عزة القبيسي
الفنانة الإماراتية الرائدة في تصميم المجوهرات والمنحوتات
تعددت الحكايات والجوهر واحد .. إنجاز استثنائي يرفع روح المجتمع عالياً
عزة القبيسي هي بطلة إحدى حكايات النجاح تلك، بدأت رحلتها مع المجوهرات والمنحوتات، متسلّحة بخيالها الإبداعي وذكائها التجاري، لترسم مساراً جديداً للنساء الإماراتيات
وهي أول امرأة إماراتية تمثّل بلدها في المحافل الفنية والثقافية الدولية، لما حققته من شهرة عالمية في مجال تصميم المجوهرات
كما أنها مؤسسة وصاحبة العلامة التجارية أرجمست
حازت القبيسي عن جدارة على جائزة المجلس البريطاني لرواد الأعمال الشباب عام 2011 عن فئة الموضة والتصميم، إضافة إلى جائزة الإمارات للسيدات عن فئتي المساهمات الاجتماعية ورائدات الأعمال
وقد أصبحت شخصية ملهمة للجيل الجديد من النساء الإماراتيات، بما تحمله من فخر بهويتها الثقافية واعتزاز بقيمها الشخصية، اللذان يدعمانها في مسيرتها نحو تحقيق طموحها، وهذا ما يظهر جلياً في تصاميمها المستوحاة من جمال الطبيعة والتقاليد العريقة والإرث الثقافي لموطنها، مع لمسات عصرية من عناصر التصميم المستقبلية
تخرّجت عزة من جامعة لندن جيلدهول، وأصبحت عضوة في جمعية الحرفيين في لندن
وقد بدأت بعرض تصاميمها الثورية المبتكرة للمعجبين في العالمين المحلي والعالمي منذ 2002. كما منحتها مجلة OK الشرق الأوسط لقب "ألماسة الصحراء"
وتستلهم القبيسي تصاميمها من وحي الطبيعة الصحراوية للإمارات العربية المتحدة وتقاليدها المتجذرة عميقاً
وتعكس في أعمالها شيئاً من روحها لتعبّر عن ذاتها وتعكس أفكارها ومشاعرها وحبّها الشديد لوطنها، إذ تقول في ذلك "أنا أقدّر عالياً الوسط الثقافي والاجتماعي الغني الذي نشأت به، لذا أرغب بتعزيزه بطريقة ترتقي بالمجتمع، وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الفن
منطلقة من شغف لخدمة مجتمعها، ساهمت هذه الفنانة المثقفة والداعية للتغيير بتأسيس شركة الغدير للهلال الأحمر الإماراتي، وصوغة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وصندوق خليفة، وذلك لدعم صناعة الحرف اليدوية المحلية
وقد قامت شخصياً بتأسيس أول مشروع غير ربحي سنة 2006 لتطوير وتعزيز صناعة الحرف اليدوية المحلية من خلال متاجر "صُنع في الإمارات"، إضافة إلى قيامها بتطوير برنامج لتبادل الحرف اليدوية بين الثقافات، وعرض أعمال من مختلف مناطق العالم
كما قامت بإطلاق العديد من المعارض الفنية التي تهتم بالفنانين الصاعدين في الإمارات
وأطلقت مؤخراً مبادرة للمساعدة في تعزيز المشهد الفني في المنطقة الغربية، وهو مشروع أطلقت عليه اسم "لمسات إبداع" ويهدف إلى الجمع بين النساء من مختلف فئات المجتمع، وتزويدهم بكل ما يحتاجون من موارد لتطوير مهاراتهم الإبداعية والتجارية
وهكذا باتت القبيسي رمزاً نسائياً داعياً للتغير، ومصدر إلهام تهتدي إليه نساء المنطقة
وتسعى من خلال تحفها إلى توجيه الاهتمام نحو القضايا البيئية والثقافية الهامة، متمسكة بإيمان راسخ بقدرة الفن على التواصل مع الروح الإنسانية وتعميق العلاقات بين المجتمعات، وعن هذا تقول عزة "الفن لغة كونية يمكنها توحيد جهود البشر للعمل نحو التغيير
وقد حاولت من خلال عملي رفع مستوى الوعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا في أيامنا هذه
عزة القبيسي
الفنانة الإماراتية الرائدة في تصميم المجوهرات والمنحوتات
تعددت الحكايات والجوهر...
