anas33
anas33
رائعة جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
رائعة جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
سبحان الله والحمدلله والله أكبر
الرحيق المختوم8
وصية مكررة

لكننا اليوم نقرأها للمرة الأولى



حين نقول : إن هذه الوصية وصية مكررة ؛ فهي كذلك إذ أن معظم الكتب والمواضيع التي تتحدث عن العلاقة الزوجية تذكرها ، وحين نقول : نقرأها للمرة الأولى ؛ فهي أيضاً كذلك لأننا اليوم نريد أن نقرأها بقلوبنا وعقولنا ، بل وبجوارحنا ، فهي والله وصية عجيبة ، وهي والله وصية كفيلة إذا نفذتها الزوجات أن تتحول حياتهن إلى حياة سعيدة ..
وبين العجيبة والسعيدة دعونا نقف مع هذه الوقفة المهيبة :

أمامة بنت الحارث تزوّج ابنتها من ملك كنده ، وتقف لتوصيها لكنها قبل الوصية تمهّد للوصية بكلمات أكثر من رائعات ،

دعونا نقف مع هذه الكلمات ثم نطوف معها ، وبعدها ننتقل إلى وصاياها الرائعة .


تقول أمامة :

" يا بنية .. إن الوصية لو تركت لفضل في الأدب ، أو مكرمة في الحسب ، لتركت ذلك منك ، ولزويتها عنك ، ولكنها تذكرة للغافل ، ومعرفة للعاقل ، أي بنية ... لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدة حاجتها إليه لكنت أغنى الناس عنه ، إلا أنهن خلقن للرجال ، كما لهن خُلِقَ الرجال .

أي بنية .. إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت ، والعش الذي فيه درجت ، إلى وكرٍ لم تعرفيه ، وقرينٍ لم تألفيه ... أصبح بملكه عليكِ مليكاً ، فكوني له أمةً يكن لكِ عبداً "


في هذه المقدمة البليغة رسالة لا ترسلها أمامة لابنتها فقط ، انما ترسلها كذلك لكل زوجة ، فهي ترسل رسالة للجميع بأهمية الوصية والتواصي ، مهما بلغ من يتلقى الوصية من علم أو حسب أو خلق إذ تظل الوصية تذكرة للغافل ومعرفة للعاقل ... وأنا كذلك أرجو أن يكون موضوعي ومشاركتي هذه تذكرة للغافل ومعرفة للعاقل ..


ثم هي تعلّمها أن النساء خلقن للرجال ، وأنه لا يمكن لزوجة أن تستغني عن زوجها بغنى أبيها ، وهي رسالة يجب أن تدركها كل زوجة ، فهي أحوج ما تكون إلى الزوج ، ولا تستغني أبداً عن هذا الزوج .

ثم هي تعلّمها أفضل السبل وأيسرها ليصبح زوجها لها عبداً ...
وما هذه الوسيلة إلا أن تكون له أَمةً تطيعه وتريحه ، فيكون هو لها عبداً يطيعها ويريحها


قد تتساءلن أخواتي ما هي وصايا أمامة لكل زوجة تريد أن تجعل زوجها لها عبداً ؟؟؟


اسمعي يا كل زوجة ..

فها هي أمامة ستجيب بعرض خصال عشر

نسأل كل زوجة أن تحفظها ..



أما الأولى والثانية

فالصحبة له بالقناعة والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة .. فإن في القناعة راحة القلب وفي حسن السمع والطاعة رضا الربّ ..


وأما الثالثة والرابعة

فالتفقد لموضع أنفه ، والتعاهد لموضع عينه ...

فلا تقع عينه منك على شيء قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح



وأما الخامسة والسادسة

فالتعاهد لموضع طعامه ، والتفقد له حين منامه ..

فإن حرارة الجوع ملهبة ، وإن تنغيص النوم مغضبة




وأما السابعة والثامنة

فالإرعاء على حشمه وعياله ، والاحتفاظ بماله

فإن أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير ، والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير




وأما التاسعة والعاشرة

فلا تفشي له سراً ، ولا تعصي له في حال أمراً

فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره ، وإن عصيت أمره أوغرت صدره





آه يا أمامة ...

