صائدة الخواطر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر عن التأخير ولدى تعبان
تم مراجعة سورة القلم كامله وسورة الحاقة الى ايه24
يارب اسالك ان تثبت حفظى وتبارك لى فيه وجميع اخواتى
جزاك الله خير اختى عيون الليل
جنات اليمن
جنات اليمن
تم حفظ مقرر يوم الأربعاء
*زهرةالكادي*
*زهرةالكادي*
تم مراجعة سورة القلم الى 33
تم مراجعة سورة القلم الى 33
اعتذر عن التاخير تم مراجعة القلم كامله
*زهرةالكادي*
*زهرةالكادي*
تم بحمد الله حفظ سورة الحاقة من 1 - 24 جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قال الله تعالى: [ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم * لا تَمُدّن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم] ... قال الشيخ خالد السبت حفظه الله: وهذا موضع في المناسبة شريف - والله أعلم - ، فينبغي لمن كان عنده القرآن ألا يمد عينيه إلى أهل الدنيا ، فإن عنده ما هو أغنى من ذلك وأعظم ...
تم بحمد الله حفظ سورة الحاقة من 1 - 24 جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،...
تم بحمد الله وفضله مراجعة سورة الحاقه كامله
ام نايف م
ام نايف م
لماذا ذرفت عيناه - صلى الله عليه وسلم - حين قُرئ عليه: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد..)؟!

ولماذا مرض عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين سمع سورة الطور فظل الناس يعودونه شهرًا؟!

ولماذا أسلم مطعم بن عدي لما سمع: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون)؟!

ولماذا اهتدى الفضيل بن عياض حين سمع قوله - تعالى -:





(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)؟!

ولا تزال نفس الآيات تتلى على مسامعنا؛ بل ونقرؤها.. لكننا لا نرى أثرًا لها في قلوبنا!

بل ولماذا ينفث على مريضنا بآيات من القرآن فلا نرى لها شفاء؟!

بينما شُفي ناس من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


لما قرئ عليهم القرآن، وشفي ابن القيم - رحمه الله - لما رقي نفثا بالفاتحة؟!

ولم لا نرى لحزن أحدنا جلاءً، ولهمّه انكشافًا، وهو يقرأ القرآن


ويدعو بدعاء المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وهو الصادق المصدوق؟!

القرآن هو القرآن.. والدين حق.. وقوله - صلى الله عليه وسلم - حق..

لكن.. حين خلف من بعد أولئك خلف أقاموا حروف القرآن وضيعوا حدوده،





قوم غفلوا عن الحكمة من تنزيل القرآن،

فعطّلوا أعمال القلب من التفكر والتدبر الذي يورث الخشوع والطاعة والعمل.

فالقراءة حين تكون ترديدًا ميتًا باللسان لا روح فيها ولا تدبر،

لا يحصل لها أثر ولا انتفاع، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -





عن أقوام يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، أي يتلونه بألسنتهم فحسب،

لا يصل إلى حلوقهم فضلاً عن أن يصل إلى قلوبهم!.

فلنراجع انفسنا ولنجدد عهدنا مع كتاب ربنا لعله يصلح قلوبنا