عزة القبيسي
الفنانة الإماراتية الرائدة في تصميم المجوهرات والمنحوتات
تعددت الحكايات والجوهر واحد .. إنجاز استثنائي يرفع روح المجتمع عالياً
عزة القبيسي هي بطلة إحدى حكايات النجاح تلك، بدأت رحلتها مع المجوهرات والمنحوتات، متسلّحة بخيالها الإبداعي وذكائها التجاري، لترسم مساراً جديداً للنساء الإماراتيات
وهي أول امرأة إماراتية تمثّل بلدها في المحافل الفنية والثقافية الدولية، لما حققته من شهرة عالمية في مجال تصميم المجوهرات
كما أنها مؤسسة وصاحبة العلامة التجارية أرجمست
حازت القبيسي عن جدارة على جائزة المجلس البريطاني لرواد الأعمال الشباب عام 2011 عن فئة الموضة والتصميم، إضافة إلى جائزة الإمارات للسيدات عن فئتي المساهمات الاجتماعية ورائدات الأعمال
وقد أصبحت شخصية ملهمة للجيل الجديد من النساء الإماراتيات، بما تحمله من فخر بهويتها الثقافية واعتزاز بقيمها الشخصية، اللذان يدعمانها في مسيرتها نحو تحقيق طموحها، وهذا ما يظهر جلياً في تصاميمها المستوحاة من جمال الطبيعة والتقاليد العريقة والإرث الثقافي لموطنها، مع لمسات عصرية من عناصر التصميم المستقبلية
تخرّجت عزة من جامعة لندن جيلدهول، وأصبحت عضوة في جمعية الحرفيين في لندن
وقد بدأت بعرض تصاميمها الثورية المبتكرة للمعجبين في العالمين المحلي والعالمي منذ 2002. كما منحتها مجلة OK الشرق الأوسط لقب "ألماسة الصحراء"
وتستلهم القبيسي تصاميمها من وحي الطبيعة الصحراوية للإمارات العربية المتحدة وتقاليدها المتجذرة عميقاً
وتعكس في أعمالها شيئاً من روحها لتعبّر عن ذاتها وتعكس أفكارها ومشاعرها وحبّها الشديد لوطنها، إذ تقول في ذلك "أنا أقدّر عالياً الوسط الثقافي والاجتماعي الغني الذي نشأت به، لذا أرغب بتعزيزه بطريقة ترتقي بالمجتمع، وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الفن
منطلقة من شغف لخدمة مجتمعها، ساهمت هذه الفنانة المثقفة والداعية للتغيير بتأسيس شركة الغدير للهلال الأحمر الإماراتي، وصوغة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وصندوق خليفة، وذلك لدعم صناعة الحرف اليدوية المحلية
وقد قامت شخصياً بتأسيس أول مشروع غير ربحي سنة 2006 لتطوير وتعزيز صناعة الحرف اليدوية المحلية من خلال متاجر "صُنع في الإمارات"، إضافة إلى قيامها بتطوير برنامج لتبادل الحرف اليدوية بين الثقافات، وعرض أعمال من مختلف مناطق العالم
كما قامت بإطلاق العديد من المعارض الفنية التي تهتم بالفنانين الصاعدين في الإمارات
وأطلقت مؤخراً مبادرة للمساعدة في تعزيز المشهد الفني في المنطقة الغربية، وهو مشروع أطلقت عليه اسم "لمسات إبداع" ويهدف إلى الجمع بين النساء من مختلف فئات المجتمع، وتزويدهم بكل ما يحتاجون من موارد لتطوير مهاراتهم الإبداعية والتجارية
وهكذا باتت القبيسي رمزاً نسائياً داعياً للتغير، ومصدر إلهام تهتدي إليه نساء المنطقة
وتسعى من خلال تحفها إلى توجيه الاهتمام نحو القضايا البيئية والثقافية الهامة، متمسكة بإيمان راسخ بقدرة الفن على التواصل مع الروح الإنسانية وتعميق العلاقات بين المجتمعات، وعن هذا تقول عزة "الفن لغة كونية يمكنها توحيد جهود البشر للعمل نحو التغيير
وقد حاولت من خلال عملي رفع مستوى الوعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا في أيامنا هذه