وكأني بك تضغطين على الجرح
الرحيق المختوم8

أيتها الزوجة انتبهي



نعم انتبهي



فإن وصايا أمامة لم تنتهي بعد

والكلمات القادمة رائعات رائعات ، فانتبهي لها ..


" ثم اتقِ يا بنية الفرح لديه إذا كان ترحاً ( حزيناً ) ، والكآبة إذا كان فرِحاً ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ، والثانية من التكدير ، وكوني أشد ما يكون لك إكراماً أشد ما تكونين له إعظاماً ، وأشد ما تكونين له موافقة ، وأطول ما تكونين له مرافقة ، واعلمي يا بنية أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك ، وهواه على هواك ، فيما أحببت وكرهت ، والله يخير لك ويحفظك "





أختي الحبيبة

بعد أن قرأتِ وصايا أمامة بنت الحارث ، وقرأتِ ما سبقها من كلمات لا بد الآن من وقفة أخرى أكثر حسماً

وقفة لا ينبغي أن تنتقلي إلى باقي الموضوع بدونها

وقفة تجيبين فيها عن هذا السؤال :

ما الذي عزمتِ على فعله الآن في حياتك الزوجية ؟؟


اجلسي مع نفسك أختي وفكري بما قرأتِ ثم اكتبي إجابة لهذا السؤال واحتفظي بها




حبيبتي الغالية


هنا يكتمل شحن وقودنا


وبذلك نكون مستعدين للانطلاق بمركبنا

في الرد القادم بإذن الله سأبدأ بالفكرة الأولى من ال 101 وسأوردها تباعاً


لذلك


رجائي الحااااااار أخواتي


أرجو عدم الرد


حتى لا يتشتت الموضوع بين الصفحات من كثرة الردود


وحتى يكون متتابعاً لتتحقق الفائدة



وأي واحدة منكن لديها سؤال أو ملاحظة أو أي شيء تريد قوله


فأرحب بكم على الخاص


لنترك هذه المساحة لتسلسل الموضوع



بارك الله بكن ونفعني وإياكن بما نكتب وما نقرأ
الرحيق المختوم8

الفكرة 1

استحضري الأجر


أول خطوة في سبيل أن تكوني زوجة مثالية ، وفي سبيل حياة زوجية سعيدة أن تستحضري الأجر ..

أجر إرضاء زوجك

أجر طاعة زوجك

أجر إدخال السرور على قلب زوجك


تذكري دائماً أن رضاه عنكِ طريق لدخول الجنة

واستحضري دائماً أن طاعتكِ له خطوة هائلة على طريق الجنة

وشكركِ له طريق لأن ينظر ربك إليك

وتذكري دائماً أن أداء حق زوجك جزء من أدائك حق ربك



لا بد لكِ أيتها الزوجة أن تجعلي هذه المعاني حاضرة دائماً في قلبك ... وفي عقلك ... فسيكون لها بإذن الله الأثر الكبير على حياتك
الرحيق المختوم8
الفكرة 2

افرحي وابتهجي



نعم أيتها الزوجة العزيزة

افرحي وابتهجي

لأن الله قد من عليك بزوج

وكثير من الفتيات يبحثن عن هذا الزوج

افرحي وابتهجي

لأنك قد سلكت سبيل العفة

وتيسر لك غض بصرك

ويسّر الله لكِ من يساعدكِ على ذلك

افرحي وابتهجي

فقد فتح الله لكِ بهذا الزوج أبواباً واسعة إلى رضاه سبحانه وإلى جنته

افرحي وابتهجي

فلست وحدك في هذا الكون

فهناك من تستندين إليه وتلجئين إليه

افرحي وابتهجي

فأنت في نعمة

نعم أنت في نعمة

وحق النعمة شكرها

وشكر هذه النعمة أن تؤدي حقها فأَدِّ حق زوجك عليك تكوني من الشاكرين الذين يرضى عنهم رب العالمين

ويزيدهم من فضله أرحم الراحمين





أيتها الزوجة

حتى وإن كان في حياتك بعض ما يعكر صفوها ، فما من حياة زوجية كانت أو غير زوجية تخلو مما يعكر صفوها ، فلا يلهيكِ ذلك عن الإحساس بالنعمة وشكرها ...