السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد ربي ايامكم
باكون صريحه نظامي امس كلش ملخبط:44: كان عندنا مناسبه
بس الحمدلله قمت بالمهم الاذكار ووردي وشربت ماء وعسل واكلت سلطه
ان شاء الله اليوم اعوض
والحمد لله صليت وقريت وردي وكمان الاذكار وشربت ماء وعسل وان شاء الله اصلي الضحى واسمع الرقيه وانام واكمل باقي الجدول بعد مااصحى من نومي
عن جد مو راضيه عن جدولي ونظامي:44::44: ان شاء الله بعد الاجازه يتعدل الله يبارك باوقاتنا
عملية التنظيف مو معكم والتوقيت الي يناسب الجميع انا معكم
المرموحه :
روح التوت الله يجبر بخاطرك جبرتي بخاطري اي انا حامل بس مو هاذ المشكله الحمل نعمه انا مشكلتي عندي ولدي لسه صغير ماكمل سبعة شهور انا فالغربه ماني عارفه شلون هتم بولدي وبحملي بس ربك يفرجها ماشاء الله عليكم بنات كلكم نشاط الله يحميكمروح التوت الله يجبر بخاطرك جبرتي بخاطري اي انا حامل بس مو هاذ المشكله الحمل نعمه انا مشكلتي...
ياقلبي الله يفرجها عليك لا تشيلي هم ربي بييسر لك كل شي
انتي الحين اهتمي بصحتك وحملك وطفلك كوني صبوره وادعي ربي
يفرجها عليك وييسر حملك ويهدي طفلك ويبارك بوقتك وحياتك
اعرف كثير مثلك والحمد لله ربي يسرها وعدت على خير
انتي بس لا تشيلي هم وخليك معنا عشان ماتتكاسلي
دعواتي لك..
انتي الحين اهتمي بصحتك وحملك وطفلك كوني صبوره وادعي ربي
يفرجها عليك وييسر حملك ويهدي طفلك ويبارك بوقتك وحياتك
اعرف كثير مثلك والحمد لله ربي يسرها وعدت على خير
انتي بس لا تشيلي هم وخليك معنا عشان ماتتكاسلي
دعواتي لك..
استغفروه
•
كيف تخشعين فى الصلاة
أثناء الصلاة
إن أول ما يبدأ به المصلي من صلاته بعد استقبال القبلة والدنو من السترة: تكبيرة الإحرام.
*أما كيفيه الخشوع بتكبيرة الإحرام فإن عليك أيتها المصلية أن ترفعي يديك حذو منكبيك أو حِيال أذنيك متوجهة بباطن الكفين إلى القبلة ممدودة الأصابع ضامة لها- تشعرين وأنت بهذه الحال بالاستسلام التام لرب العباد.
* أختي المسلمة :إن الله لم يأمرك بالتكبير والتسليم إلا ليعلم تسليمك وموافقتك على بيع الدنيا الزائلة بالآخرة الباقية.
*ثم تشرعين في ذكر دعاء الاستفتاح فتقولين: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ".
*وإذا وجدت من نفسك اعتيادا على هذا الاستفتاح حتى أصبحت تقولينه ولا تشعرين إلا بانتهائه لقوة حفظك له، فلا تستشعرين قوله ولا معناه، فعليك باستبداله بغيره من أدعية الاستفتاح.
* ثم استعيذي بالله من الشيطان الرجيم مستحضرة معنى الاستعاذة، وهو اللجوء إلى الله والاعتصام به، فأنت تريدين الخشوع في صلاتك والشيطان يتربص بك، فإذا أردت النجاة من الشيطان ووسوسته فالجئي إلى الله فهو يكفيك، وتأكدي من كفاية الله لك ما دمت قلت ذلك مؤمنة موقنة بقدرة الله وغلبته وملكوته.
*ثم سمي الله قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم- ومرادك بذلك أنك تبدئين صلاتك باسم الله، وتثنين بالثناء عليه بصفاته التي تليق بجلاله.
*ثم تبدئين قراءة سورة الفاتحة بتلاوة حسنة تحسنين صوتك بها، والطريق إلى الخشوع فيها هو بأمور:
قراءتها آيةً آية.
*استشعري وأنت تقرئين كل آية أنك تخاطبين الله سبحانه ويرد عليك كل آية.
أ*ن تراعي حالك قبل الصلاة، فإن كنت مهمومة قلقة فأقرئي آيات تفيدك بمعنى تفريج الله لعبده الصابر، وإن كنت حزينة على دنيا فاتتك فأقرئي ما يزهدك فيها، ويصور لك سرعة زوالها، وهكذا تقفين عند كل آية، فإن كانت آية رحمة ونعيم سألت الله من رحمته، وإن كانت آية عذاب استعذت بالله منها وهكذا.
*وقد كانت قراءته صلى الله عليه وسلم ترتيلا لا هذّاً ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفاً حرفا. كما عليك أن تحسني صوتك بالقرآن.
*عليك بتفهم ما تقرئي، فما دعاك الله لفعله تعزمين على فعله والمسارعة إليه، وما دعاك لتركه ونهاك عنه تعزمين على تركه والبعد عنه، وهذا هو التدبر الذي أمر الله به حيث قال: ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) .
الخشوع في الركوع:
* ثم إذا هممت بالركوع بعد انتهاء القراءة ترفعين يديك حذو منكبيك أو حيال أذنيك، وتكبرين استسلاما لله سبحانه حيث أمرك بالركوع، وفي ذلك تتفكرين كيف أن الله تعالى أمرك بالوقوف بين يديه فقدمت خاضعة مستسلمة، وأمرك بالركوع والانحناء لعظمته فركعت خاضعة مستسلمة، وتتفكرين في التكبير حيث الله أكبر من كل شيء، أكبر منك حيث أخضعك لجلاله، وأكبر من أي عظيم أو كبير؟ فالكل لابد أن يخضع له ويذل له اعترافا بربوبيته وألوهيته، ثم لا تملكين بعد هذا التكبير إلا أن تقولي سبحان ربي العظيم، واجتهدي وأنت في الركوع بتعظيم الله بجميع أنواع التعظيم لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأما الركوع فعظموا فيه الرب " .
الخشوع في السجود:
*وأنت بعد هذا الخضوع بالانحناء له وبعد القيام بين يديه تنظرين إلى الأرض وبصرك مرتكز على موضع سجودك، لا تلتفتين يميناً ولا شمالا، ثم تهوين بعد ذلك على الأرض مكبرة الله سبحانه وتعالى، معلنة الاستسلام لهذا النوع من الخضوع، فهو أشد من الأولين.
* ثم تمكنين مجمع محاسنك ومحل احترامك من الأرض لرب العالمين طاعة واستجابة لأمره، وذلا وخضوعا بين يديه، فيكون خرورك إلى الأرض وتمكينك لأعضائك أثناء السجود تمكين الخائف من ربه، الراكب فيما عنده، المبتغي رضاه، الطامع في رحمته وعفوه، فلا شيء أقرب إلى الله من السجود، ولا موضع لإجابة الدعاء أقرب من السجود، ولا عمل يغفر الذنوب ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثل السجود.
*ثم تكبرين حال رفعك موقنة أن الله أكبر من كل شيء، ثم تجلسين قائلة: "رب اغفر لي رب اغفر لي ". وتستحضرين في دعائك هذا أنك مذنبة تحتاجين المغفرة، مسكينة تحتاجين الرحمة، كسيرة تحتاجين الجبر، وضيعة تحتاجين الرفع، ضالة تحتاجين الهداية، مريضة مبتلاة تحتاجين العافية، فقيرة تحتاجين الرزق.
*ثم تخرين للسجود لتعاودي التسبيح والدعاء مرة أخرى وتفعلين كالسجدة الأولى.
الخشوع في التشهد:
· ثم إذا بلغت التشهد وجلست له، فعليك أن تستحضري أنك تلقين بين يدي الله كلمات عظيمات علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته، وتلقين التحيات بجميع أنواعها الحسنة لله- سبحانه وتعالى- فهو المستحق لذلك، وتعترفين بأن جميع الصلوات لله، فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القولية.
*ثم تثنين بإلقاء التحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مستحضرة أنه يرد عليك سلامك وهو في قبره، ثم تكررين إخلاصك خاتمة به، فتشهدين أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتشهدين أن محمدا عبده ورسوله، ثم تصلين على النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلاتك عليه صلى الله عليه وسلم اعترافا بفضله عليك حيث كان سبب هدايتك لهذا الدين القويم والصراط المستقيم الذي أنقذك به من عذاب النار.
*تستعيذين بالله من أربع تجعلينها نصب عينيك دائماً في كل حين وعلى كل حال: عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.
*ثم تسألين الله بعد ذلك من خير الدنيا والآخرة وذلك قبل السلام، كما ورد في سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
اذكارى اليوميه
استغفر الله العظيم واتوب اليه 500 مره
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد 100 مره
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر 100 مره
لاحول ولاقوة الابالله 100 مره
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 100 مره
أثناء الصلاة
إن أول ما يبدأ به المصلي من صلاته بعد استقبال القبلة والدنو من السترة: تكبيرة الإحرام.
*أما كيفيه الخشوع بتكبيرة الإحرام فإن عليك أيتها المصلية أن ترفعي يديك حذو منكبيك أو حِيال أذنيك متوجهة بباطن الكفين إلى القبلة ممدودة الأصابع ضامة لها- تشعرين وأنت بهذه الحال بالاستسلام التام لرب العباد.
* أختي المسلمة :إن الله لم يأمرك بالتكبير والتسليم إلا ليعلم تسليمك وموافقتك على بيع الدنيا الزائلة بالآخرة الباقية.
*ثم تشرعين في ذكر دعاء الاستفتاح فتقولين: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ".
*وإذا وجدت من نفسك اعتيادا على هذا الاستفتاح حتى أصبحت تقولينه ولا تشعرين إلا بانتهائه لقوة حفظك له، فلا تستشعرين قوله ولا معناه، فعليك باستبداله بغيره من أدعية الاستفتاح.
* ثم استعيذي بالله من الشيطان الرجيم مستحضرة معنى الاستعاذة، وهو اللجوء إلى الله والاعتصام به، فأنت تريدين الخشوع في صلاتك والشيطان يتربص بك، فإذا أردت النجاة من الشيطان ووسوسته فالجئي إلى الله فهو يكفيك، وتأكدي من كفاية الله لك ما دمت قلت ذلك مؤمنة موقنة بقدرة الله وغلبته وملكوته.
*ثم سمي الله قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم- ومرادك بذلك أنك تبدئين صلاتك باسم الله، وتثنين بالثناء عليه بصفاته التي تليق بجلاله.
*ثم تبدئين قراءة سورة الفاتحة بتلاوة حسنة تحسنين صوتك بها، والطريق إلى الخشوع فيها هو بأمور:
قراءتها آيةً آية.
*استشعري وأنت تقرئين كل آية أنك تخاطبين الله سبحانه ويرد عليك كل آية.
أ*ن تراعي حالك قبل الصلاة، فإن كنت مهمومة قلقة فأقرئي آيات تفيدك بمعنى تفريج الله لعبده الصابر، وإن كنت حزينة على دنيا فاتتك فأقرئي ما يزهدك فيها، ويصور لك سرعة زوالها، وهكذا تقفين عند كل آية، فإن كانت آية رحمة ونعيم سألت الله من رحمته، وإن كانت آية عذاب استعذت بالله منها وهكذا.
*وقد كانت قراءته صلى الله عليه وسلم ترتيلا لا هذّاً ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفاً حرفا. كما عليك أن تحسني صوتك بالقرآن.
*عليك بتفهم ما تقرئي، فما دعاك الله لفعله تعزمين على فعله والمسارعة إليه، وما دعاك لتركه ونهاك عنه تعزمين على تركه والبعد عنه، وهذا هو التدبر الذي أمر الله به حيث قال: ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) .
الخشوع في الركوع:
* ثم إذا هممت بالركوع بعد انتهاء القراءة ترفعين يديك حذو منكبيك أو حيال أذنيك، وتكبرين استسلاما لله سبحانه حيث أمرك بالركوع، وفي ذلك تتفكرين كيف أن الله تعالى أمرك بالوقوف بين يديه فقدمت خاضعة مستسلمة، وأمرك بالركوع والانحناء لعظمته فركعت خاضعة مستسلمة، وتتفكرين في التكبير حيث الله أكبر من كل شيء، أكبر منك حيث أخضعك لجلاله، وأكبر من أي عظيم أو كبير؟ فالكل لابد أن يخضع له ويذل له اعترافا بربوبيته وألوهيته، ثم لا تملكين بعد هذا التكبير إلا أن تقولي سبحان ربي العظيم، واجتهدي وأنت في الركوع بتعظيم الله بجميع أنواع التعظيم لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأما الركوع فعظموا فيه الرب " .
الخشوع في السجود:
*وأنت بعد هذا الخضوع بالانحناء له وبعد القيام بين يديه تنظرين إلى الأرض وبصرك مرتكز على موضع سجودك، لا تلتفتين يميناً ولا شمالا، ثم تهوين بعد ذلك على الأرض مكبرة الله سبحانه وتعالى، معلنة الاستسلام لهذا النوع من الخضوع، فهو أشد من الأولين.
* ثم تمكنين مجمع محاسنك ومحل احترامك من الأرض لرب العالمين طاعة واستجابة لأمره، وذلا وخضوعا بين يديه، فيكون خرورك إلى الأرض وتمكينك لأعضائك أثناء السجود تمكين الخائف من ربه، الراكب فيما عنده، المبتغي رضاه، الطامع في رحمته وعفوه، فلا شيء أقرب إلى الله من السجود، ولا موضع لإجابة الدعاء أقرب من السجود، ولا عمل يغفر الذنوب ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثل السجود.
*ثم تكبرين حال رفعك موقنة أن الله أكبر من كل شيء، ثم تجلسين قائلة: "رب اغفر لي رب اغفر لي ". وتستحضرين في دعائك هذا أنك مذنبة تحتاجين المغفرة، مسكينة تحتاجين الرحمة، كسيرة تحتاجين الجبر، وضيعة تحتاجين الرفع، ضالة تحتاجين الهداية، مريضة مبتلاة تحتاجين العافية، فقيرة تحتاجين الرزق.
*ثم تخرين للسجود لتعاودي التسبيح والدعاء مرة أخرى وتفعلين كالسجدة الأولى.
الخشوع في التشهد:
· ثم إذا بلغت التشهد وجلست له، فعليك أن تستحضري أنك تلقين بين يدي الله كلمات عظيمات علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته، وتلقين التحيات بجميع أنواعها الحسنة لله- سبحانه وتعالى- فهو المستحق لذلك، وتعترفين بأن جميع الصلوات لله، فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القولية.
*ثم تثنين بإلقاء التحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مستحضرة أنه يرد عليك سلامك وهو في قبره، ثم تكررين إخلاصك خاتمة به، فتشهدين أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتشهدين أن محمدا عبده ورسوله، ثم تصلين على النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلاتك عليه صلى الله عليه وسلم اعترافا بفضله عليك حيث كان سبب هدايتك لهذا الدين القويم والصراط المستقيم الذي أنقذك به من عذاب النار.
*تستعيذين بالله من أربع تجعلينها نصب عينيك دائماً في كل حين وعلى كل حال: عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.
*ثم تسألين الله بعد ذلك من خير الدنيا والآخرة وذلك قبل السلام، كما ورد في سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
اذكارى اليوميه
استغفر الله العظيم واتوب اليه 500 مره
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد 100 مره
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر 100 مره
لاحول ولاقوة الابالله 100 مره
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 100 مره
Ameerђ
•
بنات معليش قطعت فتررة
لآني مـآلقيت الموضوع الموهيم
الحمدلله مـآشيه تمـآم من جميع النوـآحي ..
لآني مـآلقيت الموضوع الموهيم
الحمدلله مـآشيه تمـآم من جميع النوـآحي ..
الصفحة الأخيرة
من الناحيه الغذائيه اعترف باهمالي بصحتي واوعدكم اني ابدأ بالاهتمام بها من الان
من ناحيية الاذكار الحمدلله ابشركم متعوده عليها واسأل الله البركه والثبات وان شاء الله الله ييسر كل خير ..
الا صح قبل امس شربت عسل وموي دافيه وهذا اول الخير ومشلكتي يابناااااااااااااات مدمنه قهوه :) ولا افكر اتركها من مدمنه مثلي :)
وياريت الجدول يكون اسبوعي لاني اتعب وانا ادور بالصفحات :)
شاكره لكم