مساء الجمال الأخاذ...
مساء السجون الوردية، والصور التذكارية..!
من منا لاتحب منظر الشمس عند الغروب ؟
كلنا نهواه ، وكلنا يشهده كل يوم..
ولكن في ذاكرة كل منا مكاناً معيناً رسم عليه الغروب بصماته
قد تكوني قد شهدتِ الغروب في البر حيث تلتقي السماء بالأرض على مدى مرمى البصر.
لايفصل بينهما إلا خط الأفق الرفيع
ورنوتِ إلى القرص المخضب بالحمرة يبدو مهيباً يملأ النظر
ويختفي رويداً رويداً حتى يغيب وراء الأفق...
وقد يكون قلبكِ قد طبع صورة الغروب على شاطيء البحر في شغفه...
حيث تلقي الشمس عند تدرج المغيب حمرتها على صفحة البحر
فتحيل أمواجه إلى عسجد يتكسر بين ثناياه...
متورداً في سحر الغروب ..!
وقد تكوني شهدته... في أي مساحة أخرى من قلب هذا الكون.
سؤال الليلة~~
صفي لنا المشهد السابق بريشة إحساسكِ؟
بشرط أن تبدأي الوصف بهذه العبارة:
" في أحد الأيام كنتُ متربعة أمام نافذتي العريضة أقرأ. في كتابٍ بين يديّ تارة...
وأشوف من خلال النافذة تارة أخرى... وقد كانت الشمس شوي وتغرب !
استهواني سحر اللحظات فتركتُ الكتاب ، ووقفتُ أطالع بهذا المشهد الذي يجنن"
مساء الجمال الأخاذ...
مساء السجون الوردية، والصور التذكارية..!
من منا لاتحب منظر الشمس عند...
للاسف لست من النوع الذي يجيد التعبير الرومنسي التأملي :)