روح التوت
روح التوت
بنات ههههههههههههههههه جد اني تحفة فديتني ^.^
لما قلت ببدأ اليوم بشئ خفيف فكرت سورة البقرة الخمس الايات الاولى قال افرحكم
نسيت الموضوع والفيوزات ضربت معاية نسيت اننا رسينا على 24
اللي واخذ عقلي ههههههههههه

اذا مستعدات راح ابدأ اليوم واذا لا اخليها بكرة


شيفون 2009
شيفون 2009
السلام عليكم
توته مستعده للحفظ ومتحمسه
بس لاتحسبيني خلصت مراجعه باقي نص سورة الزخرف وسورة الشورى
لاتعاقبيني العقاب الجديد هههه
والله تحفه ههه بعذرك حيرناك قبل فنسيتي
جايبه القهوه بس الحلى عليك هههه
هبهوبه هلا وغلا فيك فاقدينك من زمان عنك
جوجو وين غاطسه فيه مختفيه
نبوضه لايهمك مو وراك بس بالخاص وبندعي لك بعد الله ييبارك لك بوقتك
طباخه الحمدلله بخير أخبارك يالغاليه
ام الحلوين وينك
مشيمشه الله يوفقك
ام تركي ربي يوفقك ويرزقك الذريه الصالحه
انجليشيه~
انجليشيه~
هلا وغلا باااخواتي الغااليات
ربي يسر لنا حفظ الجزء بوقت قصير مو 3 شهور
هالدلع مانبيه مثل اول <<<<<<<<<<<هههههههههههههههههه
نبي الهمه والحماس عشان نخلص قبل رمضان على الاقل 2 او 3 اجزاء
..........................
منو اللي يقول؟؟!!



منو اللي يقول..؟؟ إحنا ما نقدر

منو اللي يقول..؟؟ إحنا ما نقدر

ربنا خلقنا لغاية لازم نوصل للنهاية

نرفع بأيدنا الراية ...راية الدين الأغـــر

أحنا نقدر نرسم البسمة على وجوه البشر

أحنا نقدر نترك البصمة وانخلي أثر

بعزم وإصرار وتحدي بنتخطى العقبات

وأحنا ما نقبل نكون على هامش الحياة

أبدو ويانا ليالي ترى هالدنيا ثواني

خلونا نترك ورانا للناس أحلى المعاني

الوطن يوم اللي نبخل ينطفي وتغيب شمسه

ويوم نعطيه اللي نقدر يزدهر ويطيب غرسه

أسرتي تبقى ملاذي لما يرميني الزمان

بالمحبة تحتويني تغرس دروب الأمــان

للتحميل
هنا
او
هنا



انجليشيه~
انجليشيه~
هبهوبه
نبوضه
ام الحلوين
طباخه
شوشو
ام تركي
ياالله خلونا نرجع شااطرات ونلتزم بالحضور والحفظ
ونثبت لابلتنا ان حنا شاطرات
كااافي ان ابلا توته موقفه حفظ عشااان تبينا نرجع الهمه
وكافي بعد انه معطيتنا الاربعاء والخميس والجمعه اجاااااازه نصيع به على كيفنااااااا
وكل هذا ابلتنا تسويه تبي منا مقااااااااابل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الا وهي العزم والاصرار والمواظبه
حفظ القران لايااتي بالسهوله وانما يااتي بمجااهدة النفس والدعاء ان الله ييسر لك
وقبل البداية نحتاج إلى ثلاثة أمور :
أ - إخلاص النية.
ب - وإصلاح العمل.
ج - وإذكاء الأمل.

إخلاص النية
فكل عمل بلا إخلاص هباء، وكل عمل لا يراد به وجه الله - عز وجل - لا يكتب له التوفيق ، ولا ينتهي إلى الغاية المحمودة ، ولا يصيب الأمل المنشود ونحن نعلم ذلك وتدل عليه نصوص كثيرة.

وأما إصلاح العمل
فإن الله - جلا وعلا - قد قال : { واتقوا الله ويعلمكم الله }، ونحن نعلم أن العمل الصالح هو الذي يورث نور القلب، وانشراح الصدر، وسكينة النفس، وحدة الذهن، وقوة الحافظة، وسلامة الجوارح ؛ فإن الله - جلا وعلا - يمنُّ على من استخدم جوارحه في طاعته ومرضاته ، وسخر بدنه وملكاته فيما يحب الله ويرضى .. يمنُّ الله - جلا وعلا - عليه بحفظ حواسه وسلامتها له ويزيده فيها ما يميزه عن غيره بإذن الله - عز وجل - وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أنه قال : " إن العبد ليحرم العلم بالذنب يصيبه " ، وكما قال الله جلا وعلا : { واتقوا الله ويعلمكم الله }؛ فإن من أراد أن يتهيأ لحفظ القرآن، وطلب العلم، ومعرفة الحق والاستزادة من الفقه في الدين فإن طريقه أن يتطهر قلبه ويزكي نفسه بإصلاح العمل وإصلاح القصد لله سبحانه وتعالى.

