um hassan 80
um hassan 80
الحمدالله تم مراجعه النازعات الى ايه 26
الحمدالله تم مراجعه النازعات الى ايه 26
وللنفوس حديث لا تسمعه إلا في دعاء الصادقين ..
فأسأل الله العلي العظيم القادر على كل عظيم أن
يهبك كل ما تتمنين ..
ويرزقك من حيث لا تحتسبين ..

اللهم اكتب لها من خيرك ما يغنيها عن السؤال ..
ومن توفيقك ما يفتح لها كل مجال ..
ومن حفظك وعنايتك ما يحيط بها ذات اليمين وذات
الشمال
..
um hassan 80
um hassan 80
الحمدلله راجعت النبأ والنازعات
بفضل الله
um hassan 80
um hassan 80
اقرأ ورتل التي تقال لأهل الجنة في الجنة ليس للتعبد ؛ فإنه
لا تكليف في الجنة ... إنما هي قراءة للتلذذ والتنعم ..
أرأيت .. كم أنت منعم بلذة من لذات نعيم أهل الجنة .. قراءة
القرآن ؟!
أغبطكم يا أهل القرآن !


د. سعيد حمزة
um hassan 80
um hassan 80
um hassan 80
um hassan 80
نتابع تفسير سورة النازعات ( 27- 46 )



أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا ( 27 )
أبعثكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ( 28 )
رفعها فوقكم كالبناء, وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور ,


وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ( 29 )
وأظلم ليلها بغروب شمسها, وأبرز نهارها بشروقها.


وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا ( 30 )


والأرض بعد خلق السماء بسطها, وأودع فيها منافعها ,


أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ( 31 )
وفجر فيها عيون الماء, وأنبت فيها ما يرعى من النباتات,


وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ( 32 )
وأثبت فيها الجبال أوتادا لها






مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ( 33 )
خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم.
(إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله
من خلق هذه الأشياء , وكله على الله هين يسير)


فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ( 34 )
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية,


يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ( 35 )
عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر , فيتذكره ويعترف به ,


وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ( 36 )
وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا.


فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ( 37 )
فأما من تمرد على أمر الله,


وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( 38 )
يفضل الحياة الدنيا على الآخرة,


فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ( 39 )
فإن مصيره إلى النار.





وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ( 40 )
وأما من خاف القيام بين يدي الله للحساب , ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة,


فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ( 41 )
فإن الجنة هي مسكنه.






يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ( 42 )
يسألك المشركون يا محمد- استخفافا-
عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها


فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ( 43 )
لست في شيء من علمها ,

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ( 44 )
بل مرد ذلك إلى الله عز وجل ,

إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ( 45 )
وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها.


كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ( 46 )
كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا,
لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس ,
أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.


تفسير السعدي

تم تفسير سورة النازعات بفضل الله