قطرة21
•
اتتمت ولله الحمد مراجعة سورة الإنفطار والماعون والعصر وقريش
نوارة2020 :
الحمد لله تمت مراجعة حفظ اﻻسبوعالحمد لله تمت مراجعة حفظ اﻻسبوع
امين واياكم ياغاليات
ماشاء الله لاقوة الا بالله
يارب زدهم علما ودينا
نعيما ورزقا وسعادة
وتوفيقا وسدادا و عملا صالحا
وبركة و تيسير و أخلاقا
وارزقهم من خيري الدنيا و الأخرة
اللهم ارزقهم من الخير كله
واحفظهم من الشر كله
وارزقهم الجنة وكل ماقرب اليها من قول وعمل
وباعد بينهم وبين النار وكل ماقرب لها من قول أو عمل
وارزقهم من كل خير سألك اياه نبينا محمد
وباعد بينهم وبين كل شر استعاذ بك منه نبينا محمد
واجعل كل قضاء قضيته لهم خيرا ,, آمين يارب
فيضٌ وعِطرْ :
السلام عليكم : تمت مراجعة المقرر لهذا اليوم جزاك الله خيراً .السلام عليكم : تمت مراجعة المقرر لهذا اليوم جزاك الله خيراً .
امين واياكم ياغاليات
ماشاء الله لاقوة الا بالله
يارب زدهم علما ودينا
نعيما ورزقا وسعادة
وتوفيقا وسدادا و عملا صالحا
وبركة و تيسير و أخلاقا
وارزقهم من خيري الدنيا و الأخرة
اللهم ارزقهم من الخير كله
واحفظهم من الشر كله
وارزقهم الجنة وكل ماقرب اليها من قول وعمل
وباعد بينهم وبين النار وكل ماقرب لها من قول أو عمل
وارزقهم من كل خير سألك اياه نبينا محمد
وباعد بينهم وبين كل شر استعاذ بك منه نبينا محمد
واجعل كل قضاء قضيته لهم خيرا ,, آمين يارب
سورة المطففين
تفسير سورة المطففين ( السعدي )
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ( 1 )
عذاب شديد للذين يبخسون المكيال والميزان,
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 )
الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونا يوفون لأنفسهم,
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 )
وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونا ينقصون في المكيال والميزان,
فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما, ويبخس الناس أشيائهم؟
إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان.
أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ( 4 )
ألا يعتقد أولئك المطففين أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعملهم
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 )
في يوم عظيم الهول؟
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 6 )
يوم يقوم الناس بين يدي الله, فيحاسبهم على القليل والكثير,
وهم فيه خاضعين لله رب العالمين.
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 )
ليس الحق فيما هم عليه من تطفيف الكيل والميزان,
فليرتدعوا عن ذلك.
إن مصير الفجار ومأواهم لفي ضيق,
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ( 8 )
وما أدراك ما هذا الضيق؟
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ( 9 )
كتاب مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى.
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ( 10 )
عذاب شديد يومئذ للمكذبين؟
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 )
الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء,
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 )
وما يكذب به إلا كل ظالم كثير الإثم,
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 )
إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 )
ليس الأمر كما زعمها, بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه,
وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون
من الذنوب.
كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ( 15 )
ليس الأمر كما زعم الكفار, بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم
- جل وعلا- لمحجوبون.
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ( 16 )
ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها,
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 )
ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.
تفسير سورة المطففين ( السعدي )
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ( 1 )
عذاب شديد للذين يبخسون المكيال والميزان,
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 )
الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونا يوفون لأنفسهم,
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 )
وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونا ينقصون في المكيال والميزان,
فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما, ويبخس الناس أشيائهم؟
إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان.
أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ( 4 )
ألا يعتقد أولئك المطففين أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعملهم
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 )
في يوم عظيم الهول؟
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 6 )
يوم يقوم الناس بين يدي الله, فيحاسبهم على القليل والكثير,
وهم فيه خاضعين لله رب العالمين.
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 )
ليس الحق فيما هم عليه من تطفيف الكيل والميزان,
فليرتدعوا عن ذلك.
إن مصير الفجار ومأواهم لفي ضيق,
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ( 8 )
وما أدراك ما هذا الضيق؟
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ( 9 )
كتاب مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى.
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ( 10 )
عذاب شديد يومئذ للمكذبين؟
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 )
الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء,
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 )
وما يكذب به إلا كل ظالم كثير الإثم,
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 )
إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 )
ليس الأمر كما زعمها, بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه,
وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون
من الذنوب.
كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ( 15 )
ليس الأمر كما زعم الكفار, بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم
- جل وعلا- لمحجوبون.
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ( 16 )
ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها,
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 )
ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.
الصفحة الأخيرة