤال عنهن وتفقد أحوالهن ومشاكلهن لأن الفتاة في الغالب تقع في الإعجاب لشعورها بحاجتها إلى من يهتم بها ويسأل عنها ومن ثم يتطور الأمر إلى أمور سيئة وأضاف ان القضايا الجنسية المرتبطة بقضية الإعجاب ليست هدفاً من البداية وإنها في الغالب نتيجة والدليل أنه ثبت لديّ أن بعض الفتيات في سن المرحلة الابتدائية وقعن في هذا الداء وأشار إلى أن النبي النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بهذا الجانب فقد كان يقبل ابنته فاطمة وأبو بكر رضي الله عنه كان يفعل ذلك مع ابنته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان ابن عمر يقبل ابنه سالماً ويقول شيخ يقبل شيخاً، وتطرق الشيخ الصقعبي إلى الاهتمام الزائد من قبل بعض المعلمات بمظاهرهن مما قد يؤدي إلى وقوع الفتاة في الإعجاب بمعلمتها خاصة وأن أغلب قضايا الإعجاب تقع في المحيط التربوي فحينما تعيش الفتاة جواً مشحونا بالمشاكل في المنزل تأتي إلى المدرسة ولديها الاستعداد الكامل للانجراف وراء قضية الإعجاب للتنفيس عن مشاكلها، إضافة إلى الغفلة عن الدار الآخرة وعدم تقوى الله سبحانه وتعالى، وتحدث عن الفراغ وأثره في المشكلة وخاصة إذا صاحبه قلة خبرة في كيفية الاستفادة منه مشيراً إلى الفراغ انه نعمة إذا استغل بطاعة الله وقال إن من أهم الأسباب أيضاً الإفراط في النظر والتأمل في الوجوه وعدم غض البصر مع وجود الفتنة، وكذلك الجمع بين طالبات مرحلة المراهقة المبكرة وبين طالبات مرحلة المراهقة المتأخرة كالجمع بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية فالصغيرة في الغالب مولعة بالتعلق بمن هي أكبر منها.
ومن الأسباب أيضاً يرى الشيخ الصقعبي أن الإعلام الساقط سبب رئيسي حيث يثير الغرائز وبالتالي لا تجد بعض الفتيات ما تفرغ به عاطفتها إلا بنات جنسها لكونها تتهيب من الارتباط بشاب لأي سبب من الأسباب.
العلاج
ويرى الشيخ الصقعبي من جانبه ان علاج داء الإعجاب أمر يسير على من صدقت مع الله وقال إن من الأهمية بمكان أن نبين للفتاة أنها لابد أولاً أن تتخذ سياجاً قبل وقوعها في ظاهرة الإعجاب ولذا أرى أن من الأهمية بمكان أن اذكر الفتاة أن علاج ظاهرة الإعجاب يكون من شقين :
الأول : خطوات تتخذها الفتاة قبل وقوعها في داء الإعجاب .
الثاني : خطوات تسلكها الفتاة للتخلص من هذه الظاهرة بعد وقوعها في داء الإعجاب أما الخطوات التي تتخذها الفتاة قبل وقوعها في الإعجاب فيمكن أن نوجزها فيما يلي :
- الشروع في غض البصر ومجاهدة النفس على ذلك .
- إشغال الفتاة وقت فراغها بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة لأن من أبرز أسباب الوقوع في الإعجاب هو الفراغ .
- إغلاق مداخل الشيطان حتى لا ينفذ إلى القلب قال ابن القيم رحمه الله كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا ثلاث جهات التزيد، والإسراف، والغفلة .
- الابتعاد عن الصحبة السيئة .
- أن تعلم الفتاة التي بينت على غير طاعة الله أنها ستنقلب إلى عداوة يوم القيامة .
أما الخطوات التي تتبعها من وقعت في داء الإعجاب لتتخلص منه فلذلك خطوات كثيرة أذكر منها :
- مجاهدة النفس على الإقلاع عن هذا الداء وهذا أمر مهم لأن علاج قضية الإعجاب الأولى تقع على عاتق الفتاة .
- الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في ذلك .
- المصارحة مع النفس وأعني بذلك أن تتفكر الفتاة بالهدف الأسمى الذي من أجله خلقت له .
- صحبة الجليسات الصالحات .
- الإكثار من الذكر وخاصة قراءة القرآن .
- الإكثار من نوافل العبادات وخاصة الصلاة والصيام وحتى ولو لم تجد الفتاة في بادئ الأمر أثرا لذلك فإنها مع التعلق بهذا النوافل والطاعات ستجد لذلك أثراً بمشيئة الله .
- إذا كانت الفتاة وقعت في الإعجاب في فتاة في مدرسة مثلاً فعلى هذا الفتاة التي أرادت أن تعالج نفسها أن تنتقل من ذلك المكان وقد تجد صعوبة في بادئ الأمر ولكن أمر ذلك سيخف مع مرور الأيام .
- التأمل في عظمة الله وقدرته حينها يمتلئ القلب بمحبة الله تعالى وبالتالي يظهر لها حقارة في داء الإعجاب فيكون ذلك عوناً لها للتخلص من داء الإعجاب وبالجملة فالخطوات كثيرة ولكن تبقى الإرادة هي سيدة الموقف .
منقول
أدعوا الله عز وجل أن تستفيدوا مما نقلته
قصص من الواقع
القصص للعبرة وللعظة
ماذكرته معلمة له أن طالبة أعجبت بمعلمة حتى وصل الإعجاب إلى درجة الجنون وكان من نتيجة ذلك أن هذه المعلمة تغيبت لأيام فلما حضرت ورأتها الطالبة سجدت لها من دون الله عز وجل عياذاً بالله من ذلك.
وأخرى كانت إذا سئلت عن القبلة أشارت إلى بيت من أعجبت بها ولو كانت إلى غير جهة القبلة وذكرت لي إحدى المرشدات في إحدى المدارس أن طالبة أعجبت بها فنصحتها كثيراً ووبختها وكتبت عليها تعهدات، وفي أحد الأيام أحضرتها لمنا صحتها -والحديث للمرشدة -فما كان منها إلا أن حاولت الالتصاق بي وتقول المرشدة حصل بيني وبينها مطاردة في غرفة الإرشاد هي تحاول ذلك وأنا أحاول منعها في صورة مثيرة للاشمئزاز .ويضيف الشيخ الصقعبي أن من إضرار الإعجاب تعرض المعجبة للإهانة وأي إهانة أعظم من ذلك وفي هذا المشهد بالذات اسأل الله أن يحمي فتياتنا من الوقوع في ذلك .
وتروي إحدى الطالبات قصة لإحدى الفتيات التي انغمست في قصة حب وإعجاب بفتاة أثناء مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى حالة من عدم القدرة عن مفارقتها، وحينما انهيتا مرحلة الثانوية العامة أصابتها حالة نفسية سيئة بسبب فراقها.وتضيف قائلة: إن عدم متابعة الأم للفتاة وإعطائها الحنان والعطف خاصة في فترة المراهقة والتي نعيشها الآن.
،وتذكر طالبة أن زميلة لها متعلقة بطالبة إلى درجة أن رسمت وشماً على يدها تعبيرا عن حبها لها.
وتروي إحدى الطالبات قصة لإحدى الفتيات التي انغمست في قصة حب وإعجاب بفتاة أثناء مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى حالة من عدم القدرة عن مفارقتها، وحينما انهيتا مرحلة الثانوية العامة أصابتها حالة نفسية سيئة بسبب فراقها.
ولا يقتصر الإعجاب بين الفتيات فى الجامعة أو فى المدرسة ولكن أصبح الحين منتشر بين زميلات العمل خصوصا من يقضين معظم الوقت فى الدوام
بل وانتشرت ظاهرة الإعجاب عن طريق الشبكة العنكبوتية فمن غير أن ترى الفتاة
من تعجب بها فيكون الإعجاب عن طريق المنتديات والمسنجر وغير ذلك وكثير من الفتيات تركوا أنفسهم لمثل هذا الإعجاب فأصبحت تنتظر دخولها وترسل لها وتحتفظ برسالة كتبتها لها أو صورة أرسلتها لها وتطور الحالة فتعرف كل منهم ما تعانيه الأخرى
وهذا أيضا له أسبابه وتعتبر ظاهرة جديدة وغريبة
الأسباب
ويذكر الشيخ الصقعبي أن الأسباب التي تدفع الفتيات للإعجاب فيما بينهن كثيرة منها افتقار كثير من الفتيات إلى التوجيه والتربية السليمة وخاصة فيما يتعلق بكيفية صرف العاطفة في إطارها المشروع حيث إن قضية العاطفة لدى الفتاة ليست عيباً ولكن الخلل والعيب حصل في قضية تصريفها في أمور غير محمودة وقال:أناشد الآباء والأمهات لاحتواء عاطفة بناتهم وذلك من خلال السؤال عنهن وتفقد أحوالهن ومشاكلهن لأن الفتاة في الغالب تقع في الإعجاب لشعورها بحاجتها إلى من يهتم بها ويسأل عنها ومن ثم يتطور الأمر إلى أمور سيئة وأضاف ان القضايا الجنسية المرتبطة بقضية الإعجاب ليست هدفاً من البداية وإنها في الغالب نتيجة والدليل أنه ثبت لديّ أن بعض الفتيات في سن المرحلة الابتدائية وقعن في هذا الداء وأشار إلى أن النبي النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بهذا الجانب فقد كان يقبل ابنته فاطمة وأبو بكر رضي الله عنه كان يفعل ذلك مع ابنته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان ابن عمر يقبل ابنه سالماً ويقول شيخ يقبل شيخاً، وتطرق الشيخ الصقعبي إلى الاهتمام الزائد من قبل بعض المعلمات بمظاهرهن مما قد يؤدي إلى وقوع الفتاة في الإعجاب بمعلمتها خاصة وأن أغلب قضايا الإعجاب تقع في المحيط التربوي فحينما تعيش الفتاة جواً مشحونا بالمشاكل في المنزل تأتي إلى المدرسة ولديها الاستعداد الكامل للانجراف وراء قضية الإعجاب للتنفيس عن مشاكلها، إضافة إلى الغفلة عن الدار الآخرة وعدم تقوى الله سبحانه وتعالى، وتحدث عن الفراغ وأثره في المشكلة وخاصة إذا صاحبه قلة خبرة في كيفية الاستفادة منه مشيراً إلى الفراغ انه نعمة إذا استغل بطاعة الله وقال إن من أهم الأسباب أيضاً الإفراط في النظر والتأمل في الوجوه وعدم غض البصر مع وجود الفتنة، وكذلك الجمع بين طالبات مرحلة المراهقة المبكرة وبين طالبات مرحلة المراهقة المتأخرة كالجمع بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية فالصغيرة في الغالب مولعة بالتعلق بمن هي أكبر منها.
