$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله علم القرآن، وجعله في أعلا درجات البيان،
وحفظه من الزيادة والنقصان،
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له،
تعهد بحفظ حروف كتابه؛ فلا يزال محفوظًا في الصدور والأوراق،
وبحفظ معانيه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين،
أما بعد:
القرآن سر من الأسرار،
أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض،
وليس على العقول والأفئدة شيء ألذ من تكشف هذه الأسرار،
وإزاحة الأستار، وهي لا تظهر إلا بتدبر وتفكر،وتأمل ونظر.
المفتاح الرابع للتدبر :
قراءة كتب التفسير
ولأن التدبر لا يمكن إلا بالفهم لما يتلى؛
فطريقة فهم القرآن بالاطلاع على ما كتبه المفسرون
من الصحابة والتابعين
والعلماء من بعدهم ممن يشهد لهم بالأمانة أو العلم.
آيات الله سبحانه وتعالى رسالة من الله لك
فعقلي وافهمي قبل أن تتجاوزي الاية الاخر ..
اذكر احد المشائخ يقول :
عند قراءتي للقرآن احضر دفتر واي كلمة لا اعرف معناها اسجلها في الدفتر
يقول صُدمت !
ودهشت !
عندما وجدت في القراءة الواحدة اكثر من خمسين كلمة
لا اعرف معناها ..
حينها ايقنت تقصيري في كتاب الله
وأن قراءتي تحتاج لمراجعة ..
فاستعنت بالله وبدأت في القراءة كتب التفسير ..
بحيث لا اتجاوز الاية حتى
اعرف مرادها واطبقها قدر الامكان
فاستعنت بدفتر اخر ليس لوضع الكلمات لا ..
فهذه قد تجاوزتها والحمدلله
وضعت دفتر لكتابة الصفات والتي يحبها الله حتى اطبقها
ومااستفدته من قراءتي لوردي هذه الليله ..
فلا تسألو عن عظيم اجره وكيف حياته مع القرآن ..
هذا بعض ممن فتح الله عليهم في معرفة الخطأ ومعالجته ,
والان سهل ربنا لنا الاسباب والطرق
وفتح لنا من التقنية الشيء الكثير التي سهلت معرفة التفسير
مثل المصحف الناطق وهذه رابطه .
(دار القلم )
وايضاً القرآن الكريم يكون على جانب الصفحة
تفسير لبعض كلماته ..
وايضاً كتب التفسير .
واشرطة التفسير .
فبحثي وانتقي مايناسبك في مساعدتك لتفسير كلام الله عز وجل .
واحرصي كل الحرص على انتقى المفيد ..
فانتي في رحلة مع كتاب الله عز وجل تخيري من الكتب افضلها واوثقها
حتى تصلي لطريق التلذذ بقراءة كتاب الله عز وجل .
فمن افنت عمرها في البحث والغوص لمعرفة الاية
هل تساوي عند الله تعالى من تقرأ
وهي تعلم انها لا تدري عن المعنى الاية
لكن تتجاوزه حتى تنهي القراءة فقط !
محتاجين ياخوات والله مراجعة قلوبنا قبل مراجعة حفظنا ..
حطي قاعدة وامشي عليها :
وهي لا اتجاوز الاية حتى افهم , اطبق .
تخيلي معي احد السلف مكث على حفظ سورة البقرة
ثمان سنوات ؟
يفهم يطبق يحفظ ..
المفتاح الخامس لتدبر كتاب الله عز وجل :
التطبيق .
اربطي القرآن بواقعك الذي تعيشي فيه،
وذلك بالنظر في المواعظ التي يذكرها، والقصص التي يحكيها،
و بالعمل بالأحكام التي فيه
، فمثلاً إذا قرأتي قول الله تعالى:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } ،
فإنكِ تحمل نفسك على عدم الكلام
إلا في شيء تعلمه، وتمتنع عن الكلام في أمر لا تعلمه.
وإذا قرأت قول الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ،
انتهيتي عن الكلام الباطل،
وما لا نفع فيه؛ لأن كل كلمة تقولها فهي مرصودة.
وهكذا كان الصحابة يفعلون ..
فعن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال:
أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات
لم يجاوزهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن،
فكنا نتعلم القرآن والعمل به،
وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء، لا يجاوز تراقيهم ).
يقول ابن القيم:
"أهل القرآن هم العالمون به، العاملون بما فيه،
وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب،
وأما من حفظه ولم يفهمه، ولم يعمل بما فيه،
فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم"
ويدل على ذلك حديث أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ،
وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ)).
المفتاح السادس لتدبر كتاب الله عز وجل:
الاخلاص .
فالإخلاص أساس صحة الأعمال والعبادات؛
فينبغي على من أقبل على قراءة القرآن
أن يخلص قصده لله في طلب تدبره وتفهمه،
ولن ينتفع قارئ القرآن بما يقرأ حتى يخلص النية فيه لله.
فلا يكون قصده التعالي أو الشهرة أو المماراة
أو التوصل إلى عرض من الدنيا من مال أو وظيفة
أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء الناس، قال تعالى:
( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا
وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) .
وقال صل الله عليه وسلم
: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى ولا يتعلمه
إلا ليصيب به عرضا من الدنيا
لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها ».
رزقنا الله وياكم الاخلاص في كل امورنا .
المفتاح السابع لتدبر كتاب الله عز وجل
: الدعاء .
فالدعاء من أهم مفاتيح فهم القرآن ووعيه ،
فمهما بذل الإنسان من وسائل ، ومهما اتخذ من طرق ،
ومهما توفرت لديه الإمكانات البشرية والمادية ،
ومهما اجتهد فلن يظفر بمراده إذا لم يعنه مولاه سبحانه وتعالى .
فليدعُ العبد ربه أن يرزقه العيش في رحاب القرآن ،
وأن ييسر له فهم آياته وألفاظه ، وأن يجعله ربيعاً لقلبه وفؤاده .
حبيبك صل الله عليه وسلم , كان يقول دعاء عظيم تعالي نقف معه وقفات
على هذا الرابط
( )
لا ترفعي
من سجودك وأنتِ لم تسألي الله
أن يجعل القرآن ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء حزنك وذهب همك ..
فوالله هو المفتاح الاساسي للتدبر .. فإذا لم يوفقك الله لتدبر
لن تنفعك مفاتيح جميعاً ,,
وانتِ تطبقي المفاتيح أجعليه دائماً معك ( مفتاح الدعاء )
فمن اكثرت طرق الباب سيفتح لها ..
وهو سبحانه القائل ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )