روح التوت
روح التوت
الحفظ المطلوب

تكملة سورة الصافات

من اية 22 الى اية 49
روح التوت
روح التوت
الله يجزاك خير جوجو على الافادة نسأل الله المغفرة تم الحفظ الى 21 ولله الحمد .
الله يجزاك خير جوجو على الافادة نسأل الله المغفرة تم الحفظ الى 21 ولله الحمد .
تفسير الايات


( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) )
ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله, فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم.
(وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) )
واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا, مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.


( مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ (25) )
ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟
(بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) )
بل هم اليوم منقادون لأمر الله, لا يخالفونه ولا يحيدون عنه, غير منتصرين لأنفسهم.
(وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) )
وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.
(قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) )
قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق, فتهوِّنون علينا أمر الشريعة, وتُنَفِّروننا عنها, وتزينون لنا الضلال.
(قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) )
قال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون, بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان, قابلة للكفر والعصيان.
(وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) )
وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة, فنصدكم بها عن الإيمان, بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.
(فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) )
فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا, إنا لذائقو العذاب, نحن وأنتم, بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.
(فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) )
فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به, إنا كنا ضالين من قبلكم, فهلكنا; بسبب كفرنا, وأهلكناكم معنا.
(فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) )
فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب, كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.
(إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) )
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته, فنذيقهم العذاب الأليم.
(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) )
إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله, ودعوا إليها, وأُمروا بترك ما ينافيها, يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.
(وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36) )
ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) )
كذَبوا, ما محمد كما وصفوه به, بل جاء بالقرآن والتوحيد, وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.
(إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ (38) )
إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.
(وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39) )
وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.
(إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) )
إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته, فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم.
(أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) )
أولئك المخلصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع.
فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43)
ذلك الرزق فواكه متنوعة, وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44)
ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47)
يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية, لا يخافون انقطاعها, بيضاء في لونها, لذيذة في شربها, ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49)
وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات, لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين, كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.


رابط التفسير
استغفروه
استغفروه
للعشر الأواخر من رمضان فضل عظيم ، وميزة كبيرة ، يظهر ذلك جلياً من خلال تتبع حال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكيف أنه كان عليه الصلاة والسلام يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها ، فقد كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها .
قالت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وشد مئزره ........
وفعله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على اهتمامه بطاعة ربه ، ومبادرته الأوقات ، واغتنامه الأزمنة الفاضلة ؛ فينبغي علينا الاقتداء به صلى الله عليه وسلم والسير على نهجه .
وقد ورد في فضل ليلة القدر التي تكون في هذه العشر:

1.نزول القرآن فيها : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }.
2.أنها خير من ألف شهر: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }.
3.وهي ليلة مباركة { حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ }.
4.وفيها يقدّر مقادير الخلائق : {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } .
5.وفيها مغفرة الذنوب فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )).
6.قال الإمام القرطبي في فضلها : وحسبك قوله - تعالى - : {لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } وقوله : {تَنَزَّلُ الملائكة والروح فِيهَا }
وفى الصحيحين : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه )) .
7.أن الملائكة تنزل فيها والروح أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنـزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنـزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له ، والروح هو جبريل عليه السلام وقد خصَّه بالذكر لشرفه .
8 .أن الله تعالى وصف تلك الليلة بأنها سلام من أولها إلى آخرها : {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } .
وهناك نصوص تبين لنا فضل العشر الأواخر من رمضان ، وفضل العمل فيها على غيرها من الليالي ، ومن هذه النصوص :
·َعنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَه .
·إخفاء الله عز وجل ليلة القدر عن الناس كي يتحروها في العشر كلها ، وفي الأوتار منها ، فقد جاء عن عائشة رضي الله عنها َقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيَقُولُ : ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ))
فعلى المؤمن العاقل استغلال هذه المنح الربانية التي وهبها الله عز وجل لعباده ؛ كي يرجعوا إليه ، ويعتقوا أنفسهم من النار .

WIDTH=400 HEIGHT=350

انجليشيه~
انجليشيه~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


تعبت من الرد المتكرر كرهت ارد لاني استخدم جوالي واكسل افتح الاب ههههههههه


الحمدلله الاذكار تم كلهن

وياابلتي الغاليه
ومراجعه سوره يس تم ولله الحمد

وحفظ سوره الصافات من 1 الى 21 تم


رزقك الله الفردوس الاعلى وبلغك الله ليله القدروجعلك من المعتوقين فيها من النار وجميع اخوات في هذا المنتدى


احبك في الله
انجليشيه~
انجليشيه~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.


كيف حاالكم اشتقت لكم


تم مراجعه سوره الصافات من 1 الى 49


مو كان الحلقه وقفت