فو1كه
فو1كه
التسنينww

يولد طفل واحد من بين ألفي طفل مع سنّ واحدة أو اثنتين! لكن تظهر السنّ الأولى لدى غالبية الأطفال في الشهر السادس أو السابع من العمر على وجه التقريب. ربما تظهر أول سنّ بيضاء في فم الطفل المبكر في "التسنين" (عادة تكون إحدى القواطع السفلية الأمامية) في الشهر الثالث تقريباً.
أما الطفل الذي يتأخر في "التسنين"، فقد ينتظر حتى بلوغ عامه الأول. تظهر آخر سنّ من الأسنان (وهو الضرس الثاني في الفك العلوي والسفلي داخل الفم) عادة في حوالي العام الثاني من العمر. وفي العام الثالث، تكتمل لدى طفلك أسنان الحليب العشرون

كيف يحدث هذا التطور؟




لا يعتبر ظهور أول سنّ من الأسنان مسلياً بالنسبة للعديد من الأطفال وأهلهم. فقد تكون عملية طويلة ومرهقة. ربما تسبق الأعراض الأولية لظهور الأسنان، الحدث الأساسي بشهر أو شهرين، وتتضمن هذه الأعراض عادة إفراز الكثير من اللعاب مع كثير من الألم أيضاً. قد تضطرين إلى سهر الليالي للتخفيف عن طفلك الذي ينتظر بزوغ إحدى أسنانه. يحاول طفلك أن يقلّل من آلامه عن طريق عضّ الأشياء، وهذا لا ينبع عن غضب أو سلوك عدواني. قد يهدئ ألمه تقديم شيء ليعضه أو فرك لثته بلطف بإصبعك.






قد تتورم لثة الأطفال أيضاً عند ظهور أسنانهم، فتبدو وجنتا طفلك أكبر حجماً بقليل. رغم شكوى بعض الأهالي من إصابة أطفالهم بارتفاع في درجة الحرارة أو الإسهال عند بداية ظهور الأسنان، اتفق الخبراء على أن ظهور الأسنان لا يسبب المرض. أغلب الظن أن طفلك قد يكون مصاباً بزكام أو أنفلونزا بسيطة أو بعض المشاكل في المعدة، لذا عليك استشارة الطبيب في أي من هذه الحالات.



يكون ظهور الأسنان عند بعض الأطفال المحظوظين مجرد مظهر جديد للفم من دون ألم. ربما يبتسم طفلك من دون أسنان في أحد الأسابيع، ثم يظهر في الأسبوع التالي على سطح لثته حرف ناتئ ناصع البياض. احتفلي بظهور أول سنّ لطفلك بأخذ الكثير من الصور، ودوّني تاريخ ظهورها في كتاب طفلك الذي تسجلين فيه تطوراته خطوة بعد خطوة.



تبرز الأسنان الواحدة تلو الأخرى، إذ تظهر الأسنان الأمامية السفلية أولاً، تليها الأمامية العلوية، ثم تلك الموجودة على الجانبين ثم في الخلف. يعد ظهور الأسنان حالة وراثية، فلو ظهرت لديك مبكراً في طفولتك، على الأرجح سيحدث الشيء ذاته مع طفلك.

ما هو دورك؟



ليس بوسعك القيام بشيء لمساعدة الأسنان على الظهور. لكن يمكنك توفير الراحة لطفلك إذا تألم حين تبدأ هذه العملية. أولاً، قدّمي لطفلك شيئاً يمضغه، مثل العضاضة بعد وضعها في الثلاجة. ربما يشعر أيضاً بالراحة جرّاء تناول الأطعمة المبردة، مثل التفاح المهروس أو اللبن الرائب (الزبادي) من الثلاجة مباشرة. إذا كان طفلك يتألم بشدة، يمكنك إعطاؤه الجرعة المناسبة من البراسيتامول المخصص للأطفال. ولو كان يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، أو كان من الصعب تهدءته، استشيري الطبيب، لاحتمال إصابته بالتهاب في الأذن أو أي مرض آخر.

