وااااااااااااااااااااااااااااااو ايش هالحركات احتفالات وهدااايا
وتكريم يااقلبي عليك ياااغلى توووته ربي مايحرمنا منك
والله اني احبك في الله ..
تكــــر لـروح الـتوتــــ يم
تنمو البذرة .. لتصبح شجرة .. تُعطي وتبذل ..
تُرمى .. وتتألم .. ولكنها تبقى منتصبة .. مِعطاءة !..
بعطائها .. تُغيّر من يستظل ّ بها ..
فتُحوّله من شوكه صغيرة .. لزهرة لطيفة ..
هكذا روح التوت ..
عطاءها غير محدود .. تبذل الكثير لطالباتها..
تُعطي وتنتظر ثمراتها في نهاية المطاف ..
لا تنتظر كلمة .. شُكراً .. و إن سمعتها .. كانت كطيفٍ جميل مرّ بها ..
تتلوّن الحياة لديها في لحظة سماعها لهذه الكلمة ..
.... وإن كثٌرت الكلمات في حقها .. تبقى قليله ..
هنا ... في صفحتنا سنُكرّم من كانت لنا عوناً .. وسقتنا حُبّاً .. و أغرقتنا حناناً .. واحترمتنا كإنسانا ..
***********
مهما كتبنا فلن نوفيك حقك , جمعتنا على الحب والعطاء بلا حدود في هذا العقد الثمين
لك يعود الفضل بعد الله في معرفة الوجوة الطيبة والنيرة في هذا الصرح نفتخر بكل شخص عرفناه ونعتز به .
مهما كتبنا ومهما قلنا فمكانك اكبر من ذالك
تعلمنا من هذا الصرح الكثير , وافدنا واستفدنا
كل الشكر والعرفان والتقدير لك
بارك الله فيك وفي ما اعطاك ونفع بعملك الجميع وجعله خالص لوجه الله
تقبل فائق أحترامي وتقديري
استغفروه
•
جزاك الله خير الجزاء اختى الحبيبه توته
فى يوم الحساب تقطفين ثمار ما زرعته يداك ان شاء الله
فاحتسبى الاجر والثواب فرب عمل قليل ثوابه عند الله
امثال الجبال بارك الله فيك
الحمد لله تم حفظ ال عمران ان شاء الله
اللهم نسألك القبول فلا تحرمنا فضلك
الحديث السابع والثلاثون
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئةً واحدةً". (رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف)
شرح وفوائد الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم ( كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة)) روى البزار في مسنده أنه صلى الله عليه وسلم قال الأعمال سبعة : عملان موجبان ،وعملان واحد بواحد، وعمل الحسنة فيه بعشرة ، وعمل الحسنة فيه بسبعمائة ضعف ، وعمل لا يحصي ثوابه إلا الله تعالى . فأما العملان الموجبان فالكفر والإيمان ، فالإيمان يوجب الجنة والكفر يوجب النار، وأما العملان اللذان هما واحد بواحد ، فمن هم بحسنة ولم يعملها كتبها الله له حسنة ، ومن عمل سيئة كتب الله عليه سيئة واحدة ، وأما العمل الذي بسبعمائة ضعف فهو الجهاد في سبيل الله تعالى :{ كمثل حبةٍ أنْبتَتْ سبع سنابل في كل سنبلة مائةُ حبة}. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أنه يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك ، وقال الله تعالى :{وإن تكُ حَسَنة يضاعفها ويؤتِ من لدنه أجراً عظيما ً}.فدلت الآية والحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم (إلى أضعاف كثيرة )) إن العشر والسبعمائة كلمة ليست للتحديد وأنه يضاعف لمن يشاء ويعطي من لدنه ما لا يعد ولا يحصى فسبحان من لا تحصى آلاؤه ولا تعد نعماؤه فله الشكر والنعمة والفضل .
وأما السابع فهو الصوم ،((يقول الله تعالى :كُلُّ عَمَلِ ابْن آدم له إلا الصومُ فإنَّهُ لي وأنا أجزي به)). فلا يعلم ثواب الصوم إلا الله
فى يوم الحساب تقطفين ثمار ما زرعته يداك ان شاء الله
فاحتسبى الاجر والثواب فرب عمل قليل ثوابه عند الله
امثال الجبال بارك الله فيك
الحمد لله تم حفظ ال عمران ان شاء الله
اللهم نسألك القبول فلا تحرمنا فضلك
الحديث السابع والثلاثون
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئةً واحدةً". (رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف)
شرح وفوائد الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم ( كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة)) روى البزار في مسنده أنه صلى الله عليه وسلم قال الأعمال سبعة : عملان موجبان ،وعملان واحد بواحد، وعمل الحسنة فيه بعشرة ، وعمل الحسنة فيه بسبعمائة ضعف ، وعمل لا يحصي ثوابه إلا الله تعالى . فأما العملان الموجبان فالكفر والإيمان ، فالإيمان يوجب الجنة والكفر يوجب النار، وأما العملان اللذان هما واحد بواحد ، فمن هم بحسنة ولم يعملها كتبها الله له حسنة ، ومن عمل سيئة كتب الله عليه سيئة واحدة ، وأما العمل الذي بسبعمائة ضعف فهو الجهاد في سبيل الله تعالى :{ كمثل حبةٍ أنْبتَتْ سبع سنابل في كل سنبلة مائةُ حبة}. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أنه يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك ، وقال الله تعالى :{وإن تكُ حَسَنة يضاعفها ويؤتِ من لدنه أجراً عظيما ً}.فدلت الآية والحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم (إلى أضعاف كثيرة )) إن العشر والسبعمائة كلمة ليست للتحديد وأنه يضاعف لمن يشاء ويعطي من لدنه ما لا يعد ولا يحصى فسبحان من لا تحصى آلاؤه ولا تعد نعماؤه فله الشكر والنعمة والفضل .
وأما السابع فهو الصوم ،((يقول الله تعالى :كُلُّ عَمَلِ ابْن آدم له إلا الصومُ فإنَّهُ لي وأنا أجزي به)). فلا يعلم ثواب الصوم إلا الله
الحمدلله الذي اتم علينا هذه النعمة
اسال الله لي ولكم ان يجعل القران حجة لنا لا حجة علينا
ويتمم علينا حفظه قراءة وعملا ويثبته في قلوبنا
ويثبتنا به على مصائب الدنيا
شكر خاص
لروح التوت واستغفروه
جزاكم الله خير الجزاء
اسال الله لي ولكم ان يجعل القران حجة لنا لا حجة علينا
ويتمم علينا حفظه قراءة وعملا ويثبته في قلوبنا
ويثبتنا به على مصائب الدنيا
شكر خاص
لروح التوت واستغفروه
جزاكم الله خير الجزاء
الصفحة الأخيرة
الحمد لله تم ختم السورة
اسال الله ان يثبت حفظنا ويبلغنا حفظ كتابه ويرزقنا العمل به