قادمون
•
دولي...موضوعك رائع .بدات بقراءته واعجبني ولكن السطور تابى ان تنتهي....سامحيني الموضوع يحتاج جلسة بتركيز ..اتفرغ ان شاء الله لقراءته.ونتناقش باذن الله...كل التوفيق.
دولى
شششششكرا على موضوع الوقت روعة قراءت فقرات منه ولى عودة
مبحبش اقراء باستعجال لازم اركزوافصص الرد هههههههههه
لو عيالك بسن ينفع يساعدوك خليهم يساعدوك بتجهيز الحلى بينبسطوا
كتير وكمان بغسل المواعين ابن سلفتى وبنتها بسن 9و7سنين بيشطبوا
المطبخ لامهم وشوفى الفرحة بس صراحة مش دائما يصوموا يوم كامل
ولو تخافى عليهم خلى عليهم تنظيف البيت العادى من ترتيب الكنب والاسرة
وتلميع الطاولات والابواب وكنس بالمكنسة توضيب الخضاررفع الاطباق
الاطفال طاقتهم عالية ولازم يفرغوها فالافضل بشئ مفيد ولا تنسى التشجيع
اتذكر اول مرة اطبخ كان برمضان بين خامس وسادس ابتدائى وكانت كبة
بس اكلوها بعد الفطار هههههههههههه وابوى الله يرحمه يمدح ويشعر فيها
قادمون-الياسمين
منوررررررررررين سنفورة بخير ومسافرة كم يوم وان شاء الله
ترجع لنا بالسلامة قريب
شششششكرا على موضوع الوقت روعة قراءت فقرات منه ولى عودة
مبحبش اقراء باستعجال لازم اركزوافصص الرد هههههههههه
لو عيالك بسن ينفع يساعدوك خليهم يساعدوك بتجهيز الحلى بينبسطوا
كتير وكمان بغسل المواعين ابن سلفتى وبنتها بسن 9و7سنين بيشطبوا
المطبخ لامهم وشوفى الفرحة بس صراحة مش دائما يصوموا يوم كامل
ولو تخافى عليهم خلى عليهم تنظيف البيت العادى من ترتيب الكنب والاسرة
وتلميع الطاولات والابواب وكنس بالمكنسة توضيب الخضاررفع الاطباق
الاطفال طاقتهم عالية ولازم يفرغوها فالافضل بشئ مفيد ولا تنسى التشجيع
اتذكر اول مرة اطبخ كان برمضان بين خامس وسادس ابتدائى وكانت كبة
بس اكلوها بعد الفطار هههههههههههه وابوى الله يرحمه يمدح ويشعر فيها
قادمون-الياسمين
منوررررررررررين سنفورة بخير ومسافرة كم يوم وان شاء الله
ترجع لنا بالسلامة قريب
dolai
•
شكراياسمين علي تطمينك لناعلي سنفورتنا الغاليه
ماشاءالله عليكي صيدلانيه بديتي بالسفربدري الله يرجعك باالسلامه ان شاءالله
ماشاءالله عليكي صيدلانيه بديتي بالسفربدري الله يرجعك باالسلامه ان شاءالله
الصفحة الأخيرة
وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية. وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة.
ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت، وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر!
لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا... وهكذا.
وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد... وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة)، فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ.
والآن إليكم بعض النصائح الذهبية
- الرضا بقضاء الله في كل ما قسَمَه لنا ولو كان فقراً أو جوعاً أو مصيبة أو مرضاً...
- الثقة بالله وبأنه يختار دائماً لنا الأفضل وما يُصلح أنفسنا...
- عليك بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الدعاء يحقق لك ما تريد، ومن دونه ستتعب كثيراً في تحقيق العمل ذاته!
- تدبر القرآن وحفظه يساعدك على اتخاذ القرار الأمثل!
- التسامح ثم التسامح ثم التسامح! هذه نصيحتي لمن أحب أن يستثمر وقته مجاناً.
- لا تغضب إلا لله، ولا توتر أعصابك من أجل شيء زائل في هذه الدنيا الفانية.
- تذكر أنك في أي لحظة من الممكن أن ينتهي أجلك، فلا تكتئب أو تحزن أو تقلق.
وأخيراً فإن أحدنا إذا ذهب للقاء غني من الأغنياء يمكث عدة أيام وهو يستعد ويفكر ويحلم! فكيف بمن سيلقى رب العالمين سبحانه وتعالى؟ ماذا يجب أن نعدّ لهذا اللقاء؟ هل يستحق هذا اللقاء أن نفكر فيه ونستعد له؟ بلا شك إنه أهم لقاء في حياة أي مخلوق، سوف يلقى خالقه ورازقه..
إن أفضل طريقة في إدارة الوقت نجدها في القرآن وفي أخلاق النبي وحياته وسلوكه، فهو خير أسوة لنا نقتدي به، ونقلّده دون أن نفكر بالخسارة، فما دمتَ تقلّد خير البشر فأنت الرابح دائماً... يكفي أنه كان خلقُه القرآن... يكفي أنه كان على خُلُق عظيم...
وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات... فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية! يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) . بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل