السلام عليكم
ماشاء الله الله يوفقكم ويثبتكم
تووووته اعتذر منك اشد الاعتذار
مااقدر والله احفظ معكم
حاولت وحاولت بس وقتي والله ضيق لابعد حد
لكن بعد رمضان ان شاء الله اعوض
دعواتي لكم
ماشاء الله الله يوفقكم ويثبتكم
تووووته اعتذر منك اشد الاعتذار
مااقدر والله احفظ معكم
حاولت وحاولت بس وقتي والله ضيق لابعد حد
لكن بعد رمضان ان شاء الله اعوض
دعواتي لكم
استغفروه
•
السلام عليكم
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال واجعلنا من المعتوقين من النار اسمحيلي ابلي توته قلت معكم بس ما نويت احفظ قصدي اشارك بالاذكار جزاك الله خير الجزاء
الذكر اليومي
استغفر الله العظيم واتوب اليه ١٠٠ مره
اللهم صل وسلم وبارك علي نبينا محمد ١٠٠ مره
سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله والله اكبر ١٠٠ مره
عَنْ أبي الدَّردَاءِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: ((كانَ مِن دُعاءِ دَاوُدَ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ حبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، والعَمَلُ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أَحَبَّ إليَّ مِن نَفسي، وَأَهْلِي، وَمِنَ الماءِ البارِدِ)). رَوَاهُ الترمذيُّ وقَالَ: حديث حَسَنٌ.
وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ. قُلْتُ لأمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، يا أمَّ المؤمِنِينَ ما كَانَ أَكْثَرُ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، إذا كانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ: كانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: ((يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلى دِينِكَ)). رَوَاهُ الترمذيُّ، وقَالَ: حَديث حسن.
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ؟ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)). رَوَاهُ مُسْلِم.
وَعَن أبي أُمَامَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ، لَمْ نَحفَظْ مِنْهُ شَيْئاً، قُلْنا: يا رَسُولَ الله، دعوتَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: ((ألا أدلُّكُم عَلى ما يَجْمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ ؟ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمُّدٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَعُوذُ بكَ من شَرِّ ما اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). رواهُ الترمذيُّ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ)). رواهُ الحاكِم أبو عبدِ الله، وقالَ: حديث صحيح على شرطِ مسلمٍ.
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال واجعلنا من المعتوقين من النار اسمحيلي ابلي توته قلت معكم بس ما نويت احفظ قصدي اشارك بالاذكار جزاك الله خير الجزاء
الذكر اليومي
استغفر الله العظيم واتوب اليه ١٠٠ مره
اللهم صل وسلم وبارك علي نبينا محمد ١٠٠ مره
سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله والله اكبر ١٠٠ مره
عَنْ أبي الدَّردَاءِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: ((كانَ مِن دُعاءِ دَاوُدَ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ حبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، والعَمَلُ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أَحَبَّ إليَّ مِن نَفسي، وَأَهْلِي، وَمِنَ الماءِ البارِدِ)). رَوَاهُ الترمذيُّ وقَالَ: حديث حَسَنٌ.
وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ. قُلْتُ لأمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، يا أمَّ المؤمِنِينَ ما كَانَ أَكْثَرُ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، إذا كانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ: كانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: ((يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلى دِينِكَ)). رَوَاهُ الترمذيُّ، وقَالَ: حَديث حسن.
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ؟ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)). رَوَاهُ مُسْلِم.
وَعَن أبي أُمَامَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ، لَمْ نَحفَظْ مِنْهُ شَيْئاً، قُلْنا: يا رَسُولَ الله، دعوتَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: ((ألا أدلُّكُم عَلى ما يَجْمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ ؟ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمُّدٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَعُوذُ بكَ من شَرِّ ما اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). رواهُ الترمذيُّ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ)). رواهُ الحاكِم أبو عبدِ الله، وقالَ: حديث صحيح على شرطِ مسلمٍ.
الصفحة الأخيرة
(وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) )
ودليل لهم وبرهان على أن الله وحده المستحق للعبادة, المنعم بالنعم, أنَّا حملنا مَن نجا مِن ولد آدم في سفينة نوح المملوءة بأجناس المخلوقات; لاستمرار الحياة بعد الطوفان.
(وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) )
وخلقنا لهؤلاء المشركين وغيرهم مثل سفينة نوح من السفن وغيرها من المراكب التي يركبونها وتبلِّغهم أوطانهم.
(وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) )
وإن نشأ نغرقهم, فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم, ولا هم يخلصون من الغرق.
(إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44) )
إلا أن نرحمهم فننجيهم ونمتعهم إلى أجل؛ لعلهم يرجعون ويستدركون ما فرَّطوا فيه.
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) )
وإذا قيل للمشركين: احذروا أمر الآخرة وأهوالها وأحوال الدنيا وعقابها; رجاء رحمة الله لكم, أعرضوا, ولم يجيبوا إلى ذلك.
(وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) )
وما تجيء هؤلاء المشركين من علامة واضحة من عند ربهم؛ لتهديهم للحق, وتبيِّن لهم صدق الرسول, إلا أعرضوا عنها, ولم ينتفعوا بها.
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (47) )
وإذا قيل للكافرين: أنفقوا من الرزق الذي مَنَّ به الله عليكم, قالوا للمؤمنين مُحْتجِّين: أنطعم من لو شاء الله أطعمه؟ ما أنتم -أيها المؤمنون- إلا في بُعْدٍ واضح عن الحق, إذ تأمروننا بذلك.
(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) )
ويقول هؤلاء الكفار على وجه التكذيب والاستعجال: متى يكون البعث إن كنتم صادقين فيما تقولونه عنه؟
(مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) )
ما ينتظر هؤلاء المشركون الذين يستعجلون بوعيد الله إياهم إلا نفخة الفَزَع عند قيام الساعة, تأخذهم فجأة, وهم يختصمون في شؤون حياتهم.
(فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) )
فلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في "القرن" أن يوصوا أحدًا بشيء, ولا يستطيعون الرجوع إلى أهلهم, بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم.
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)
ونُفِخ في "القرن" النفخةُ الثانية, فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم, فإذا هم من قبورهم يخرجون إلى ربهم سراعًا.
قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)
قال المكذبون بالبعث نادمين: يا هلاكنا مَن أخرجنا مِن قبورنا؟ فيجابون ويقال لهم: هذا ما وعد به الرحمن, وأخبر عنه المرسلون الصادقون.
إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53)
ما كان البعث من القبور إلا نتيجة نفخة واحدة في "القرن", فإذا جميع الخلق لدينا ماثلون للحساب والجزاء.
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54)
في ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل, فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها, ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا.
رابط التفسير