أسباب نزول
قوله تعالى: ( إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) الآية 1-3.
أخبرنا أبو بكر التميمي،
أخبرنا عبد الله بن حبان، أخبرنا
أبو يحيى الرازي، أخبرنا سهل العسكري،
أخبرنا يحيى بن أبي زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:
ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر،
فتعجب المسلمون من ذلك،
فأنـزل الله تعالى:
( إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
قال: خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل.
أخبرنا أبو منصور البغدادي ومحمد بن إبراهيم المزكي
قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي،
أخبرنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله،
عن أبي عبد الرحمن الحبلي،
عن عبد الله بن عمرو قال؟
نـزلت: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا ) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد،
فبكى أبو بكر،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما يبكيك يا أبا بكر؟ "
قال: أبكاني هذه السورة،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو أنكم لا تخطئون
ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ".
قوله تعالى:
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) 7-8.
قال مقاتل:
نـزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقلّ أن يعطيه الثمرة والكسرة
والجوزة، ويقول: ما هذا بشيء، وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه،
وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة
ويقول: ليس عليّ من هذا شيء،
إنما أوعد الله بالنار على الكبائر،
فأنـزل الله عز وجل يرغّبهم في القليل من الخير
فإنه يوشك أن يكثر،
ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر:
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) إلى آخرها.
المصدرموقع قبلة
قوله تعالى: ( إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) الآية 1-3.
أخبرنا أبو بكر التميمي،
أخبرنا عبد الله بن حبان، أخبرنا
أبو يحيى الرازي، أخبرنا سهل العسكري،
أخبرنا يحيى بن أبي زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:
ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر،
فتعجب المسلمون من ذلك،
فأنـزل الله تعالى:
( إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
قال: خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل.
أخبرنا أبو منصور البغدادي ومحمد بن إبراهيم المزكي
قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي،
أخبرنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله،
عن أبي عبد الرحمن الحبلي،
عن عبد الله بن عمرو قال؟
نـزلت: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا ) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد،
فبكى أبو بكر،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما يبكيك يا أبا بكر؟ "
قال: أبكاني هذه السورة،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو أنكم لا تخطئون
ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ".
قوله تعالى:
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) 7-8.
قال مقاتل:
نـزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقلّ أن يعطيه الثمرة والكسرة
والجوزة، ويقول: ما هذا بشيء، وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه،
وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة
ويقول: ليس عليّ من هذا شيء،
إنما أوعد الله بالنار على الكبائر،
فأنـزل الله عز وجل يرغّبهم في القليل من الخير
فإنه يوشك أن يكثر،
ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر:
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) إلى آخرها.
المصدرموقع قبلة
من الضحى الى الزلزلة
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
غدا المراجعه وياااارب يثبت الحفظ ويرزقنا واياكم الاتقان بالحفظ يارب يارب يارب
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
غدا المراجعه وياااارب يثبت الحفظ ويرزقنا واياكم الاتقان بالحفظ يارب يارب يارب
al-3alya
•
الحمدلله
تمت المراجعه من سورة الليل الى الزلزله
جزاك الله خير اختي ام حسان وشكر الله سعيك
تمت المراجعه من سورة الليل الى الزلزله
جزاك الله خير اختي ام حسان وشكر الله سعيك
الصفحة الأخيرة
الضحى-الشرح -التين-العلق
القدر-البينة-الزلزلة