متى يستدعي الأمر القلق؟


قد يتأخر الأطفال الخدّج (المولودون قبل أوانهم) عدة أشهر عن الموعد الطبيعي لظهور الأسنان. إذا لم تلمحي أية إشارات لظهور الأسنان مع نهاية العام الأول لطفلك، اسألي الطبيب في الزيارة التالية. ولو ظهرت على طفلك جميع علامات ظهور الأسنان، مثل إفراز الكثير من اللعاب، أو تورم اللثة، بالإضافة إلى البكاء من الألم (البكاء من دون انقطاع من المظاهر الأساسية)، حينها يجب استشارة الطبيب. لا يجب أن تكون مرحلة ظهور الأسنان محنة طاحنة لطفلك.


لا اله الا الله ..
فو1كه
فو1كه
اخطار المشايات ..

أسماء أبوشال
بداية المشي يظل هاجس لدى كثير من الأمهات فتترقب الأم دائماً هذه اللحظة ، وخاصة عندما يبدأ أطفال الجيران أو الأصدقاء بالمشي وطفلها لم يقدم على هذه الخطوة بعد ، ولكن يؤكد أطباء الأطفال أن المشي ليس له قاعدة ثابتة عند الأطفال .



وبشكل عام يبدأ الطفل فى المشي مع اقتراب الطفل من عامه الأول غير أن هناك أطفالاً قد ينطلقون في المشي قبل ذلك وآخرون يمشون بعد ذلك بكثير, فالمشي يحصل عندما يكون الطفل قادراً عليه, وهذه القدرة تعتمد بالدرجة الأولى على التطور الحركي والعصبي, وبالطبع فإن المشي لا يأتي بين ليلة وضحاها .



تطور الطفل



وهناك مراحل تمهيدية يمر فيها الطفل قبل أن يصل إلى هذه المرحلة, فبين الشهرين الثالث والسادس يستطيع الطفل أن يقلب على ظهره وعلى بطنه, كما يستطيع الجلوس إذا حصل على المساعدة اللازمة, وفيما بين الشهرين السابع والتاسع يمكن للطفل أن يجلس بمفرده لبعض الوقت, كما يستطيع الوقوف على قدميه مرتكزاً على الآخرين, ويبدأ الطفل بالحبو عادة في هذه الفترة, وفيما بين الشهرين العاشر والثاني عشر يصبح الطفل أكثر قدرة على الحبو وقد يخطو خطواته الأولى, وعلى الأهل تشجيعه وتقديم العون له لكي يقف على قدميه ولكي يمشي. أما المشي الجدي فيحدث عادة فيما بين الشهرين الثاني عشر والخامس عشر, والطفل هنا يقوم بنفسه دون الحاجة إلى مساعدة, أما الأطفال الأكثر خوفاً فهم يتأخرون في المشي بضعة أشهر.



ولكن تستعين كثير من الأمهات بالـ"مشاية" ، لاعتقادهن أنها تساعد على المشي باكراً , إلا أن الدراسات التي جرت حول هذا الموضوع دلت على أن المشاية تؤخر المشي بدلاً من تسريعه, إضافة إلى ذلك فقد كشفت الدراسات أن المشايات هي مصدر خطر للطفل لأنها تتسبب فى الكثير من الحوادث المنزلية ، وخصوصاً حوادث السقوط على الدرج وما ينتج عنها من كسور عظمية ودماغية قد تقود بالطفل إلى حافة الهاوية, المشاية وغالبا ما يسبب ذلك الكسور المضاعفة او ارتجاج ونزيف في المخ مما قد يؤدي الى اعاقة دائمة او وفاة ، لذلك على الأمهات الراغبات في الحفاظ على صحة أطفالهن وسلامتهم أن يعزفوا عن استخدامها فهي تضر أكثر مما تنفع , وخير نصيحة تعطى في هذا المجال هو ترك الطفل في قاعة مفروشة يسرح ويمرح فيها على هواه وتقديم يد المساعدة له للتدرب على الوقوف والمشي.



معتقدات خاطئة



وعن استخدام الأمهات للمشاية يؤكد الخبراء أن استخدامها يرجع الى سببين رئيسيين وهما: الاعتقاد بأن المشاية تساعد الطفل على المشي مبكرا ، والآخر هو الانشغال في الاعمال المنزلية وبالتالي محاولة ابعاد الطفل عن اماكن الانشغال وبالذات اذا ما كان يحبو. وقد يبدأ استخدام البعض لها منذ الشهر الرابع للطفل.



وللتخلص من هذه العادة ينصح الأطباء كل من لا تستطيع ان تقاوم هذا المعتقد ، خاصة اذا كانت حماتها تتابعها بالميكروسكوب ، ب ان لا تستعملها قبل بلوغ الطفل ما بعد شهره السابع، فقبل ذلك تكون مرحلة تطوره الفسيولوجي ليست مستعدة بعد، وفي هذه السن الصغيرة، يجب ألا تترك قدميه على الارض، فان ارتكاز ثقل الطفل على الساق والقدم المبكر من شأنه ان يسبب مشاكل في قوام وبنية الساق والقدم.



لذا يجب أن تتحكمي في ارتفاع المشاية بحيث ترفعيها لتصل طرف الاقدام فقط الى الارض ، ومع تقدم تطور الطفل الفسيولوجي ووصوله لمرحلة القدرة على الوقوف، يمكن حينها ان يخفض ارتفاع المشاية وتترك للطفل الحرية في رفع ثقل جسمه والتحرك.



مؤشر خطر



وأكدت العديد من الدراسات العلمية ان المشايات قد تؤدي الى تأخير المشي عند الاطفال والى تشوه في الساق والقدم ، وهناك دراسات اثبتت ان الاطفال الذين يستخدمون المشايات يمشون على اصابع الارجل بدلا من القدمين عندما يمشون لوحدهم ومن دون مشاية.



وبالرغم من تحذيرات اطباء الاطفال من استخدام المشايات، فانه يباع سنويا ما يقارب المليون مشاية حول العالم ، ولكن في بعض الدول المتقدمة علميا لا تباع هذه المشايات في محلات العاب او لوازم الطفل، بل في الصيدليات، وتعتبر كجهاز للعلاج الطبيعي.



وأخيراً علينا أن نعرف أن التأخر في المشي يمكن أن يحدث عند بعض الفئات من الأطفال مثل الذين يعانون من سوء التغذية أو من نقص فيتامين (د), وكذلك الأطفال المصابون بأمراض عصبية كالشلل الدماغي وداء السحايا, كما أن هناك إصابات قد تدفع لحصول تأخر في المشي مثل خلع الورك الولادي وضعف العضلات وبعض أمراض العمود الفقري, ولكن لا يغيب عن البال أن هناك أطفالاً يتأخرون في المشي دون أن يوجد سبب واضح لذلك
منقول للفائده

لا اله الا الله ..
فو1كه
فو1كه
الجدول التالي يعطينا عناصر مهمة جداً لقياس هذا النمو .

العـــــــــمر - الوزن - الطول - محيط الرأس - الوعي


يــوم واحـــد - 3300 غ - 50 سم - 35 سم - ــــــــــــــــــ

شهــر واحـد - 3800 غ - 53 - 36،5 - يـــــــرفع رأســـــه

شهــــــــران - 4800 غ - 56 - 38 - يضحـــــــــــــــــــــك

أربعـة أشهر - 6300 غ - 62 - 41 - يتـــابع بنظــره الأشياء

ستـة أشهــر - 7300 غ - 65 - 43 - يعــتاد وضعية الجلوس

تسعة أشهـر - 8600 غ - 70 - 45 - يــقف علــــى رجليــــه

سنـــــــــــة - 9500غ - 74 - 46،5 - يمشي مستنداً إلى شيء

سنة ونصف - 11000 غ - 80 - 48 - يــــــتـــكــــلّــــــــــم



لا اله الا الله ..
فو1كه
فو1كه
**ادخلي هنا لتعرفي هل وزن طفلك مثالي***
http://www.alexdoctor.net/calculator...l36weight.html


لا اله الا الله ..
فو1كه
فو1كه
تقديم الأطعمة الصلبة: متى تكون البداية؟





متى ينبغي أن أعرض الأطعمة الصلبة على صغيري؟




يُنصح دوماً بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية وحدها حتى يبلغ طفلك سنّ الستة أشهر. بعد تجاوز هذا السنّ، لا يعتبر حليب الأم وحده كافياً لإمداد طفلك بالمواد الغذائية اللازمة وعلى وجه التحديد الحديد، لذا يجب الاستعانة بأطعمة أخرى.

إن الانتظار حتى عمر ستة أشهر لتقديم الأطعمة الصلبة ضمن النظام الغذائي لطفلك سيساعد على تقليل مخاطر ردود الفعل المعاكسة للأطعمة فضلاً عن تخفيف الحساسية. ويتّسم هذا الأمر بأهمية خاصة إذا كان لدى عائلتك تاريخ مع الحساسية، حيث يتناقص معدل حدوث ردود فعل سلبية أو حساسية على الأطعمة أو أمراض البطن في حالة تأخير الفطام إلى أن يتخطّى الطفل سنّ الستة أشهر.

إذا شعرتِ أن طفلك يحتاج إلى البدء بتناول الأطعمة الصلبة قبل عمر الستة أشهر، ينبغي عليكِ مناقشة ذلك مع طبيبك أولاً. تزداد أهمية المسألة إذا كان طفلك قد وُلد قبل أوانه (أي كان خديجاً). إذ يعتبر الأطباء أن البدء بتقديم الأطعمة الصلبة لا يجب أن يحدث قبل نهاية الشهر الرابع لطفلك (20 أسبوعاً). ولو قررت فطامه ونقله إلى الأطعمة الصلبة قبل عمر الستة أشهر، هناك أطعمة معينة يجب الابتعاد عنها وعدم الاستماع إلى آراء العامة التي تدعو إلى البدء بتقديم الأطعمة الصلبة لطفلك من دون الانتباه الكامل للمكونات، مثل الأطعمة التي تحتوي على الجيلاتين، والبيض، والجبن، ومنتجات الألبان، والسمك والمحار.


هل طفلي مستعد لتناول الأطعمة الصلبة؟





يكون طفلك على استعداد لتناول الأطعمة الصلبة إذا كان:

- يستطيع إبقاء رأسه ثابتة

من الضروري أن يكون طفلك قادراً على تثبيت رأسه في وضع مستقيم لكي يستطيع تناول أطعمته الأولى باستخدام الملعقة.

- يستطيع الجلوس جيداً مع المساعدة
ربما ينبغي عليك تقديم القليل من المساعدة، ويمكن الاستعانة فيما بعد بمقعد عالٍ مخصص للأطفال عندما يكون طفلك قادراً على الجلوس جيداً بمفرده.

- يقوم بعملية مضغ الطعام
يجب أن يكون طفلك قادراً على نقل الطعام إلى داخل فمه وبلعه. عندما يتمكّن من بلع الطعام جيداً سوف تلاحظين أن معدل إسقاطه للطعام من فمه قد قلّ. في عمر الستة أشهر، قد تظهر لطفلك سنّ أو اثنتين.

- ينبغي أن يكون وزن الطفل مثالياً
يستطيع معظم الأطفال تناول الأطعمة شبه الصلبة عندما يصل وزنهم إلى ضعف ما كان عليه عند الولادة، وهذا ما يتحقق قبل أو عند بلوغهم الشهر السادس.

- يظهر فضولاً واهتماماً بالطعام الذي تتناولينه
يبدأ طفلك بالنظر إلى طعامك حتى أنه قد يحاول نقله من الطبق إلى فمه.



لا اله الا الله ..