الياسمين 68
الياسمين 68
السلام عليكم

تمت مراجعة سورة الملك والقلم ووالحاقة والمعارج ونوح

AHتــــــــرفAH
نهنئك على توفيق الله لك، وعلى أن جعلك من المتفوقين والموفقين في دراستهم، وهذه نعمة تحتاج إلى شكر لله تبارك وتعالى، ومن شُكر الله العمل بطاعته، بل من شُكر الله الإقبال على حفظ كتابه، الذي هو أغلى ما تملك هذه الأمة، ونحمد الله الذي جعل هذه الرغبة في نفسك، فاجتهد في تحويلها إلى ممارسة وإلى برنامج عملي، وأرجو أن تعلم أن القرآن مُيسر، ومنها ميسر الحفظ، لأن الله قال: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}.

فابدأ هذا المشوار أولاً باللجوء إلى الله تبارك وتعالى، واسأله بصدق أن يوفقك وأن يسددك، ثم عليك بعد ذلك أن تستبشر وتدرك أن القرآن أصبح الآن -ولله الحمد- أمر حفظه ميسر، فهناك مواقع لتعليمه في النت، وهناك قنوات فضائية متخصصة، بل هناك مصحف ناطق له قلم يستطيع الإنسان أن يشير بالقلم ثم يتابع التلاوة، ولكننا مع ذلك نتمنى إذا وجدت شيخًا أن تتلقى عنه، فإذا صعب عليك فلا مانع من أن تتلقى كتاب الله تبارك وتعالى عن المشايخ الكرام عبر الشاشات وعبر المواقع المخصصة لذلك، فالعبرة هو أن يسمع الإنسان التلاوة الصحيحة؛ لأن القرآن بالتلقي، ثم بعد ذلك يبدأ ويحفظ حفظًا صحيحًا.

وأرجو أن تعلم أن القرآن دافع للنجاح، لن يكون خصمًا على نجاحاتك، بل ستشعر ببركته وبأثره على ذكائك وتفوقك، ومن الذي أقبل على كتاب الله ولم يوفقه الله تبارك وتعالى؟! المسألة فقط تحتاج إلى تنظيم وقت، وليست العبرة كم تحفظ، العبرة بأن يكون لك برنامج مستمر تواظب عليه، ولو أنك أعطيت وقتًا للقرآن قبل كل صلاة عشر دقائق، وبعد الصلاة عشر دقائق، فستجد نفسك أنك حفظت فيها الكثير جدًّا من كتاب الله تبارك وتعالى.

كما أرجو أن يكون لك وقت للتلاوة وللاستماع، يعني تنظم الوقت بأن تجعل هناك أوقاتًا للحفظ، آياتا محددة بتلاوة صحيحة، وهناك خدمات تكرار الآيات موجودة، يمكن هذا المصحف الناطق أن يجعلك تكرر الآية عشرات المرات حتى تحفظها وأنت تنظر في المصحف وتستمع للتلاوة التي تختارها لكبار القراء، وبعد ذلك تنتقل للآية التي بعدها، فتجعل لنفسك وردًا يوميًا لا يؤثر على دراستك، لأننا نريد أن تنجح في حفظ كتاب الله ونريدك أيضًا أن تنجح في دراستك، فنحن نريد للحفاظ أن يكونوا متفوقين وأن يكونوا قادة للناس، لأن الإنسان إذا كان متعلمًا متفوقًا نال أرفع المناصب، وكان مُحبًا لكتاب الله استطاع أن يغرس حب هذا الكتاب في نفوس الأجيال، وفي نفوس الرجال في المؤسسات التي سيقوم بإدارتها.

نسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد، وسوف يزودك الإخوة في إسلام ويب بمواقع تساعدك على حفظ كتاب الله تبارك وتعالى، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يُحب ويرضاه.



هذه الطرق النافعة لحفظ كتاب الله
لدكتور : أحمد الفرجاني موقع الاستشارات الاسلام ويب
AHتــــــــرفAH

أنا طالب أدرس في الثانوية، أعاني من عدم التركيز والخجل، فمثلا أستطيع التركيز علي التلفاز، وقراءة الجريدة، لكن لا أستطيع التركيز على واجباتي، والقرآن الكريم، وبعض الكتب، أنا عاشق للعلم، ولكن لا أستطيع التركيز، أرجو منكم المساعدة.

وفقكم الله لما يحب ويرضى، وشكرا.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد القادر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

ضعف التركيز له أسباب متعددة جداً، وقد لا نستطيع أن نحددها إلا من خلال الفحص، والكشف المباشر، لكن بصفة عامة من أكبر أسباب ضعف التركيز، وتشدد الذهن هو القلق النفسي، والخجل لاشك أنه يسبب قلقا نفسيا، وهذا يضعف التركيز، وأعتقد أن هذا هو السبب في حالتك.

ومن الأسباب الأخرى أن هنالك علة تسمى بعلة متلازمة فرط الحركة المصحوب بضعف التركيز، وتظهر في أيام الطفولة، ولكنها قد تمتد بعد ذلك، لكن لا أعتقد أنك تعاني من هذه الحالة، هنالك أسباب أخرى تؤدي إلى ضعف التركيز منها مثلاً عدم تنظيم الوقت، والإجهاد الجسدي والذهني، وأن تكون رغبة الإنسان ضعيفة أصلاً في التمييز، وفي اكتساب المعارف، وأن لا يكون مستمعا جيداً.

فيا أخي الكريم المطلوب في حالتك هو تنظيم الوقت، وأن تأخذ قسطا كافيا من الراحة، وأن تمارس الرياضة، وهنالك تمارين تسمى بتمارين الاسترخاء، أرجو أن تمارسها وإسلام ويب لديها استشارة تحت الرقم (2136015) وضحنا فيها كيفية تطبيق هذه التمارين فهي مفيدة جداً.

وحاول أخي الكريم أن تستفيد من فترة الصباح والإنسان حين يأخذ قسطا كافيا من الراحة، ويستيقظ، ويصلي صلاة الفجر يكون عقله في حالة من السكون والتركيز والتفاعل الإيجابي، فيمكنك أن تحفظ القرآن في تلك الفترة قبل ذهابك إلى المدرسة هذا وقت ممتع، وجيد جداً، مارس أيضا بعض التمارين الرياضية، إن شاء الله تعالى سوف تجد فيها فائدة كبيرة جداً، أشرب فنجانا من الشاي أو القهوة في الصباح، وعند المغرب أيضا يحسن التركيز كثيراً.

من المهم جداً أن تكون مطمئن النفس، وهذا من خلال بر الوالدين، ولاشك أن قراءة القرآن بتدبر وتأمل فيها راحة كبيرة للنفس، وما دمت عاشقا للعلم، فيعني أن لديك هدفا، وهذا هدف نبيل، -وإن شاء الله تعالى- سوف تصل إلى ما تبتغيه.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
AHتــــــــرفAH
جمعتها لكم من موقع الاسلام ويب

اتمنى ان تفيدكم
AHتــــــــرفAH
اخواتي عذراً

ابي اسالكم اذا وحدة عندها جالكسي تاب كيف تضيف صور للموضوع او مقاطع يوتيوب لاني وجدت صعوبة وحاوووولت وما عرفة اللي عندها خلفية تفيدني وجزاكم الله خير ...