السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
باذن الله ياابلتي اكون مواظبه واختم معكم الجزء
حبووووبه يااعمري انت تسلمي ولايهمك راح اكون متواجده باذن الله بس وجودي يبي شروط
ياويلي كن الابلى بتقول رجعت جوجو لشروطها
تقولي لابله الحلقه ترجع القابي المميزه ودلوعه الابلى هههه
حبووبه ومن ناحيه المراجعه حبيبتي لاتتضايق كلناتجينا فتره الفتور هذي ولاتنسي هذا مدخل من مداخل الشيطان ليحبط همتك وعزيمتك فاستغلي وقتك بالاستغفار والمداومه ع التلاوه اذ صعب عليك المراجعه لاتتوقفي اقرايه تلاوه وراح تحسي بعدها بنشاط لحفظ الوجه
وتذكري دااائما غاليتي
نقف وقفة تأمل مع قول الله -تبارك وتعالى-:{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(17) سورة القمر. فنتأمل أقوال المفسرين في ذلك، لنعلم أن الله تعالى قد سهَّل تلاوة وحفظ كتابه الكريم. فهو حاضرٌ سهل التناول، ميسر الإدراك فيه جاذبية متكررة؛ ليقرأ ويتدبر، وفيه جاذبية الصدق والبساطة وموافقة الفطرة واستجابة الطبع، لا تنفذ عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد، وكلما تدبره القلب عاد منه بزادٍ جديد وكلما صحبته النفس زادت به ألفة وله أنساً.
قال القرطبي -رحمه الله-وهو يفسر هذه الآية:{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}
أي: "سهّلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه ، فهل من طالبٍ لحفظه فيعان عليه ؟ ويجوز أن يكون المعنى: ولقد هيأناه للذكر، مأخوذ من يسَّر ناقته للسفر: إذا رحَلها، ويسر فرسه للغزو إذا أسرجه وألجمه كما قيل :
وقمت إليه باللجام ميسراً هنالك يجزيني الذي كنت أصنع
وقال سعيد بن جبير : ليس من كتب الله يقرأ كله ظاهراً إلا القرآن. وقال غيره: ولم يكن هذا لبني إسرائيل، ولم يكونوا يقرؤون التوراة إلا نظراً غير موسى وهارون ويوشع بن نون وعزير صلوات الله عليهم، ومن أجل ذلك افتتنوا بعزير لما كتب لهم التوراة عن ظهر قلب، فيسَّر الله -تعالى- على هذه الأمة حفظ كتابه؛ ليذكروا ما فيه، أي: يفتعلوا الذكر والافتعال هو أن ينجع فيهم ذلك حتى يصير كالذات وكالتركيب فيهم.
باذن الله ياابلتي اكون مواظبه واختم معكم الجزء
حبووووبه يااعمري انت تسلمي ولايهمك راح اكون متواجده باذن الله بس وجودي يبي شروط
ياويلي كن الابلى بتقول رجعت جوجو لشروطها
تقولي لابله الحلقه ترجع القابي المميزه ودلوعه الابلى هههه
حبووبه ومن ناحيه المراجعه حبيبتي لاتتضايق كلناتجينا فتره الفتور هذي ولاتنسي هذا مدخل من مداخل الشيطان ليحبط همتك وعزيمتك فاستغلي وقتك بالاستغفار والمداومه ع التلاوه اذ صعب عليك المراجعه لاتتوقفي اقرايه تلاوه وراح تحسي بعدها بنشاط لحفظ الوجه
وتذكري دااائما غاليتي
نقف وقفة تأمل مع قول الله -تبارك وتعالى-:{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(17) سورة القمر. فنتأمل أقوال المفسرين في ذلك، لنعلم أن الله تعالى قد سهَّل تلاوة وحفظ كتابه الكريم. فهو حاضرٌ سهل التناول، ميسر الإدراك فيه جاذبية متكررة؛ ليقرأ ويتدبر، وفيه جاذبية الصدق والبساطة وموافقة الفطرة واستجابة الطبع، لا تنفذ عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد، وكلما تدبره القلب عاد منه بزادٍ جديد وكلما صحبته النفس زادت به ألفة وله أنساً.
قال القرطبي -رحمه الله-وهو يفسر هذه الآية:{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}
أي: "سهّلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه ، فهل من طالبٍ لحفظه فيعان عليه ؟ ويجوز أن يكون المعنى: ولقد هيأناه للذكر، مأخوذ من يسَّر ناقته للسفر: إذا رحَلها، ويسر فرسه للغزو إذا أسرجه وألجمه كما قيل :
وقمت إليه باللجام ميسراً هنالك يجزيني الذي كنت أصنع
وقال سعيد بن جبير : ليس من كتب الله يقرأ كله ظاهراً إلا القرآن. وقال غيره: ولم يكن هذا لبني إسرائيل، ولم يكونوا يقرؤون التوراة إلا نظراً غير موسى وهارون ويوشع بن نون وعزير صلوات الله عليهم، ومن أجل ذلك افتتنوا بعزير لما كتب لهم التوراة عن ظهر قلب، فيسَّر الله -تعالى- على هذه الأمة حفظ كتابه؛ ليذكروا ما فيه، أي: يفتعلوا الذكر والافتعال هو أن ينجع فيهم ذلك حتى يصير كالذات وكالتركيب فيهم.
من كثر الكلام نسيت انزل حفظي ههههههههه
تم مراجعه سوره الصافات الى ايه ١١٣
ومراجعه سوره المعارج تم ولله الحمد والمنه
تم مراجعه سوره الصافات الى ايه ١١٣
ومراجعه سوره المعارج تم ولله الحمد والمنه
الصفحة الأخيرة
جزء يس
سورة ص
من اية 27 الى 40
رابط التفسير
هنا
جزء عم
سورة المعارج
رابط التفسير
هنا