ام تركي الحنونه
•
أحفظ الحفظ الجديد وان شاء أسجل حظوري هههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يسعدكم ياكثر هرجكم
الله يجمعنا واياكم على خير
تسلمين يا أحلى جوجو
وانتي بعد ياشيفون
الله يسعدكم والجميع
بأحفظ وبعدين اجي .. ^^
الله يسعدكم ياكثر هرجكم
الله يجمعنا واياكم على خير
تسلمين يا أحلى جوجو
وانتي بعد ياشيفون
الله يسعدكم والجميع
بأحفظ وبعدين اجي .. ^^
بقولكم معلومة مهمة
لاتكثروا في (ههههههههههههههههههههههههه)
وبعدين يخلص حرف الهاء من عندكم ^^
لاتكثروا في (ههههههههههههههههههههههههه)
وبعدين يخلص حرف الهاء من عندكم ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وش الحاله شكله فيروس الثرثره عندي فعّال ماشاء الله الناس كلها صارت تثرثر <<< بس ما قول إلا عقبال بعض ناس عشان أعلّق شهادتهم بالجدار خخخخخخخ
بنات ارحموا حرف الهاء وتعالوا نكرف الخاء شوي يمكن يخسّ
توته يازينك والله جايبه قهوه وشوكليت وحركات ناويه تخرّبين الرجيم علينا
جوجو ولايهمّك كل الدلع لك هالإسبوع أسألالله العظيم رب العرش العظيم أن يسهل لك كل أمر يهمك ويشرح صدرك ويكتبلك خيري الدنيا والآخره قولي آمين
شوشو لاتاخذين بكلام توته عاد أنا وعيالي حاله مصتعصيه شوي لكن وياك بعطيك كل الحلاو واللبان إللي في البقاله بس بشرط <<<<<<<<<<<<<< على حسابك خخخخخخخ
هبهوبه ياعنيّا دحنا مش بنروح لكل مكان إنتي عارفه أكتر حاجه بحبها ؟
لمّا أطلع البحر شي خياااااااال ارسصم أحلامي فيه وتتحقق أرمي همومي فيه وتغرق نفسيتي تتحسّن بشكل فضيع الحمد والشكر لله
وعلى فكره أنا نوعيتي خاصه ما أحب أروح أماكن مغلقه نهائياً وفكرتي عنها لو جلست بالبيت أحسن أحب أتمشى بالسياره طرق طويله لو نفرّ بالسياره من جده لذهبان أو عسفان وأتفرج أهم شيّ إني أطلع عن البيت
أروح زيارات لأهلي وبعد النت ماصرت أطلع كثير زيارات وين وين مع إن اللي حولينا كلهم أهلنا أعمامنا خوالنا بس أمي اللي بحي ثاني وخواتي كل وحده محذوفه بحي
جداول الرجيم مرررره حلوه لكن أنا ماألتزم بجدول للأسف من النوع المخبّص كثيييييير
أم تركي البطاقه الشخصيه مره وحده ههههههههههه
خذي معلومات فقط
الاسم : نبوضه
العمر : 26
الحاله الإجتماعيه : متزوجه وأم لطفلين ومشتاقه للعزوبيه في بعض الأحيان خخخخخ أقول لا أحد يسمعك
الهويات : الطبخ - الهروج - نقرحة فصفص
أهدافي : ختم القرآن حفظاً وتفسيرا - معلمه بتحفيظ قرآن يكون جنب بيتنا ولا بد يكون فيه حضانه أو محاضره في بيت من بيوت الله تعالى
دعواتك : ادعو الله تعالى أن يجمعني بكن في الفردوس الأعلى من الجنه وأن يكتب لي ولكن خيري الدنيا والآخره اللهم آمين
طباخه - مشمش وش أخباركن ؟
أم الحلوين راسلوها خاص يابنات وطمنونا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سورة فصلت 25 - 29 "تم"
الحمد والشكر لله رب العالمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وش الحاله شكله فيروس الثرثره عندي فعّال ماشاء الله الناس كلها صارت تثرثر <<< بس ما قول إلا عقبال بعض ناس عشان أعلّق شهادتهم بالجدار خخخخخخخ
بنات ارحموا حرف الهاء وتعالوا نكرف الخاء شوي يمكن يخسّ
توته يازينك والله جايبه قهوه وشوكليت وحركات ناويه تخرّبين الرجيم علينا
جوجو ولايهمّك كل الدلع لك هالإسبوع أسألالله العظيم رب العرش العظيم أن يسهل لك كل أمر يهمك ويشرح صدرك ويكتبلك خيري الدنيا والآخره قولي آمين
شوشو لاتاخذين بكلام توته عاد أنا وعيالي حاله مصتعصيه شوي لكن وياك بعطيك كل الحلاو واللبان إللي في البقاله بس بشرط <<<<<<<<<<<<<< على حسابك خخخخخخخ
هبهوبه ياعنيّا دحنا مش بنروح لكل مكان إنتي عارفه أكتر حاجه بحبها ؟
