tfaol2012
•
تم مراجعه سورة البروج
tfaol2012 :
تم مراجعه سورة البروجتم مراجعه سورة البروج
ماشاءء الله لاقوة الا بالله
آللهـم يَا شَاارِح الصدُور ويا مُيسِّر الامُور
إجعَل حيَآتِهم و حيَآة أحِبتهم..
نُور على نُور .. ،.
آللهم مِن ڳٱڼ يٌريدّ بِهم
فقَرِبهٌ مِنهم . .
ۆ مِـّڼ ڳٱإڼ يٌريدّ بِهم
فأبعِدهٌ عَنهم . بقدرَتْڳ يـَـَاقآدْر !
يا رب إنك وهبت لهم أهلا وأحبابا
من غير حولٍ منهم ولا قوة فاحفظهم بحفظك
بلا حولٍ منهم ولا قوة
آللهـم يَا شَاارِح الصدُور ويا مُيسِّر الامُور
إجعَل حيَآتِهم و حيَآة أحِبتهم..
نُور على نُور .. ،.
آللهم مِن ڳٱڼ يٌريدّ بِهم
فقَرِبهٌ مِنهم . .
ۆ مِـّڼ ڳٱإڼ يٌريدّ بِهم
فأبعِدهٌ عَنهم . بقدرَتْڳ يـَـَاقآدْر !
يا رب إنك وهبت لهم أهلا وأحبابا
من غير حولٍ منهم ولا قوة فاحفظهم بحفظك
بلا حولٍ منهم ولا قوة
رسائل تدبر ،،،،
سورة النازعات
( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) النازعات : 46
تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون ، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها !
أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة ؟ ألا إنها الحماقة الكبرى التي لا يرتكبها إنسان يسمع ويرى ! .
في ظلال القرآن 7/450 .
سورة عبس
ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه ( الْأَعْمَى ) عبس :2 ،
ولم يذكر باسمه ؛ ترقيقاً لقلب النبي عليه ؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة ؛ وتأصيلا لرحمة المعاقين ، أو ما اصطلح عليه في عصرنا بذوي الاحتياجات الخاصة .
د . محمد الخضيري .
سورة التكوير
سؤال الموءودة في قوله : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) التكوير : 8 ،
لا يعارض الآيات النافية السؤال عن الذنب ؛ لأنها سئلت عن أي ذنب كان قتلها ؟
وهذا ليس من ذنبها ، والمراد بسؤالها هنا توبيخ قاتلها وتقريعه ؛
لأنها تقول : لا ذنب لي . فيرجع اللوم على من قتلها ظلماً
أضواء البيان 7/754 .
سورة الانفطار
لا تظن أن قوله تعالى : ( إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ) الانفطار : 13-14 ،
يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة : الدنيا ، والبرزخ ، والآخرة ، وأولئك في جحيم في دورهم الثلاثة !
وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، وسلامة الصدر ، ومعرفة الرب تعالى ، ومحبته ، والعمل على موافقته ؟!.
ابن القيم / الجواب الكافي ، ص : 84 .
سورة المطففين
نزل قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ) المطففين : 1 ،
في تطفيف المكاييل والموازين الحسية ، ويدخل في هذا الوعيد التطفيف المعنوي كمن يعتذر لنفسه ولا يعتذر لغيره ، ويمدح طائفة بشيء لا يمدح به الأخرى ، ولا يذكر للفاضل إلا العيوب والهفوات ،
وهذا القياس تطبيق لقوله : ( اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ) الشورى : 17 ، فالقرآن توزن به الأمور ، ويقاس ما لم يذكر على ما ذكر .
د. محمد الخضيري .
( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ) المطففين : 15 ،
قال الحسين بن الفضل : كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته .
تفسير البغوي 8/366 .
قال الشافعي في قوله تعالى : ( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ) المطففين : 15 ،
في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ .
فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلاً : وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن ، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية ، كما دل عليه منطوق قوله تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) القيامة : 22 – 23 .
تفسير القرآن العظيم : 8/351 .
سورة البروج
( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ) البروج : 10 ، قال الحسن رحمه الله : انظروا إلى هذا الكرم والجود ، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ، وهو يدعوهم إلى التوبة !
تفسير ابن كثير 6/94 .
سورة النازعات
( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) النازعات : 46
تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون ، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها !
أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة ؟ ألا إنها الحماقة الكبرى التي لا يرتكبها إنسان يسمع ويرى ! .
في ظلال القرآن 7/450 .
سورة عبس
ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه ( الْأَعْمَى ) عبس :2 ،
ولم يذكر باسمه ؛ ترقيقاً لقلب النبي عليه ؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة ؛ وتأصيلا لرحمة المعاقين ، أو ما اصطلح عليه في عصرنا بذوي الاحتياجات الخاصة .
د . محمد الخضيري .
سورة التكوير
سؤال الموءودة في قوله : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) التكوير : 8 ،
لا يعارض الآيات النافية السؤال عن الذنب ؛ لأنها سئلت عن أي ذنب كان قتلها ؟
وهذا ليس من ذنبها ، والمراد بسؤالها هنا توبيخ قاتلها وتقريعه ؛
لأنها تقول : لا ذنب لي . فيرجع اللوم على من قتلها ظلماً
أضواء البيان 7/754 .
سورة الانفطار
لا تظن أن قوله تعالى : ( إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ) الانفطار : 13-14 ،
يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة : الدنيا ، والبرزخ ، والآخرة ، وأولئك في جحيم في دورهم الثلاثة !
وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، وسلامة الصدر ، ومعرفة الرب تعالى ، ومحبته ، والعمل على موافقته ؟!.
ابن القيم / الجواب الكافي ، ص : 84 .
سورة المطففين
نزل قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ) المطففين : 1 ،
في تطفيف المكاييل والموازين الحسية ، ويدخل في هذا الوعيد التطفيف المعنوي كمن يعتذر لنفسه ولا يعتذر لغيره ، ويمدح طائفة بشيء لا يمدح به الأخرى ، ولا يذكر للفاضل إلا العيوب والهفوات ،
وهذا القياس تطبيق لقوله : ( اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ) الشورى : 17 ، فالقرآن توزن به الأمور ، ويقاس ما لم يذكر على ما ذكر .
د. محمد الخضيري .
( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ) المطففين : 15 ،
قال الحسين بن الفضل : كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته .
تفسير البغوي 8/366 .
قال الشافعي في قوله تعالى : ( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ) المطففين : 15 ،
في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ .
فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلاً : وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن ، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية ، كما دل عليه منطوق قوله تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) القيامة : 22 – 23 .
تفسير القرآن العظيم : 8/351 .
سورة البروج
( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ) البروج : 10 ، قال الحسن رحمه الله : انظروا إلى هذا الكرم والجود ، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ، وهو يدعوهم إلى التوبة !
تفسير ابن كثير 6/94 .
الصفحة الأخيرة