مَعآلممّ ؛$
مَعآلممّ ؛$
احرصوا على تقوى الله في هذه الأشهر لأن السيئة فيها ليست كغيرها فالسيئات تعظم فيها
وكما أن السيئات تعظم فيها فالحسنات فيها تعظم ايضا
فاسألوا الله العون والتوفيق للعمل الصالح
وعليكم بالاتباع وترك الابتداع

ولا تتصوّروا أن جوارحكم تنفعكم في الأعمال دون أن يكون معها قلوبكم ..
لذلك .. فاسألوا الله أن يجمع عليكم قلوبكم وتكونوا ممن أحسن عملا
وهو وحده القادر على ذلك ..فاسألوه بصدق ..

قال ابن كثير رحمه الله:
“كما أن المعاصي في البلد الحرام تغلظ فكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام”.

لنعظم ما عظم الله ونتذكر قوله تعالى :
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )

:

نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لطاعته واجتناب معاصيه
و أن يرزقنا الاخلاص والقبول و يتجاوز عنا التقصير
ولا تنسوا أن تُذكروا غيركم وتُنبهوه لأن كثير من الناس يجهل ذلك ,
الحمدلله الذي علمنا مالم نكن نعلم ..
مَعآلممّ ؛$
مَعآلممّ ؛$
تمت المراجعه بفضل الله
خالـــ ميار ــة
.

نعمة ( نسيان ) حفظ القرآن
................................



النسيان لحفظ القرآن نعمة قد لا ندرك أهميتها ؟؟؟؟


قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
من صدق العزيمة يئس منه الشيطان ، ومتى كان العبد مترددًا طمع فيه الشيطان وسوّفه ومنّاه..

8

النسيان :

النسيان شيء فطري في الإنسان وهو يختلف عادة من شخص لآخر ....
وقد شاءت حكمة الله تعالى أن يتفلت حفظ القرآن من الصدور ....
وهذا نعمة لأنه في النسيان فوائد وحكم كثيرة من أبرزها :


1_الحكمة الأولى:
ابتلاء وامتحان قلوب العباد لكي يتميز الفرق بين القلب المتعلق بالقرآن المواظب على تلاوته ، والقلب الذي تعلق به وقت الحفظ ثم فترت همته وانصرف عنه حتى نسيه ..


2_الحكمة ثانية :
تقوية دافع المسلم على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم لينال الأجر العظيم بكل حرف يتلوه .
ولو أنه حفظ القرآن فلم ينس لما احتاج الى كثرة التلاوة ، وبذلك يضّيع على نفسه حسنات كثيرة ..
فالنسيان لحفظ القرآن نعمة قد لا يدرك المسلم أهميتها ...
فالنسيان يدفعك إلى الحرص على التلاوة المستمرة ويزيد أجرك عند ربك
لأن لك بكل حرف تتلوه حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ...





وفي الحديث الصحيح في البخاري :
عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما : أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :
" إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقّلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت .. "

وقال الحافظ ابن حجر في شرحه لهذا الحديث :
ما دام تعهد القرآن موجود فالحفظ موجود ، كما أن البعير ما دام مشدودًا بالعقال فهو محفوظ .
وخص الإبل بالذكر لانها أشد الحيوان الإنسي نفوراً ، وفي تحصيلها بعد إستمكان نفورها صعوبة .
(فتح الباري شرح صحيح البخاري).


وهذا الحديث يوافق الآيتين :

قال تعالى : (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً )
وقال تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ )


فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسر له ، ومن أعرض عنه تفلت منه
المصدر: مُلتقى النٌورالنسائي
^عيون الليل ^
^عيون الليل ^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم حبايبي ان شاء الله جميعكم بخير وصحة وعافية
وان شاء الله اسبوع جديد كله نشاط ومشاركات رائعة مثلكم

^عيون الليل ^
^عيون الليل ^
احلى المنى

ياهلا فيك اختي وان شاء الله نشوف تواجدك بالحلقة يوميا

بصمة متفائلة

مَعآلممّ ؛$

أم يوسف الجميل

الحب في الله

أم وهيبووا

ثوب جديد

الماءوالبحر

أم صلوحي 2008

خالـــ ميار ــة

*زهرةالكادي*

@الحسن@

اسال الله لكن الثبات بارك الله في حفظكن واعمالكن

مَعآلممّ ؛$

أم صلوحي 2008

خالـــ ميار ــة

اضافات جدا جدا رااااااااااااااااااائعة سعيدة فيكن وفي كل اخت تضيف شي نستفيد منه