لمّا أطلع البحر شي خياااااااال ارسصم أحلامي فيه وتتحقق أرمي همومي فيه وتغرق نفسيتي تتحسّن بشكل فضيع الحمد والشكر لله
وعلى فكره أنا نوعيتي خاصه ما أحب أروح أماكن مغلقه نهائياً وفكرتي عنها لو جلست بالبيت أحسن أحب أتمشى بالسياره طرق طويله لو نفرّ بالسياره من جده لذهبان أو عسفان وأتفرج أهم شيّ إني أطلع عن البيت
أروح زيارات لأهلي وبعد النت ماصرت أطلع كثير زيارات وين وين مع إن اللي حولينا كلهم أهلنا أعمامنا خوالنا بس أمي اللي بحي ثاني وخواتي كل وحده محذوفه بحي
جداول الرجيم مرررره حلوه لكن أنا ماألتزم بجدول للأسف من النوع المخبّص كثيييييير
أم تركي البطاقه الشخصيه مره وحده ههههههههههه
خذي معلومات فقط
الاسم : نبوضه
العمر : 26
الحاله الإجتماعيه : متزوجه وأم لطفلين ومشتاقه للعزوبيه في بعض الأحيان خخخخخ أقول لا أحد يسمعك
الهويات : الطبخ - الهروج - نقرحة فصفص
أهدافي : ختم القرآن حفظاً وتفسيرا - معلمه بتحفيظ قرآن يكون جنب بيتنا ولا بد يكون فيه حضانه أو محاضره في بيت من بيوت الله تعالى
دعواتك : ادعو الله تعالى أن يجمعني بكن في الفردوس الأعلى من الجنه وأن يكتب لي ولكن خيري الدنيا والآخره اللهم آمين
طباخه - مشمش وش أخباركن ؟
أم الحلوين راسلوها خاص يابنات وطمنونا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سورة فصلت 25 - 29 "تم"
الحمد والشكر لله رب العالمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع تفسير سورة فصلت
25] {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} أي: وقضينا لهؤلاء الظالمين الجاحدين للحق {قُرَنَاءَ} من الشياطين، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} أي تزعجهم إلى المعاصي وتحثهم عليها، بسبب ما زينوا {لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم} فالدنيا زخرفوها بأعينهم، ودعوهم إلى لذاتها وشهواتها المحرمة حتى افتتنوا، فأقدموا على معاصي اللّه، وسلكوا ما شاءوا من محاربة اللّه ورسله والآخرة بَعّدُوها عليهم وأنسوهم ذكرها، وربما أوقعوا عليهم الشُّبه، بعدم وقوعها، فترحَّل خوفها من قلوبهم، فقادوهم إلى الكفر، والبدع، والمعاصي.
وهذا التسليط والتقييض من اللّه للمكذبين الشياطين، بسبب إعراضهم عن ذكر اللّه وآياته، وجحودهم الحق كما قال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}
{وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} أي: وجب عليهم، ونزل القضاء والقدر بعذابهم {فِي} جملة {أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} لأديانهم وآخرتهم، ومن خسر، فلا بد أن يذل ويشقى ويعذب.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ * فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}
يخبر تعالى عن إعراض الكفار عن القرآن، وتواصيهم بذلك، فقال: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ} أي: أعرضوا عنه بأسماعكم، وإياكم أن تلتفتوا، أو تصغوا إليه ولا إلى من جاء به، فإن اتفق أنكم سمعتموه، أو سمعتم الدعوة إلى أحكامه، فـ {الْغَوْا فِيهِ} أي: تكلموا بالكلام الذي لا فائدة فيه، بل فيه المضرة، ولا تمكنوا ـ مع قدرتكم ـ أحدًا يملك عليكم الكلام به، وتلاوة ألفاظه ومعانيه، هذا لسان حالهم، ولسان مقالهم، في الإعراض عن هذا القرآن، {لَعَلَّكُم} إن فعلتم ذلك {تَغْلِبُونَ} شهادة من الأعداء، وأوضح الحق، ما شهدت به الأعداء، فإنهم لم يحكموا بغلبتهم لمن جاء بالحق إلا في حال الإعراض عنه والتواصي بذلك، ومفهوم كلامهم، أنهم إن لم يلغوا فيه، بل استمعوا إليه، وألقوا أذهانهم، أنهم لا يغلبون، فإن الحق، غالب غير مغلوب، يعرف هذا، أصحاب الحق وأعداؤه.