وأما إذكاء الأمل
فنعني به الثقة بالله - سبحانه وتعالى - والأمل في عطائه ومنته وجوده ، فلا يتسرب اليأس إلى نفسك في هذا الأمر - أي حفظ القرآن - ولا في غيره من الأمور ؛ فإن بعض الناس يغلق على بعضه أبواب الأمل وما يزال يسرب على نفسه ويجلب إليها المثبطات والمحبطات ويكثر ويعظم لها العوائق فحينئذً لا يكون عنده اندفاع ولا حماس ولا تهيؤ نفسي ولا قوة عملية لحفظ ولا لغيره من الأعمال ، ولقد كان من تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ولأمته أن يبعث الأمل دائماً حتى يكون ذلك موقد لشعلة العمل ومذكي لنار الحماسة ومعلياً لمعالي الهمم بإذن الله - سبحانه وتعالى - فلا بد لنا من إخلاص وصلاح وأمل حتى نتهيأ لهذا العمل الصالح ولغيره.

وأما عند البداية فنحتاج أيضاً إلى ثلاثة أمور :
1- ملائمة الابتداء.
2- ومواصلة الارتقاء.
3- وكفاءة الأداء.

أما ملائمة الابتداء
فنعني بها ألا تأخذنا الحماسة ، فنبدأ بدية مندفعة لا تتناسب مع مقدرتنا وطاقاتنا أو إمكاناتنا ولا تتوافق مع ظروفنا ومشاغلنا وبيئتنا وهذا يحصل كثيراً عندما يستمع المرء إلى تفضيل لأمر من الأمور ، أو ثواب في عمل من الأعمال ، فتتحمس نفسه ويشتاق إلى ذلك الأجر والثواب ، فيبدأ بدايةً قوية شديدة أخذاًً فيها بأقصى طاقته بالغاً فيها غاية جهده فلا لبث بعد قليل أن تقعده العوائق ، وتصرفه الصوارف ؛ لأن واقع الحال يختلف مع ما أخذ به نفسه من الشدة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) ، والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع ولا نريد أن نطلق مع العواطف دون أن نقدر الأقدار ونحسب الحساب ألازم لكل عمل وما يحتاجه من وقت وما ينبغي تهيئته له من ظرف وما يحتاج إليه أيضاً من طاقة وبذل وعمل.

وأما مواصلة الارتقاء
فنعني بها الاستمرارية التي تتحقق به النتائج والتي تعظم بها الحصيلة والتي تجنى بها الثمار ؛ فإن المرء قد يحن الأمر ويتقنه ويبدأ فيه ويحصله ، ثم لا يلبث أن ينقطع فيضيع ما قد حصله ، ويتبدد ما قد جمعه فيعود مرةً أخرى كأنما يبدأ من الصفر من جديد ، فيجمع ويكسب ويحصّل ، ثم لا يستمر ولا يبني على ما سبق ، فلا يزال في مكانه يسير دون أن يتقدم ، ودون أن يرتقي ، ودون أن يضيف إلى رصيده مكتسبات حقيقية لها صفة الدوام والاستمرار ، ولها صفة الحفظ والاستقرار ؛ فإن كثير من الناس في هذا الشأن كمن يحرث في ماء البحر - كما يقال - والذي يحرث ماء البحر لا يخرج بنتيجة ولا يحصل على ثمرة مطلقة.

وأما كفاءة الأداء
فإننا لا نريد أن نستمر بعمل ناقص وبإتقان مختل ؛ فإن هذا يشبه الذي يمشي بالعرج ؛ فإنه ما يزال يتعثر ويتأخر وإن كان مستمراً ثم إنه كذلك يجد أنه يحتاج في كل مرةً أن يرمم عمله الذي أنجزه وأن يصلح ويكمل ثمرته الذي زرعها على أكمل وأتم وجه ؛ فإن الكمال والتمام يريح الإنسان ويوفر وقته ويوفر جهده ، وأما الذي يعمل العمل فيتمه من غير إحكام ؛ فإنه كأنه في بعض الأحوال لم يصنع شيء فيكون كحال الذي توقف وانقطع مثله مثل الذي يستمر على خلل ونقص دون أن يراعي الكفاءة والكمال المنشود.
habhoba 2511
habhoba 2511
أنا معاكى فى الرأى يا جوجو لأن فعلا كل ما الواحد ميقعد عن الحفظ بيكون صعب عليه لكن مع الحفظ اليومى المتتابع الحفظ بيكون أسهل. و فى بعض الاحيان للاسف أنا عن نفسى بتيجى عليا بعض الاحيان بتقاعس فيها عن الحفظ. ولكن ربنا يعين الاخوات كل واحده عندها ظروفها ومشاغلها .
فنزلى يا توته الحفظ الجديد وتوكلى على الله وخلينا على معدل من 4 - 5 آيات حفظ فى اليوم حتى لو غابت احدى الاخوات تقدر تحصلنا فى الحفظ.