أم وهيبووا
أم وهيبووا
تمت مراجعه سورة............المعارج.............كامله............ولله الحمد
ثوب جديد
ثوب جديد
الحمدلله تم حفظ مقرر يوم الاحد من سورة المعارج حتى الاية 35 والحمدلله
بارك الله فيكِ عيون الليل
*زهرةالكادي*
*زهرةالكادي*
طرق برمجة الطفل لحفظ القرآن الكريم ....موضوع آعجبني جداً جداً.... اترككم مع الموضوع . الأهداف : 1- جعل الطفل يحب القرآن. 2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل. 3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا. هذه الطرق من القرآن نفسه .. كل الافكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق) ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي كما ينبغيالمداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها. ولعلنا نخاطبالام اكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة الفكرة الاولى: استمعي للقران وهو جنين الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها الفكرة الثانية: استمعي للقران وهو رضيع من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5دقائق صباحا واخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنه مما يسهل عليه استرجاعهابل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد الفكرة الثالثة: أقرئي القرآن امامه (غريزة التقليد( هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر فطر الله الانسان عليها ف (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه( ... الفكرة الرابعة: اهديه مصحفا خاص به (غريزة التملك( اجعليه اذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء. الفكرة الخامسة : اهديه مرفعا انيقا هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بمفردة متعلقة بالقرآن خصوصا انيكن ذا اشكال والوان طفولية كلعبة يحبها ويحب الحفاظ عليها الفكرة السادسة: اجعلي يوم ختمه للقران يوم عيد (الارتباط الشرطي( فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم لههدية بسيطة لانه وفى بالشرط . هذه الفكرة تحفز الطالبوتشجع غيره لانهاء ما اتفق على انجازه. الفكرة السابعة: قصي له قصص القرآن الكريم يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات واسلوب يتناسب معفهم ومدركات الطفل الفكرة الثامنة: أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور (لمن هم في سن 5 او اكثر) فمثلا يمكن للام ان تسأل ابنها عن : كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف اذكر كلمة تدل على الرغبة في الاكل؟ ج الجوع او اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم او في سور معينه ؟ وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل. الفكرة التاسعة: اربطي له عناصر البيئة بآيات القران من هذه المفردات: الماء/السماء/الارض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها. يمكنك استخدام الفهرس او ان تطلبي منه البحث عن اية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا. الفكرة العاشرة: مسابقة اين توجد هذه الكلمة الفكرة الحادية عشر: اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان الفكرة الثانية عشر: اربطيه بالوسائل المتخصصه بالقرآن وعلومه. (القنوات المتخصصة بالقرآن، اشرطة، اقراص، مذياع وغيرها الفكرة الثالثة عشر: اشتري له اقراص تعليمية يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير اوالبرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرارالاية وغيره. الفكرة الرابعة عشر: شجعيه على المشاركة في المسابقات (في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة....) ان التنافس امر طبيعي عند الاطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظالقرآن الكريم. الفكرة الخامسة عشر: سجلي صوته وهو يقرأ القرآن. فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ الفكرة السادسة عشر: شجعيه على المشاركة في الاذاعة المدرسية والاحتفالات الاخرى الفكرة السابعة عشر: استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم. فينبغي حين يقصالطفل شيئا من قصص القرآن مثلا ان ننصت اليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقعمنه في سرد القصه الفكرة الثامنة عشر: حضيه على امامة المصلين (خصوصا النوافل). الفكرة التاسعة عشر: اشركيه في الحلقة المنزلية ان اجتماع الاسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير اخرللقران الكريم الفكرة العشرون: ادفعيه لحلقة المسجد. هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد اضافة الى المنافسة. الفكرة الواحدة والعشرون: اهتمي بأسئلته حول القرآن. احرصي على اجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه الفكرة الثانية و العشرون: وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق) وهذا يثري ويجيب على مفردات الام والطفل الفكرة الثالثة و العشرون: وفري له مكتبة للتفسير الميسر(كتب ،اشرطة،اقراص). ينبغي ان يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين او شريط جزء عم معالتفسير. الفكرة الرابعة والعشرون: اربطيه باهل العلم والمعرفة. ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل الفكرة الخامسة والعشرون: ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم. ينبغي للأم والمعلم ان يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم الفكرة السادسة والعشرون: ربط المفردات والاحداث اليومية بالقرآن الكريم. فان اسرف نذكره بالآيات الناهية عن الاسراف واذا فعل اي فعل يتنافى معتعاليم القرآن نذكره كيف نستفيد من هذه الافكار ؟ 1- اكتبي جميع الأفكار في صفحة واحدة 2- قسميها حسب تطبيقها (سهولتها وإمكانية تطبيقها) واستمري عليها 3- التزمي بثلاث أفكار ثم قيمي الطفل وانقليها لغيرك لتعم الفائدة 4- انتقلي بين الأفكار مع تغير مستوى الطفل 5- وأخيرا الدعاء.... الدعاء للإخراج جيل قراني مرتبط بالقرآن تربية وسلوكا علما وعمل
طرق برمجة الطفل لحفظ القرآن الكريم ....موضوع آعجبني جداً جداً.... اترككم مع الموضوع . الأهداف...
تم مراجعة واجب الاحد سورة المعارج من 1-35
ثوب جديد
ثوب جديد
تأملات ...في معنى الصبر الجميل

إذن ما سرّ هذا التوجيه الرباني .. الذي نقرأ فيه لطف التوجيه ورحمة الأمر والاعتناء
" فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً " ( سورة المعارج 5 )


" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " ( سورة يوسف 18 )

تنزلت هذه الآية على رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في زمن عزّ فيه الناصر ، وقل فيه الرفيق والمُعين يوم كان في مكة يكابد ألم التكذيب والإعراض حتى كاد صلى الله عليه وسلم يقتل نفسه حزناً وألما فيأتيه هذا الأمر الذي يمتلئ رحمة ورأفة ، فيبشبش في النفس مرّ الحياة وألم المواجهة ليكون الألم أملا .
" فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً " ويذكره سبحانه ويسليه بصبر يعقوب عليه السلام الذي صبر صبرا جميلا فكانت له العاقبة ..!
إننا من خلال النظر إلى واقع التنزيل للآية ، وجمع النصوص في أمر الصبر نستطيع أن نخرج بأوصاف لابد أن تلازم الصبر ليكون الصبر صبراً جميلا ..



الصفة الأولى : إنما الصبر عند الصدمة الأولى .

صدمة الألم .. صدمة الإعراض والتكذيب .. صدمة المواجهة من أعز قريب . فلا جزع ولا تسخّط . . بل إيمان ورضا . . وتفاؤل وأمل ! الداعية إلى الله . . لا يدعو لذاته وفكرته وخُلقه ومبدأه .. إنما دعوته ربانية سماوية

" قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ " ( سورة يوسف 108 )

وهذه الدعوة الربانية هذا هو طريقها ..

" أَمْ حَسِبْتُـــمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
وَزُلْـــزِلُواْ"
( البقرة 214 )

لكن كيف تقابل هذه البأساء ،وهذه الضراء ، وهذه الزلزلة ..؟!
تقابلها بالصبر .. والصبر الجميل عند الصدمة الأولى الذي لا سخط معه ولا جزع . !



الصفة الثانية : صبر يورث الثبات ..!

فلا ييأس أو يفتر . . بل صبرا يزيد ه ثباتا على المبدأ . .وقوة في الطرح . . وتجددا في الأسلوب والوسيلة سرا وجهارا . . إعلانا وإسرارا . . جدالاً وحوراً . . بالحكمة والموعظة الحسنة . . ! دعوة لا تعرف الفتور أو الانطفاء بمجرد همزة أو لمزة أو صلب على خشبة الإعدام . .! دعوة لا تنهزم من واقع مرير ، أو انتفاضة الباطل . . ! إنما هي دعوة الحريص المشفق
" حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ " ( سورة التوبة 128 )


ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم . . !
إنه الصبر الجميل . . صبر يورث الثبات .



الصفة الثالثة : صبر الاختيار لا الاضطرار ..! صبر في عزة لا ذلة في قهر . . !

الداعية يمنع نفسه من الغضب لذاته ، في سبيل أن يبلغ دعوته . . ! لكن إذا انتهكت محارم الله فلا ذلّة في المواجهة . . وكثيرا ما يخلط بعض الدعاة بين حقيقة الصبر والقهر . .
يظن القهر صبراً .. والذلّة حمدا وفخرا . . والصبر إنما هو صبر في اختيار . . تمثّل جلياً في موقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يوم الفتح حين تمكّن ممن طرده وشرده وآذاه وقتل عمه فقال كلمة المؤمن الواثق الصابر ( . . اذهبوا فأنتم الطلقاء ) !
يخرج من الطائف مطرودا مكلوماً ، تسيل دماء قدميه الشريفتين . . فيأبى على جبريل أن يأمر ملك الأخشبين فيطبقه عليهم .. ( لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله . . ! )

إنه الصبر الجميل . . صبر الثبات والعزة صبر الرضا والتصديق . . !

" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " ( سورة يوسف 18 )
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
الحمدلله تم حفظ مقرر يوم الاحد من سورة المعارج حتى الاية 35 والحمدلله بارك الله فيكِ عيون الليل
الحمدلله تم حفظ مقرر يوم الاحد من سورة المعارج حتى الاية 35 والحمدلله بارك الله فيكِ عيون الليل
تم حفظ سورة المعارج من 1 - 35
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن وخاصته

================

لطائف قرآنية


فأردتُّ ..فأردنا.. فأراد ربك :
في سورة الكهف ذكرت هذه الكلمات الثلاث قال تعالى في الآية الأولى عن السفينة : ((أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا )).
حيث أضاف عيب السفينة إلى نفسه رعاية للأدب ، لأنها لفظة عيب فتأدب ، بأن لم يسند الإرادة فيها إلا إلى نفسه ، كما تأدب إبراهيم عليه السلام في قوله : ((وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين ))فأسند الفعل قبل وبعد إلى الله تبارك وتعالى ، وأسند إلى نفسه المرض ، إذ هو معنى نقص ومصيبة ، فلا يضاف إليه سبحانه وتعالى من الألفاظ إلا ما يستحسن منها دون ما يستقبح ، وهذا كما قال تعالى : بيدك الخير اقتصر عليه، ولم ينسب الشر إليه ، وإن كان بيده الخير والشر ، والنفع والضر ، إذ هو على كل شيء قدير .
ولله تعالى أن يسند إلى نفسه ما يشاء ، ويطلق عليا ما يريد ، ولا نطلق نحن إلا ما أذن لنا فيه من الأوصاف الجميلة ، والأفعال الشريفة ، جل وتعالى عن النقائص والآفات علواً كبيراً.
الآية الثانية قال الله تعالى فيها عن الغلام :((وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا . فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)) .
فأردنا وكأنه أضاف القتل إلى نفسه ، والتبديل إلى الله تبارك وتعالى ، والأشد كمال العقل والخلق ، فأبدلهما الله تعالى ابنة ، فتزوجها نبي ، فولدت له اثنا عشر غلاماً كلهم أنبياء .
والآية الثالثة تتحدث عن الجدار قال الله تعالى :(( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً)).
حيث أسند الإرادة في الجدار إلى الله تبارك وتعالى ، لأنها في أمر مستأنف في زمن طويل ، وغيب من الغيوب ، فحسن إفراد هذا الموضع بذكر الله تعالى ، وإن كان الخضر ـ عليه السلام ـ أراد ذلك ، فالذي أعلمه هو الله تبارك وتعالى أن يريده .
وقيل : لما كان ذلك خيراً كله أضافه إلى الله تعالى .
وقيل : أسند الإرادة إلى الله تعالى ههنا لأن بلوغهما الحلم لا يقدر عليه إلا الله عز وجل (فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا )
والله أعلم.