دونا :
الحمدلله راجعت الفجر إلى 14 + التكاثر و العاديات و القارعةالحمدلله راجعت الفجر إلى 14 + التكاثر و العاديات و القارعة
ماشاء الله لاقوة الا بالله
اللَّهُمَّ اجْعَلْهم مِمَّنْ حَفِظَكَ فَحَفِظْتَهُ،
و اسْتَنْصَرَكَ فَنَصَرْتَهُ
واسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَه
ومِمَّنْ اسْتَغْفَرَكَ فَغَفَرْتَ لَهُ
وممن دَعَاكَ فَأَجَبْتَ دُعَاءَهُ
وممَّنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَه
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ حَقَّ التَّوَكُّلِ
سورة الفجر
تفسير سورة الفجر (1-14)
وَالْفَجْرِ ( 1 )
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر,
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ( 2 )
والليالي العشر الأول من ذي الحجة وما شرفت به,
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 )
وبكل شفع وفرد,
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ( 4 )
وبالليل إذا يسري بظلامه,
هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ( 5 )
أليس في الأقسام المذكورة مقنع لذي عقل؟
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ( 6 )
ألم تر- يا محمد- كيف فعل ربك بقوم عاد,
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ( 7 )
قبيلة إرم, ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة,
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ( 8 )
التي لم تخلق مثلها في البلاد في عظم الأجاد وقوة البأس؟
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ( 9 )
وكيف فعل بثمود قوم صالع الذين قطعوا الصخر بالوادي
واتخذوا منه بيوتا؟
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ( 10 )
وفرعون ملك " مصر " , صاحب الجنود الذين ثبتوا ملكه,
وقووا له أمره؟
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ( 11 )
هؤلاء الذين استبدلوا, وظلموا في بلاد الله,
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ( 12 )
فأكثروا فيها بظلمهم الفساد,
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ( 13 )
فصب عليهم ربك عذابا شديدا
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ( 14 )
إن ربك- يا محمد- لبالمرصاد لمن يعصيه,
يمهله قليلا, ثم يأخذه أخذ عزيز
الصفحة الأخيرة
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته