فكرة ..
كل يوم يمكنك مراجعة وتكرار خمس أوجه من القرآن لتصلي بهن التراويح
ممكن تصلي بهن عشر ركعات كل ركعتين وجه ..
حتى لو أقل من خمس أوجه اجتهدي ولو وجهين كل يوم واعتبري نفسك بمراجعتك اياهن انك إمام نفسك .. فاجتهدي
اللهم إيمانًا واحتسابًا!
وههنا ثلاث فرص:
1- (من صام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
2- (من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
3- (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
والثلاثة من ألفاظ الصحيحين ، البخاري ومسلم.
** ثلاث فرص لكي يُمحى عنك (ما تقدّمَ) من ذنبك، فإياك أن تفرّط في واحدة منها، فالأجر جزيل، والسّوق قد نصبَتْ، وأنت البائع أو الشاري، فأمرك بيدك.
قال الله: (من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد).
===
*** وما معنى أن يكون صيامك أو قيامك (إيمانًا) و(احتسابا)؟
***(الإيمان) ؛ معروف!
1- والمعنى هنا: أن تقوم بالطّاعة لأجل أن الله أمرك بها، وتحبّها لأن الله أحبّها.
2- لا تقوم بها لمجرّد العادة، كما كنّا نفعل ذلك سنين!
3- ولا رياء ولا سمعة، وقد أعانك الله الكريم في الشهر الكريم، بأن الصيام أكثر العبادات خفاء، فدخول الرياء والعجب فيها من أبعد ما يكون!
4- نعم، لأن الصيام ليس هو عدم الطعام والشراب، والتارك للطعام والشراب لا يكون صائمًا، ولا يسميه الناس طائعًا، حتى يحصل في قلبه مع هذا الترك: فعل!
5- ففعل القلب هنا: إرادة ثواب الله، والامتثال إليه، تعبّدًا إليه ورقًّا، ومحبة وذلا!
* أن تصوم أو تقوم (إيمانا)، أي: أن تعمل بطاعة الله، وفق مراد الله، على نور من الله، تصديقا بشرع الله، وإتيانا لمحابّ الله.
====
*** و(الاحتساب)؛ رجاء ثواب الله!
1- والراجي لثواب الله، هو عبد يعلم أنه عمل الحسنة، ولم يبطلها.
2- فلا يبطل صيامه بمبطل ظاهر يذكره الفقهاء، يوجب القضاء، ولا مبطل باطن يذكره الفقهاء، يوجب حبوط الحسنة!
3- لا يرجو ثواب الله لصيامه رجلٌ يغتاب فيعصي بلسانه، أو يطلق بصره في الحرام، أو أذنه في الحرام، أو يده في الحرام.
4- أو قلبه في الحرام! الحسد أو الكبر أو إرادة السوء لمسلم!
5- فإذا اشتبه عليك شيء، فلا تعلمه يحل أو لا يحل، فقدّم الحيطة يا مسكين، ولا تضيّع فرصك الثلاث التي أخبرتك عنها!
* أن تصوم أو تقوم احتسابا، أي: تفعل كل ما يحفظ لك أجرك، فتحتسب عند الله ثوابك، وأنت على كامل الرجاء أن يقبلك الله!!
اللهم إيمانا واحتسابا، تغفر به ما تقدّم!
وههنا ثلاث فرص:
1- (من صام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
2- (من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
3- (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه).
والثلاثة من ألفاظ الصحيحين ، البخاري ومسلم.
** ثلاث فرص لكي يُمحى عنك (ما تقدّمَ) من ذنبك، فإياك أن تفرّط في واحدة منها، فالأجر جزيل، والسّوق قد نصبَتْ، وأنت البائع أو الشاري، فأمرك بيدك.
قال الله: (من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد).
===
*** وما معنى أن يكون صيامك أو قيامك (إيمانًا) و(احتسابا)؟
***(الإيمان) ؛ معروف!
1- والمعنى هنا: أن تقوم بالطّاعة لأجل أن الله أمرك بها، وتحبّها لأن الله أحبّها.
2- لا تقوم بها لمجرّد العادة، كما كنّا نفعل ذلك سنين!
3- ولا رياء ولا سمعة، وقد أعانك الله الكريم في الشهر الكريم، بأن الصيام أكثر العبادات خفاء، فدخول الرياء والعجب فيها من أبعد ما يكون!
4- نعم، لأن الصيام ليس هو عدم الطعام والشراب، والتارك للطعام والشراب لا يكون صائمًا، ولا يسميه الناس طائعًا، حتى يحصل في قلبه مع هذا الترك: فعل!
5- ففعل القلب هنا: إرادة ثواب الله، والامتثال إليه، تعبّدًا إليه ورقًّا، ومحبة وذلا!
* أن تصوم أو تقوم (إيمانا)، أي: أن تعمل بطاعة الله، وفق مراد الله، على نور من الله، تصديقا بشرع الله، وإتيانا لمحابّ الله.
====
*** و(الاحتساب)؛ رجاء ثواب الله!
1- والراجي لثواب الله، هو عبد يعلم أنه عمل الحسنة، ولم يبطلها.
2- فلا يبطل صيامه بمبطل ظاهر يذكره الفقهاء، يوجب القضاء، ولا مبطل باطن يذكره الفقهاء، يوجب حبوط الحسنة!
3- لا يرجو ثواب الله لصيامه رجلٌ يغتاب فيعصي بلسانه، أو يطلق بصره في الحرام، أو أذنه في الحرام، أو يده في الحرام.
4- أو قلبه في الحرام! الحسد أو الكبر أو إرادة السوء لمسلم!
5- فإذا اشتبه عليك شيء، فلا تعلمه يحل أو لا يحل، فقدّم الحيطة يا مسكين، ولا تضيّع فرصك الثلاث التي أخبرتك عنها!
* أن تصوم أو تقوم احتسابا، أي: تفعل كل ما يحفظ لك أجرك، فتحتسب عند الله ثوابك، وأنت على كامل الرجاء أن يقبلك الله!!
اللهم إيمانا واحتسابا، تغفر به ما تقدّم!
الصفحة الأخيرة
إحتسبوآ على الله كل شي
بسمة لقريب، سؤآلاً عن حآل
آو حتى خدمة صغيرة
كَ كأس مآء تمدونه لِأحدهم
ففي كل كبد رطبة أجر ..