لاتنسوا صيام الغد الإثنين سنه عن الحبيب صلي الله عليه وسلم
.....
عن أبي قتادة ...الأنصاري رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال :
( فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ )
رواه مسلم .
*
وعن عائشة رضي الله عنه قالت :
( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس )
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني
*
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم )
رواه الترمذي وصححه الألباني
*
-يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ؛ فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيشفعان "
إسناده صحيح : رواه أحمد
آمين ياشمووووس
ربي يسعدك اضافاتك روووعه ..
ودي احافظ ع صيام الاثنين والخميس ..
وجزاك الله خير
ربي يسعدك اضافاتك روووعه ..
ودي احافظ ع صيام الاثنين والخميس ..
وجزاك الله خير
ا
باب فى انقسام القلوب الى : صحيح , وسقيم , وميت
لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها , انقسم بحس ذلك الى هذه
الاحوال الثلاثه :
ـ فالقلب الصحيح : هو القلب السليم الذى لاينجو يوم القيامه الا من اتى
الله به , كما قال ــ تعالى ـ { يوم لا ينفع مال ولا بنون
الا من اتى الله بقلب سليم }
ـ والسليم هو السالم , وجاء على هذا المثال لانه للصفات , كالطويل والقصير و الظريف .
ــ فالسليم القلب الذى قد صارت السلامه صفة له ثابته , كالعليم والقدير ,
وايضا فانه ضد المريض , والسقيم , والعليل .
, فالقلب السليم : هو الذى سلم من ان يكون لغير الله فيه شركـ بوجه ما ,
بل خلصت عبوديته لله ـ تعالى ـ ارادةَ , ومحبةً , وتوكلا ً , وانابةً ,واخباتاً ,
, وخلص عمله لله , فان احب احب لله , وان ابغض ابغض لله , وان اعطى اعطى لله ,
وان منع منع لله ,
ــ حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لغير الله ورسوله ,
قيعقد قلبه ع الائتمام والاقتداء به وحده .
ــ المصدر { اغاثة اللهفان }
باب فى انقسام القلوب الى : صحيح , وسقيم , وميت
لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها , انقسم بحس ذلك الى هذه
الاحوال الثلاثه :
ـ فالقلب الصحيح : هو القلب السليم الذى لاينجو يوم القيامه الا من اتى
الله به , كما قال ــ تعالى ـ { يوم لا ينفع مال ولا بنون
الا من اتى الله بقلب سليم }
ـ والسليم هو السالم , وجاء على هذا المثال لانه للصفات , كالطويل والقصير و الظريف .
ــ فالسليم القلب الذى قد صارت السلامه صفة له ثابته , كالعليم والقدير ,
وايضا فانه ضد المريض , والسقيم , والعليل .
, فالقلب السليم : هو الذى سلم من ان يكون لغير الله فيه شركـ بوجه ما ,
بل خلصت عبوديته لله ـ تعالى ـ ارادةَ , ومحبةً , وتوكلا ً , وانابةً ,واخباتاً ,
, وخلص عمله لله , فان احب احب لله , وان ابغض ابغض لله , وان اعطى اعطى لله ,
وان منع منع لله ,
ــ حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لغير الله ورسوله ,
قيعقد قلبه ع الائتمام والاقتداء به وحده .
ــ المصدر { اغاثة اللهفان }
الصفحة الأخيرة
لآ يوجد بها سوآي !
أركض لله أرتمي في أحضان
سماواته وأبكي !
أشتكي لله تمرّد روحي ,
وعصيانها أوامره ؛( !
أعدّ له ذنوبي ، وأتوسل اليه خلعها ؛( !
سـ أعدّها واحدة تلو الأخرى
باصبع اصبع وأقول له .. تبقّى المزيد !
أنزل عليّ رحمتك ، طهّرني في غيمة واجعلني اهطل نقيًا عاريًا من خطاياي ، متكشف من الآثام .
*, أتعبني النابض في أضلعي
- يارب شدّ النبضات اليك
لـ تنفرط حباً وملكية لك !
ا