السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ......
كيفكم ان شاء الله طيبين ؟؟؟
اليوم الجو روووووعه بصراحه وياليته يجي مطر وناسه ....
ها يافريش مابديتي ريجيم ولا هونتي ؟؟؟
سكريه احنا متابعين كملي قصتك ....
dina2004
•
dina2004
•
لماذا لاتعبر الطائرات/السفن مثلث برمودا؟؟؟؟؟؟
أول معركة بين الجن والإنس
د / عائض القرني
الحكاية من البداية
خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه.لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا على الشكر لله على ما أنعم عليهم من نعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.
وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبأوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. المصدر تفسير ابن مسعود.
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الله منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.وخلق الله أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الله، لكن (إبليس) أبى السجود .. ولما سأله الله عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين )).
فطرد الله (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. ولما رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الله أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، فأجاب الله طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.
قال الله تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.
وأسكن الله (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.
في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الله .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.
كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الله بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.
فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته لدخول الجنة، بأن يختبئ في جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبأ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. المصدر تفسير ابن كثير.
وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الله سبحانه وتعالى (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الله ويخرجهما من رحمته تماماً كحاله
ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.
وغضب الله على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.
لم يجد(آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.
وحكم الله على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.
وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصفهان.المصدر البداية والنهاية لابن كثير.
وتاب الله على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته ..
كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الله تعالى أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهي عنه.
ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.
لذلك اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الله أن يتزوجها أخيه (هابيل) من قبله .. فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل .. والقصة في ذلك مشهورة.
وجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.
مات (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.
لكن الله تعالى شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.
قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بهما الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الله النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. المصدر البداية والنهاية لابن كثير.. وبعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟
طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي
ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.
ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.
استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.
وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.
ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما عملت له الحية في الجنة من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق ذاك عرش إبليس ..
وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذي سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق
ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار..وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى اختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً
عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين
أول معركة بين الجن والإنس
د / عائض القرني
الحكاية من البداية
خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه.لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا على الشكر لله على ما أنعم عليهم من نعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.
وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبأوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. المصدر تفسير ابن مسعود.
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الله منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.وخلق الله أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الله، لكن (إبليس) أبى السجود .. ولما سأله الله عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين )).
فطرد الله (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. ولما رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الله أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، فأجاب الله طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.
قال الله تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.
وأسكن الله (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.
في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الله .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.
كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الله بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.
فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته لدخول الجنة، بأن يختبئ في جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبأ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. المصدر تفسير ابن كثير.
وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الله سبحانه وتعالى (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الله ويخرجهما من رحمته تماماً كحاله
ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.
وغضب الله على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.
لم يجد(آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.
وحكم الله على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.
وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصفهان.المصدر البداية والنهاية لابن كثير.
وتاب الله على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته ..
كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الله تعالى أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهي عنه.
ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.
لذلك اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الله أن يتزوجها أخيه (هابيل) من قبله .. فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل .. والقصة في ذلك مشهورة.
وجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.
مات (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.
لكن الله تعالى شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.
قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بهما الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الله النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. المصدر البداية والنهاية لابن كثير.. وبعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟
طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي
ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.
ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.
استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.
وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.
ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما عملت له الحية في الجنة من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق ذاك عرش إبليس ..
وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذي سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق
ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار..وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى اختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً
عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين
ترا مالي دخل هذي قصة سكرية هي بدت فيها وانا كملت من النت سكرية يمكن كانت بتحذف بعض الاشياء ؟؟؟؟؟؟
والله اشوى اني مانب بكريستشيرش والا كان الحين افتح باب بيتي القى سكرية معه عصى كبير زي حق الافلام
على راسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟تررررررررررررررررررررررررررررن تررررررررررررررررررررررن
والله اشوى اني مانب بكريستشيرش والا كان الحين افتح باب بيتي القى سكرية معه عصى كبير زي حق الافلام
على راسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟تررررررررررررررررررررررررررررن تررررررررررررررررررررررن
dina2004 :
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ...... كيفكم ان شاء الله طيبين ؟؟؟ اليوم الجو روووووعه بصراحه وياليته يجي مطر وناسه .... ها يافريش مابديتي ريجيم ولا هونتي ؟؟؟ سكريه احنا متابعين كملي قصتك ....السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ...... كيفكم ان شاء الله طيبين ؟؟؟ اليوم الجو روووووعه...
دينا كملت القصة حقت سكرية اقريها :hahaha:
الصفحة الأخيرة
ياويلي بتذبحني ياجت مسوية غداة وخالصة وجت تكمل القصة ولقتن مكملته :hahaha:
هذا وجه سكرية :mad: وهي تشوفن مكملته
- يعني انتم “ليزبيان”؟
كلمة “ليزبيان” lesbian تعني البنت الشاذة.
اتخيلي الصفعة دي على وجهي، وقمة الإحراج، يعني مفهوم العباية والمبالغة في الاحتشام أمام الرجال أمامهم للحماية من نظراتهم وتحرشاتهم وشهواتهم، ما ركبت معاها مع موضوع قمة عدم الاحتشام والهزهزة والرقص المغري أمام النساء. تقول البيبي سيتر الكندية انها اشتغلت قبل كدة لناس مسلمين عرب وغير عرب، منهم السوريين والباكستانين وغير ذلك من الجنسيات، و عمرها ما شافت حاجة زي اللي عندنا. وكانت تقول انه كثير من الأحيان تدخل المسلمة ولا تشيل جلبابها أو طرحتها، وكانت طريقة لبسهم غاية في الأناقة والتناسق لونا وشكلا. انا بعدها فكرت، وقلت أي والله، ليش احنا السعوديات كدة؟ ليش لازم الجمال عندنا مقترن بالتعري؟ طب الدنيا مليانة موديلات تجنن وماهي عريانة. ليش لازم يبان ظهرنا وصدرنا عشان نرى نفسنا حلوين؟
لما حكيت لصحبتي السعودية عن دي الحادثة (بدون ذكر كلام الكندية عن الشذوذ)، قالتلي، “أنت متأكدة انها كانت تبحلق عشانها مندهشة، يمكن تكون معجبة؟” معجبة ايش انت التانية؟؟ لهده الدرجة وصلنا الغرور انه بحلقة الناس من الفجعة فينا صار اعجاب؟
وعشان لا تقولوا تبغي تعقدينا وخلينا نلبس كأننا (قراوى أو مطاوعة)، ولمن عنده عقدة نقص ولازم يتبع الغرب حذو القدة بالقدة، طالعوا لأميرات أوروبا الارستقراطيات، طالعوا للطبقات الراقية الأمريكية في حفلاتهم، هل هم بيلبسوا ملابس زي المغنيات؟ لو تطالعي ملابس الأغنياء الراقيات في البلاد الغربية، في المناسبات الرسمية او حتى أفراحهم، دائما فيها شيء من المحافظة، عمره ما في صدر ولا كليفيج ولا ظهر، ومافيها أي ابتذال، ولا طن مكياج، ولا حواجب رفيعة مرة كأنها شيطان. بالعكس، مكياجهم طبيعي جدا، انثوي، حواجبهم معتدلة و(طبيعية) حتى انه احيانا بعض المسلسلات الامريكية اللي تصور الوسط الراقي في حفلاتهم الرسمية، لما تجي تدخل عليهم وحدة لابسة مرررة مفصخ او شفاف او ملابسها الداخلية باينه، ونظرتهم اليها على أنها حثالة رخيصة تغري الرجال.
أما احنا عندنا حتى العجائز واللي جسمهم ما يؤهل صاروا يتفسخوا ويلبسوا عريان وطايرين بنفسهم.
اتذكرت كلام صاحبتنا الملتزمة، صحيح انها كانت على حق، بس انه لما جات منها، قلنا عليها مطوعة، وما اتقبلنا. بس لما جات الكلمة من وحدة غير مسلمة، والله كانت صفعة قوية وصحتني. من يومها صرت ما أحب البس عريان حتى لو كانوا قدام البنات، وصرت أحاول أكون أنيقة بطريقة مسترة، يعني ما أقول انه مرة صرت زي الشلة المثالية، لكن برضو صرت احب اكون مسترة ومحتشمة قدر الامكان.
إحنا قومنا الدنيا وقعدناها على فضايح الكاميرات الخفية في الأفراح، وكاميرات الجوال، ولا عمره أحد فكر انه ممكن يكون عقاب من ربي على تعرينا في الأفراح، سوينا المستحيلات عشان نقلل من إمكانية دخول جوال الكاميرا، شددنا الأنظمة، لكن ما فكرنا نعالج اساس المشكلة، وهي أنفسنا، وعقدة النقص اللي فينا.
