مَعآلممّ ؛$
مَعآلممّ ؛$
وثمة أسباب تجلب المحبة لله عز وجل:
1- إخلاص القصد لله في العبادة.
2- تلاوة كلام الرحمن والتدبر في معانيه.
3- الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار.
4- المواظبة على الصلوات الخمس في بيوت الله.
5- الإنفاق وبذل المال في مرضاة الله.
6- ملازمة حلق العلم ومجالس الإيمان.
7- مصاحبة الصالحين والبعد عن الفاسقين.
8- الإحسان إلى الخلق والنصح لهم.
9- الصبر والاحتساب على الأقدار المؤلمة والرضا بها.

ومن أعظم ما يحقق المحبة للمؤمن كثرة التقرب والتطوع بالصالحات لما في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر فيه ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعـطينه ولئن استعاذني لأعيذنه). فمن أحبه الله رزقه محبته وطاعته والاشتغال بذكره وخدمته فأوجب له ذلك القرب منه والزلفى لديه.
والمحب لله كثير الذكر لمحبوبه وكلام محبوبه. قال بعض السلف: (المحب لله طائر القلب كثير الذكر). وقال خباب بن الأرت لرجل: (تقرب إلى الله ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه). رواه الحاكم. وقال ابن مسعود: (من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله). رواه الطبراني.

وإذا نال العبد محبة الله سدد سمعه وبصره ويده ورجله وأيده بتوفيقه وصانه عن الرذائل فلا يستعمل جوارحه إلا في المباحات وإذا أحب الله عبدا حماه من فتنة الدنيا. فعلامة التوفيق في العبد إعراضه عن الدنيا وفراره من فتنتها وخشيته من زخرفها وعلامة الخذلان والحرمان للعبد إقباله على الدنيا وفرحه بها وافتتانه بزخرفها والانغماس في ملذاتها. وليس أضر على قلب المؤمن ودينه من حب الدنيا وأهلها والله العاصم والموفق.
أم يوسف الجميل
تم مراجعة الجن
@الحسن@
@الحسن@
تمت مراجعة سورة الجن ولله الحمد والمنة
أم وهيبووا
أم وهيبووا
تم مراجعه............سوره الجن
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تم مراجعة الجن
تم مراجعة الجن
من تدبر هم

1 ـ ( النعمة) هي ما ينعَم به على الإنسان ؛ ويقال : ( نِعمة ) بكسر النون ؛ ويقال ( نَعمة ) بالفتح ؛ لكن الغالب في نِعمة الخير أن تكون بالكسر ؛ والنَعمة بالفتح : التنعم من غير شكر ، كما قال تعالى : ( ونَعمة كانوا فيها فاكهين ) ، وقال تعالى : ( وذرني والمكذبين أولي النَعمة ) .


2 ـ معية الله نوعان :

النوع الأول : عامة لجميع الخلق ، ومقتاها الإحاطة بهم علماً ، وقدرة ، وسلطاناً ، وسمعاً ، وبصراً ، وغير ذلك من معاني ربوبيته ؛ لقوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم إينما كانوا ) .

النوع الثاني : خاصة ؛ ومقتضاها مع الإحاطة : النصر ، والتأييد ؛ وهي نوعان : مقيدة بوصف ، كقوله تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ومقيدة بشخص ، كقوله تعالى لموسى ، وهارون : ( إنني معكما أسمع وأرى ) ، وقوله عن نبيه محمد : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) .