ولما كان هذا ظلمًا منهم وعنادًا، لم يبق فيهم مطمع للهداية، فلم يبق إلا عذابهم ونكالهم، ولهذا قال: {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} وهو الكفر والمعاصي، فإنها أسوأ ما كانوا يعملون، لكونهم يعملون المعاصي وغيرها، فالجزاء بالعقوبة، إنما هو على عمل الشرك {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ} الذين حاربوه، وحاربوا أولياءه، بالكفر والتكذيب، والمجادلة والمجالدة. {النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ} أي: الخلود الدائم، الذي لا يفتر عنهم العذاب ساعة، ولا هم ينصرون، وذلك {جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} فإنها آيات واضحة، وأدلة قاطعة مفيدة لليقين، فأعظم الظلم وأكبر العناد، جحدها، والكفر بها.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي: الأتباع منهم، بدليل ما بعده، على وجه الحنق، على من أضلهم: {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} أي: الصنفين اللذين، قادانا إلى الضلال والعذاب، من شياطين الجن، وشياطين الإنس، الدعاة إلى جهنم.
{نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} أي: الأذلين المهانين كما أضلونا، وفتنونا، وصاروا سببًا لنزولنا. ففي هذا، بيان حنق بعضهم على بعض، وتبرِّي بعضهم من بعض.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
25] {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} أي: وقضينا لهؤلاء الظالمين الجاحدين للحق {قُرَنَاءَ} من الشياطين، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} أي تزعجهم إلى المعاصي وتحثهم عليها، بسبب ما زينوا {لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم} فالدنيا زخرفوها بأعينهم، ودعوهم إلى لذاتها وشهواتها المحرمة حتى افتتنوا، فأقدموا على معاصي اللّه، وسلكوا ما شاءوا من محاربة اللّه ورسله والآخرة بَعّدُوها عليهم وأنسوهم ذكرها، وربما أوقعوا عليهم الشُّبه، بعدم وقوعها، فترحَّل خوفها من قلوبهم، فقادوهم إلى الكفر، والبدع، والمعاصي.
وهذا التسليط والتقييض من اللّه للمكذبين الشياطين، بسبب إعراضهم عن ذكر اللّه وآياته، وجحودهم الحق كما قال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}
{وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} أي: وجب عليهم، ونزل القضاء والقدر بعذابهم {فِي} جملة {أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} لأديانهم وآخرتهم، ومن خسر، فلا بد أن يذل ويشقى ويعذب.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ * فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}
يخبر تعالى عن إعراض الكفار عن القرآن، وتواصيهم بذلك، فقال: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ} أي: أعرضوا عنه بأسماعكم، وإياكم أن تلتفتوا، أو تصغوا إليه ولا إلى من جاء به، فإن اتفق أنكم سمعتموه، أو سمعتم الدعوة إلى أحكامه، فـ {الْغَوْا فِيهِ} أي: تكلموا بالكلام الذي لا فائدة فيه، بل فيه المضرة، ولا تمكنوا ـ مع قدرتكم ـ أحدًا يملك عليكم الكلام به، وتلاوة ألفاظه ومعانيه، هذا لسان حالهم، ولسان مقالهم، في الإعراض عن هذا القرآن، {لَعَلَّكُم} إن فعلتم ذلك {تَغْلِبُونَ} شهادة من الأعداء، وأوضح الحق، ما شهدت به الأعداء، فإنهم لم يحكموا بغلبتهم لمن جاء بالحق إلا في حال الإعراض عنه والتواصي بذلك، ومفهوم كلامهم، أنهم إن لم يلغوا فيه، بل استمعوا إليه، وألقوا أذهانهم، أنهم لا يغلبون، فإن الحق، غالب غير مغلوب، يعرف هذا، أصحاب الحق وأعداؤه.
ولما كان هذا ظلمًا منهم وعنادًا، لم يبق فيهم مطمع للهداية، فلم يبق إلا عذابهم ونكالهم، ولهذا قال: {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} وهو الكفر والمعاصي، فإنها أسوأ ما كانوا يعملون، لكونهم يعملون المعاصي وغيرها، فالجزاء بالعقوبة، إنما هو على عمل الشرك {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ} الذين حاربوه، وحاربوا أولياءه، بالكفر والتكذيب، والمجادلة والمجالدة. {النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ} أي: الخلود الدائم، الذي لا يفتر عنهم العذاب ساعة، ولا هم ينصرون، وذلك {جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} فإنها آيات واضحة، وأدلة قاطعة مفيدة لليقين، فأعظم الظلم وأكبر العناد، جحدها، والكفر بها.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي: الأتباع منهم، بدليل ما بعده، على وجه الحنق، على من أضلهم: {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} أي: الصنفين اللذين، قادانا إلى الضلال والعذاب، من شياطين الجن، وشياطين الإنس، الدعاة إلى جهنم.
{نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} أي: الأذلين المهانين كما أضلونا، وفتنونا، وصاروا سببًا لنزولنا. ففي هذا، بيان حنق بعضهم على بعض، وتبرِّي بعضهم من بعض.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الصفحة الأخيرة