
- لقد تم استخدام العلاج بالخلايا الجذعية في أمراض، وثبت نجاحها بالفعل مثل علاج العقم، وفشل عضلة القلب فضلا عن علاج الجينات والأمراض المزمنة مثل: مرض الرعاش، والزهايمر، وإصابة الحبل الشوكي، ومرض السكر والتهاب المفاصل وأمراض أخرى تنتظر التجارب.
- الثورة الجديدة في العلاج بالخلايا الجذعية سجلتها أبحاث مصرية بعد نجاح فريق من أساتذة المعهد القومي لأبحاث الأمراض المستوطنة والكبد في قيام الطحال بوظائف الكبد باستخدام الخلايا الجذعية، بإجراء تجارب ناجحة في هذا الإطار وذلك لمواجهة مشكلة تليف الكبد وعجزه عن القيام بوظائفه.
- هذا الأسلوب من العلاج الذي بدأ تطبيقه على نطاق ضيق على المرضى في مصر بعد اجتيازه كل مراحل التجارب والتي تمت تحت إشراف كامل من الجهات المعنية ووفق برتوكول علمي واضح يطابق تماما أخلاقيات البحث العلمي.
وبلغ عدد الحالات التي بدأ معها هذا العلاج الجديد سبع حالات فقط، حيث ظهر تحسن ملحوظ عليهم بعد الحقن من أول مرة والذي قد يستمر مفعوله لمدة ستة أشهر، إذ تميز الحقن بالخلايا الجذعية بإمكانية تكراره مرة كل 6 أشهر إذا اقتضت الضرورة ذلك.
- قائد فريق العمل- أكد أن أطباء المعهد التابع لمستشفي القصر العيني- توصل إلى هذه النتائج بعد خمس سنوات من الدراسة والتجارب على الحيوانات، وقد أثبتت النتائج نجاحا باهرا حيث يتفاعل الطحال مع الخلايا الكبدية التي يتم حقنها به- بكل كفاءة خلال أسبوعين من إجراء الحقن.
.
- وقال د.إسماعيل إن العملية تتم على مرحلتين: -الأولى: عن طريق أخذ خلايا من النخاع الشوكي للمريض واستخلاص "الخلايا الجذعية" وإضافة مواد كيماوية لتنشيطها داخل المعامل لتحويلها إلى خلايا كبدية يتم حقنها داخل الطحال لتستكمل نموها، والثانية عن طريق إجراء عصر لـ" الحبل السري" للطفل بعد انتزاع المشيمة واستخراج دماء منها تساعد على استخراج خلايا كبدية يتم أيضا تصنيعها داخل المعامل وإضافة المثبطات إليها كي تتفادى حدوث مضاعفات ثم يتم طحنها في الطحال، وحققت الطريقتان نفس النجاح ولم تنتج عنها أية مضاعفات.
- ولفت قائد العمل إلى أن الجسم يستطيع الاستغناء عن الطحال دون أية مضاعفات، كما لا تشترط هذه العملية مرحلة عمرية معينة ولكن لابد أن يكون الكبد في حالة تليف كامل.
- و أوضح إن تحويل الطحال إلى كبد يتم خلال أسبوعين بعد الحقن مشيرا إلى أن هذه العملية لن تتكلف أكثر من 10 آلاف جنيه وهو مبلغ رمزي بالنسبة لجراحات زرع الكبد.
- ويواصل د.علاء الدين إسماعيل قائلا: إنه يمكن أخذ الخلايا الجذعية بصفة عامة إما من النخاع الشوكي أو من الدم مباشرة أو من الحبل السري بعد عمليات الولادة، ولأنها تكون محدودة الكمية يتم إلقاؤها خارج الجسم وتحويلها إلى خلايا كبدية لأن الأمر يتعلق بعلاج الكبد ولا يتم حقنها إلا بعد التأكد من تحويلها إلى خلايا كبدية وأنها بدأت تؤدي وظيفتها بإجراء الاختبارات المعملية عليها، وبعد حقنها بأسبوعين ومتابعة حيوانات التجارب اتضحت استفادتها في علاج الاستسقاء وتحسن في عوامل التجلط ومن دراسة الأعضاء الداخلية لهذه الحيوانات بعد انتهاء التجربة من الناحية النسيجية اتضح أن هذه العلاجات تحسن ليس فقط وظائف الكبد، بل تحسن من نسب التليف في الكبد.
- ويفسر د. علاء إسماعيل أسباب عدم حقن الخلايا الجذعية في الكبد مباشرة قائلا: إن الخلايا التي يتم حقنها في الطحال تتجه إلى الكبد لأن الكبد والطحال متصلان بالدورة البابية، ويتم حقن الطحال بالخلايا الكبدية وهو سليم لأن الخلايا تستطيع بدء الفترة الأولي من حياتها وتصل لأسبوعين والنضج بداخله ثم تتجه إلى الكبد حيث لا تستطيع النضج فيه وهو مصاب.
ويشير إلى أن الطحال بعد سن البلوغ تقل حاجة الجسم لوظيفته والتي تتركز في تصنيع بعض كرات الدم البيضاء وتكسير خلايا الدم الحمراء، لذلك فدوره أهم في فترة ما قبل البلوغ، أما بعد هذه السن فقد يتم استئصاله بلا مشاكل في بعض الحالات مثل حوادث الطرق التي تسبب إصابات مؤثرة فيه، ولا تتأثر وظيفة الطحال في حال تحويله إلي أداء دور الكبد بشكل مؤقت، وتحدث في المريض الذي يتم اتباعه معه هذا الأسلوب ألا يكون طحاله متضخما بدرجة كبيرة.
- ويلفت د.إسماعيل النظر إلى أن العلاج بهذه الطريقة الجديدة يناسب المرضى الذين يدخلون فيما قبل الغيبوبة، كما إن هناك مرضى الكبد يحتاجون لإجراء عمليات أخرى مثل تصليح فتق سري لكن يمنعهم وجود الاستسقاء الشديد بالبطن من إجراء العملية، ويمكن حقن خلايا جذعية حتى يتم تحسين حالة المريض وتصليح حالة الاستسقاء وبالتالي إجراء الجراحة، كما إن الكثيرين من مرضي أورام الكبد يعانون من تليف شديد ولا يصلح لهم أي تدخل جراحي، لكن بعد زرع الخلايا يتم تحسين حالتهم مما يسمح بإجراء التدخل اللازم سواء جراحيا أو كيماويا أو بالتردد الحراري.
- أما أمراض كبد الأطفال فبعض الحالات بها عيوب خلقية من حيث التمثيل الغذائي وزرع هذه الخلايا الجذعية يطيل أمد حياتهم إلى سن كبيرة حتى يتم زرع الكبد لهم.
- والأهم من ذلك أنه آمن للمريض وليس له مضاعفات ويفيد المرضى بدرجة كبيرة وتكلفته قليلة، كما أنه مباح أخلاقيا بمعني أن المعهد لم يبدأ به إلا بعد كتابة بروتوكول أقرته لجنة أخلاقيات البحث العلمي في المعهد وفي الهيئة العامة للمستشفيات ومن حق اللجنة أن تشرف وتتابع وتراقب العمل للتحقق من جدية وأمان وفاعلية هذه الإجراءات.
بنات اتمنى تدعون لجدي بالشفاء العاجل من هاذا المرض

وربي يكشف الضر عن المتضررين ويعافينا وكل المسلمين
ويشفي جدك اللهم امين شفائا لا يغادر سقما
ماشاءالله الله يعطيهم العافية