ومن الأسباب أيضاً يرى الشيخ الصقعبي أن الإعلام الساقط سبب رئيسي حيث يثير الغرائز وبالتالي لا تجد بعض الفتيات ما تفرغ به عاطفتها إلا بنات جنسها لكونها تتهيب من الارتباط بشاب لأي سبب من الأسباب.
العلاج
ويرى الشيخ الصقعبي من جانبه ان علاج داء الإعجاب أمر يسير على من صدقت مع الله وقال إن من الأهمية بمكان أن نبين للفتاة أنها لابد أولاً أن تتخذ سياجاً قبل وقوعها في ظاهرة الإعجاب ولذا أرى أن من الأهمية بمكان أن اذكر الفتاة أن علاج ظاهرة الإعجاب يكون من شقين :
الأول : خطوات تتخذها الفتاة قبل وقوعها في داء الإعجاب .
الثاني : خطوات تسلكها الفتاة للتخلص من هذه الظاهرة بعد وقوعها في داء الإعجاب أما الخطوات التي تتخذها الفتاة قبل وقوعها في الإعجاب فيمكن أن نوجزها فيما يلي :
- الشروع في غض البصر ومجاهدة النفس على ذلك .
- إشغال الفتاة وقت فراغها بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة لأن من أبرز أسباب الوقوع في الإعجاب هو الفراغ .
- إغلاق مداخل الشيطان حتى لا ينفذ إلى القلب قال ابن القيم رحمه الله كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا ثلاث جهات التزيد، والإسراف، والغفلة .
- الابتعاد عن الصحبة السيئة .
- أن تعلم الفتاة التي بينت على غير طاعة الله أنها ستنقلب إلى عداوة يوم القيامة .
أما الخطوات التي تتبعها من وقعت في داء الإعجاب لتتخلص منه فلذلك خطوات كثيرة أذكر منها :
- مجاهدة النفس على الإقلاع عن هذا الداء وهذا أمر مهم لأن علاج قضية الإعجاب الأولى تقع على عاتق الفتاة .
- الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في ذلك .
- المصارحة مع النفس وأعني بذلك أن تتفكر الفتاة بالهدف الأسمى الذي من أجله خلقت له .
- صحبة الجليسات الصالحات .
- الإكثار من الذكر وخاصة قراءة القرآن .
- الإكثار من نوافل العبادات وخاصة الصلاة والصيام وحتى ولو لم تجد الفتاة في بادئ الأمر أثرا لذلك فإنها مع التعلق بهذا النوافل والطاعات ستجد لذلك أثراً بمشيئة الله .
- إذا كانت الفتاة وقعت في الإعجاب في فتاة في مدرسة مثلاً فعلى هذا الفتاة التي أرادت أن تعالج نفسها أن تنتقل من ذلك المكان وقد تجد صعوبة في بادئ الأمر ولكن أمر ذلك سيخف مع مرور الأيام .
- التأمل في عظمة الله وقدرته حينها يمتلئ القلب بمحبة الله تعالى وبالتالي يظهر لها حقارة في داء الإعجاب فيكون ذلك عوناً لها للتخلص من داء الإعجاب وبالجملة فالخطوات كثيرة ولكن تبقى الإرادة هي سيدة الموقف .
منقول
أدعوا الله عز وجل أن تستفيدوا مما نقلته
اولا اسمحيلي اسجل اعجابي بقلمك لافض قلمك
ماشاء الله عليكي الله يجزااك الجنه والف شكر على الدعووه الطيبه
مووضوووع لاتوووصف روووعتهه
نوع التفاحه
اللي أغرى بها إبليس الفتاة ..؟
اللي منتشر هذي الايام بين البنات الله لايبلاناا
الشذووذ والعياذ بالله وعشق البنات لبعض
ماشاء الله عليكي الله يجزااك الجنه والف شكر على الدعووه الطيبه
مووضوووع لاتوووصف روووعتهه
نوع التفاحه
اللي أغرى بها إبليس الفتاة ..؟
اللي منتشر هذي الايام بين البنات الله لايبلاناا
الشذووذ والعياذ بالله وعشق البنات لبعض
الصفحة الأخيرة