صحيح اللي قال:
Beauty is in the eyes of the beholder
الجمال هو ما تجسده عين الناظر. اتغير مفهومي للجمال، الجمال عمره ما كان مقترن بالعريان الا في وقتنا الحال، للأسف دا مفهوم جديد من غسيل المخ حق الفيديو كليبات انه لااااازم نصير زي حثالة الغرب، بدل ما نصير زي الطبقة الراقية حق الغرب (ان كان ولابد نقلد الغرب، بس اتمنى ماحد يفهم الكلام انه انا بأشجع نقليد الغرب، مرة أخرى انا اوجه الكلام للي ما عندهم ثقة في مجتمعنا وملابسنا وذوقنا المسلم)
لما رجعت على السعودية الصيف الماضي، كنت ما زلت في نفس ‘طريقة التفكير “المينتاليتي” mentality. وحسيت بأزمة لما كنت بأدور فستان لفرح اقاربي، وقررت انه يكون جميل وانيق بس مو عريان. المهم قريباتي وصحباتي صاروا يقولوا علي مطوعة: “ليش لابسة كدة؟ ايش قلبتي مطوعة؟ يبغالنا نحصلك واحد مطوع دقنه قد كدة عشان تتزوجيه.”
أتمنى من الجميع ما يفهم إنني أؤيد مثل هذه الكلمات أو التريقة على الملتزمين، وتسميتهم مطاوعة، لأنها كلمة كبيرة انذكرت في القران
((الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ….. فيسخرون منهم سخر الله منهم)) سورة التوبة آية 79
بالعكس دا شرف انه يكون الإنسان ملتزم إن كان الالتزام نابع من قلبه وليس رياء
ثانيا الالتزام مو معناه بس عباية راس او لحية، هو جوانب كثيرة جدا جدا ان وفقنا لتحقيق احدها يمكن ما نقدر نحقق غيرها.
ولكن عندنا في السعودي التصنيف السائد للناس نوعين، يا أنك ملتزم، تنظر لغيرك انه صايع، أو انك كوول، وتنظر لغيرك انه مطوع. يعني انت تصنف حسب مظهرك فقط، والله يعلم ايش في القلوب.
أنا مش فاهمة ليش كدة العنصرية. الملتزمين في السعودية يجلسوا يزعقوا على الغير ملتزمين، والمتحررين يجلسوا يتمسخروا على الملتزمين. ليه كدة ؟ ليه مافي تناصح بأسلوب لبق جميل وتقبل للنصح؟ ليش ما نكون أمة وسط؟ مو إحنا كلنا مسلمين؟ ((هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذا)) ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) ((وجعلناكم أمة وسطا)) ((وادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة))
وللأسف يمكن الكثير ما حيفهمني، لأنه ما عاش التجربة دي. بعد كم سنة قضيتها في الغرب وأنا متسترة، في الجامعة وفي السوق وفي كل خرجاتي، اتعودت، صرت أحس انه صعب علي أتعرى، حتى لو كان قدام بنات. ويا ريت كل وحدة تحط نفسها في هدا الموقف، يومها فهمت حقيقة معنى الحديث الكريم ((إن الله أحق أن يُستحى منه من الناس)) وأنه ((كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها))
في ناس تقول انه الحياء من يوم يضيع، عمره ما راح يرجع. لكن أنا عشت التجربة، وتجربتي الشخصية تقول عكس كدة. صرت أحس بالإحراج لو لبست عريان، بعدما كنت امشي به وانا فرحانة بنفسي كأني أحلى وحدة في الحفلة.
أنا عارفة أنه قصتي ماهي حاجة “سبايسي” ولا فيها بهارات، انها قصة عادية جدا، لكنها قصتي أنا الواقعية، وأحيانا كلمة واحدة، ممكن تغير أسلوب حياة شخص كاملة. وأحيانا بعض الناس تخش أذانهم كلمة وكلمات وموشحات وتخرج من الإذن الثانية، وما يصحيهم الا حادث موت قريب أو مصيبة كبيرة.
اختكم المغتربة
سبحانك اللهم وبحمدك، لا اله الا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك